عرب وعالم

الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 04:44 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات

انتقدت الولايات المتحدة بشدة قرار جنوب أفريقيا طرد القائم بأعمال إسرائيل في بريتوريا، واصفة هذه الخطوة بأنها "خيار سيئ في السياسة الخارجية"، خاصة وأنها تأتي في سياق اتهامات أمريكية متكررة لبريتوريا باتخاذ مواقف متشددة تجاه حلفاء واشنطن.

أعلنت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي اعتبار الدبلوماسي الإسرائيلي أرييل سيدمان شخصًا غير مرغوب فيه، ومنحته مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد. وبررت بريتوريا قرارها بانتهاك الدبلوماسي للمعايير الدبلوماسية و"الهجمات المهينة" الموجهة ضد الرئيس سيريل رامافوزا من قبل السفارة الإسرائيلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي رد فعل فوري، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية ممثل جنوب أفريقيا لدى فلسطين، شون إدوارد باينفيلدت، وأمرته بالمغادرة في إطار زمني مماثل، متهمة بريتوريا بشن "هجمات كاذبة ضد إسرائيل".

وفي تعليقها على التطورات، وصف نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، قرار بريتوريا بأنه "مثال آخر على خياراتها السيئة في السياسة الخارجية". وأضاف بيغوت في منشور له عبر منصة "إكس" أن "طرد دبلوماسي بسبب إشارته إلى علاقات حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بحركة حماس والمتطرفين المعاديين للسامية، يضع سياسة المظالم فوق مصلحة جنوب أفريقيا ومواطنيها".

يأتي هذا التوتر في ظل تدهور العلاقات بين البلدين منذ أن رفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية تتهم فيها إسرائيل بشن حملة "إبادة جماعية" في غزة، وهي اتهامات تنفيها إسرائيل بشدة. كما تشهد علاقات بريتوريا مع واشنطن توترات متزايدة منذ عودة الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي اتهم حكومة جنوب أفريقيا بعدم التوافق مع واشنطن في القضايا الدولية الرئيسية، بالإضافة إلى اتهامات مزعومة بارتكاب إبادة جماعية ضد المواطنين البيض، وهي ادعاءات رفضتها بريتوريا باعتبارها معلومات مضللة.