الجمعة - 06 فبراير 2026 - الساعة 09:18 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
تتابع القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، حرب التنكيل والقمع الممنهج التي تشنها قوى الإرهاب الإخواني أو ما يسمى "قوات الطوارئ اليمنية" ضد أهلنا العزل في وادي وصحراء حضرموت، والتي بلغت ذروتها باستخدام الرصاص الحي لسفك دماء المتظاهرين السلميين في سيئون، والتي أسفر عنها ارتقاء عدد من الشهداء إلى جانب عشرات الجرحى من المواطنين.
إننا من الضالع، ومن صميم الإرادة الجنوبية الحرة، والمصير الأخوي الواحد، نعلن مباركتنا وتأييدنا المطلق لكل ما صدحت به حناجر الأحرار في مسيرة "الثبات والصمود"، مؤكدين أن ما طالبت به جماهير الوادي هو العهد الذي لن نحيد عنه جميعاً، وفي مقدمته التمسك المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ورفض أي محاولات مشبوهة للنيل من شرعية تمثيله أو الالتفاف على الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م، الذي يمثل خارطة طريقنا نحو الاستقلال التام.
إن القيادة المحلية بالضالع تشد على أيدي أبناء حضرموت في رفضهم القاطع لكل المشاريع اليمنية الصغيرة التي تحاول سلخ حضرموت عن جسدها الجنوبي، وتؤكد معهم أن لا أمن ولا استقرار في الوادي إلا برحيل قوات الاحتلال الجاثمة على صدور الناس وإحلال قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن مكانها لتكون هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات المليشيات الإخوانية.
كما نضم صوتنا إلى صوت أحرار سيئون في المطالبة بالكشف الفوري عن مصير المختطفين وعلى رأسهم المقدم عبدالرحمن غيثان، محملين السلطة المحلية والجهات الداعمة لهذه المليشيات كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات التي لن تمر دون حساب شعبي وقانوني.
إننا في الضالع نجدد العهد بأن تظل دماء شهداء سيئون هي البوصلة التي توجه نضالنا، ونؤكد لأهلنا في حضرموت أن أي قرارات تتخذ خارج إرادة شعبنا وتطلعاته التحررية هي قرارات لا قيمة لها ولن تجد لها مكاناً على أرض الجنوب.
إن وحدة الصف الجنوبي اليوم، من الضالع والمندب إلى حضرموت، والمهرة، هي الرد العملي على غطرسة السلاح واستقواء القوى المحتلة بجهات إقليمية تحاول فرض الوصاية على قرارنا الوطني، فحضرموت ليست غنيمة لأحد، وقرارها سيظل نابعاً من إرادة أهلها الأحرار الذين أثبتوا اليوم أنهم القلب النابض للجنوب وعنوان عزته وكرامته.
صادر عن: القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي - محافظة الضالع
الجمعة، 6 فبراير 2026م