عرب وعالم

الأربعاء - 10 يونيو 2026 - الساعة 03:03 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/وكالات


اندلعت أعمال عنف، في مدينة بلفاست بـ أيرلندا الشمالية، حيث أقدم متظاهرون مناهضون للهجرة على إحراق مركبات ومبانٍ، عقب اعتقال رجل للاشتباه بتورطه في هجوم بسكين أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة.


وتجمع مئات المحتجين في عدة مناطق من المدينة، وأضرموا النار في حافلة وعدد من السيارات، في ظل تصاعد التوترات.

وحلّقت مروحيات للشرطة فوق غرب المدينة وشمالها، بينما أغلقت المتاجر أبوابها أبكر من المعتاد. وعزّزت قوات الأمن انتشارها في الشوارع مع تزايد دعوات زعماء يمينيين متطرفين للتظاهر، وحضّ مالك منصة إكس إيلون ماسك على ذلك أيضا.

وانتقدت الوزيرة الأولى لأيرلندا، ميشيل أونيل، هذه الاحتجاجات بشدة، داعية إلى التهدئة. وأصدر زعماء الأحزاب السياسية الخمسة الرئيسية في أيرلندا الشمالية بيانا مشتركا يدينون فيه الحادثة، مؤكدين أن "لا مكان في مجتمعنا لمثل هذه الوحشية".

ووُجهت إلى المشتبه به في هجوم الطعن، الذي وقع شمال بلفاست في وقت متأخر من مساء الاثنين، تهم الشروع في القتل، وحيازة سلاح أبيض في مكان عام، وتوجيه تهديدات بالقتل. ومن المقرر أن يمثل الرجل، البالغ من العمر (30 عاما)، والذي لم يُكشف عن هويته، أمام المحكمة اليوم الأربعاء.

وأفادت الشرطة بأن الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، أصيب بجروح خطيرة في عينيه، إضافة إلى جروح قطعية في الوجه والظهر، جراء الهجوم بسكين مطبخ عُثر عليه في موقع الحادث.

وقال رايان هندرسون مساعد رئيس الشرطة في أيرلندا الشمالية إن محاولة القتل أثارت مشاعر متباينة بين السكان، تراوحت بين الخوف والغضب، واصفا الاضطرابات بأنها حادث خطير.

وأظهرت لقطات مصورة عددا من المواطنين وهم يحاولون التصدي للمهاجم قبل وصول الشرطة، حيث أشاد مسؤولون بدورهم في إنقاذ حياة الضحية.

بدوره، قال قائد الشرطة في أيرلندا الشمالية، جون بوتشر، إن المشتبه به كان يقيم في المملكة المتحدة بموجب تأشيرة لمدة خمس سنوات مُنحت له في سبتمبر 2023. وأكد أن المشتبه به غير مسجل في قواعد بيانات الأمن القومي، ولم يكن معروفا لدى الشرطة.