السبت - 24 أكتوبر 2026 - الساعة 11:32 م
أصبح العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أكثر أضطرابا والشعوب أصبحت أكثر معاناة فلم يشهد العالم أي فترة أستقرار بل جولات من الحروب المتعاقبة من فيتنام إلى لاوس والصومال وافغانستان ويوغسلافيا السابقة والعراق وليبيا وسوريا والسودان واليمن وايران واوكرانيا واثيوبيا وخلق مزيد من الأزمات الاقتصادية وتغذية الحروب الأهلية..حدا وصلت فيه إلى مرتبة الإبادات الجماعية من كوسوفو الى راوندا والفلبين وغزة..
مجلس الأمن الذي أنشيء بهدف الحفاظ على الأمن والسلم العالميين تحول الى أداة لحماية مصالح أعضائه فقط وغير مكترث لمصائر الشعوب الأخرى التي تشكل ١٩٣ دولة ليصبح القرار بيد خمس دول عظمى فقط..
ويكتفي مجلس الأمن بالسماح للدول للإحتفال السنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من كل عام ..
لقد أصبح القانون الدولي في ظل الهيمنة غير القانونية وغير الأخلاقية مغيبا ويتم تعطيل أي قرار لا يتفق ومصالح دول الفيتو الخمس..
فأصبح العالم أشبة بالغابة الحكم فيها لمن يملك القوة لا من يملك قوة الحق ..فأصبحت سيادات الدول تنتهك ورؤساء الدول يختطفون وتحاصر الدول أن رفضت الهيمنة وقاومتها..
وأصبح نظام السويفت أداة للضغط الاقتصادي الذي أنشيء عام ١٩٧٣م وبدأ عمله في عام ١٩٧٧م والذي أصبح اداة تتحكم به أمريكا وسيفامسلطا على كل دوله بل على كل هيئة دولية تقرر محاسبة المجرمين ومرتكبي الإبادات الجماعية ..
وأصبح السفاحون والمجرمون من حكام الدول المارغة يعلنون بكل وقاحة عن نياتهم في شن الحروب وقتل قيادات الدول الأخرى دون خوف من محاسبة ..بل وإدخال العالم كله في أزمات اقتصادية طاحنة لا تتوقف تمس معيشة كل مواطن بسيط وتعطل حياته في هذا العالم..
أن على كافة دول العالم أن ترفع الصوت عاليا وأن تطالب بعودة التوازن للعالم واحترام القانون الدولي كحكم نافذ ويحترم من قبل كل الدول الأعضاء على قدم المساواة و الذي على أساسه دخلت وأنضمت الدول إلى الأمم المتحدة ..
على دول العالم أن ترغم الدول الخمس قبل أن يصل العالم الى حافة حرب عالمية ثالثة لن تبقي ولن تذر أن نشبت..بل فيها فناء للعالم أجمع...نعم على دول العالم ان ترغم الدول الخمس على عقد مؤتمر قمة في أقرب وقت لحل كافة الأزمات وتفكيكها وإيقاف الحروب ..قبل أن ينحدر العالم إلى حافة الفناء أو أن يتم الغاء مجلس الأمن..الذي لم يعد لوجوده مبررا إن أستمرت الأزمات والحروب دون توقف.