اخبار وتقارير

الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - الساعة 09:01 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ تقرير / رامي الردفاني


​لم تعد هجمات ميليشيا الحوثي على المنشآت المدنية والحيوية بالعاصمة عدن وعلى الحدود الجنوبية مجرد مناوشات عسكرية عابرة، بل تحولت إلى استراتيجية ممنهجة لزعزعة الاستقرار واستهداف المدنيين .


وتشهد جبهات الضالع ويافع وكرش وشبوة والصبيحة وباب المندب معارك طاحنة ومحاولات فاشلة لاحراز تقدم حوثي على كافة الجبهات الحدودية الجنوبية اضافة الى استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية القرى المأهولة والمزارع الآمنة، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية، وفي المقابل تجد كل هذه التحركات صمود وثبات للقوات المسلحة الجنوبية وكسر مخططات أدوات إيران في اجتياح الجنوب.


و​تأتي هذه الاعتداءات الحوثية المستمرة لتؤكد حقيقة لا تقبل الشك أن هذه الميليشيا لا تؤمن بمسارات السلام ولا تفهم سوى لغة السلاح، حيث تستغل فترات التهدئة لإعادة التموضع والتحشيد باتجاه حدود الجنوب.


وتمثل القوات المسلحة الجنوبية جدار صلب ودرع متين مكلل بالتضحيات، حيث تقف القوات المسلحة الجنوبية كدرع حامي لا يتزعزع، لتلقن المعتدين دروساً قاسية وتكبدهم خسائر فادحة في العتاد والأرواح عند كل خط تماس.

​
حيث ​تثبت القوات الجنوبية والأمنية، من قوات الدعم والإسناد وألوية العمالقة وقوات الحزام الأمني ودفاع شبوة ومحاور الضالع ويافع، أنها القوة الأكثر تنظيماً واقتداراً على دحر المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة.



كما تقف القوات الجنوبية بكفاءة قتالية عالية وبسالة متناهية، مسطرة ملاحم بطولية في صد الهجمات وإسقاط الطائرات المسيرة وإفشال التسللات التخريبية ..
​ولا يقتصر دور القوات الجنوبية على خوض المعارك الدفاعية على خطوط النار فحسب، بل يمتد إلى تأمين خطوط الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن ومكافحة خلايا الإرهاب والتخريب في الجنوب العربي.


إن قوة وصلابة الجندي الجنوبي تأتي من عدالة قضيته جعلت منه حجر الزاوية في معادلة الأمن الإقليمي، وحائط الصد الأول الذي يحول دون تمدد الفوضى والتطرف نحو الممرات الاستراتيجية والمصالح الدولية.



​
و​في ظل هذه التحديات المتعاظمة التي يمر بها الجنوب، تبرز حكمة وشجاعة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، كربان يقود سفينة الجنوب بثبات واقتدار وذلك باقتداره المعركة باحترافية تجمع بين الحزم الميداني في تثبيت الجبهات وتطوير القدرات الدفاعية، وبين التحرك السياسي والدبلوماسي الواعي لنقل حقيقة ما يجري إلى المجتمع الإقليمي والدولي.


كما ​تؤكد خطابات ومواقف الرئيس الزُبيدي الثابتة أن أمن الجنوب وسلامة أراضيه خط أحمر لا يخضع للمساومة، وأن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا بوضع قضية شعب الجنوب في إطارها الصحيح واحترام تطلعاته المشروعة.


و لقد استطاع الرئيس الزبيدي تعزيز الثقة بين الشعب وقواته، وترسيخ موقع الجنوب كشريك إقليمي ودولي موثوق به لا يمكن تجاوزه في أي تسوية ترسم ملامح المنطقة ومستقبلها.


​وفي سياق متصل حيث غرد
​الصحفي ياسر اليافعي في تغريدة له على منصة أكس قال فيها: الهجمات الحوثية المتكررة على حدود الجنوب والعيان المدنية تثبت أن مليشيا الحوثي لم تغير عقيدتها العدوانية تجاه الجنوب.

واضاف بالقول:قواتنا الجنوبية تدفع ثمن الدفاع عن كرامة الأمة وممرات الملاحة الدولية، وخلفها قيادة لا تساوم على متر واحد من تراب الوطن.


من جانبه كتب ​الناشط والكاتب الجنوبي نايف الرصاصي: ​المشهد واضح وضوح الشمس الحوثي يحاول كسر صمود الجنوب لتعويض انكساراته في الجبهات، لكنه ينسى أن في الضالع ويافع وشبوة وصبيحة رجالاً عاهدوا الله والوطن والرئيس عيدروس الزُبيدي ألا يدنس ترابنا غازٍ أو إرهابي.


​كما كتب الناشط السياسي نافع بن كليب : قائلا كل قطرة دم تسيل في جبهات العزة تُعبد طريق السيادة واستعادة الدولة.


واضاف بالقول:ثقتنا مطلقة في قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ورئيسنا القائد عيدروس الزبيدي.


​
أن محاولات مليشيات الحوثي زعزعة استقرار الجنوب بمسيراته وصورايخه الإرهابية لن تجلب له سوى الهزيمة وذلك لأن الجنوب اليوم رقم صعب ومحصن بوعي شعبه وبسالة جيشه الذي يُسقط مشاريع التمدد الإيراني كل يوم.



​إن التصعيد الحوثي المستمر، وإن حمل في طياته مخاطر جسيمة وتحديات أمنية وإنسانية بالغة، لم يزد الجنوبيين إلا تماسكاً والتفافاً حول مشروعهم الوطني وقواتهم وقيادتهم السياسية.


كما برهن الجنوب العربي، أرضاً وإنساناً، على مدى سنوات من الحرب والحصار أنه عصي على الانكسار وأنه الحصن المنيع الذي تتحطم عنده أوهام الميليشيات التوسعية.


كمت ​إن طريق تحرير الجنوب العربي رسمته تضحيات الشهداء والجرحى، وتدعمه إرادة شعبية فولاذية لا تتراجع، وقوات باسلة متيقظة على الدوام.



كما سيبقى الجنوب العربي حراً أبياً، يقف شامخاً بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، ماضياً بثقة نحو انتزاع حقوقه المشروعة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة، كواحة للأمن والسلام وركيزة لا غنى عنها في حماية المنطقة والعالم من مشاريع الفوضى والإرهاب.