كتابات وآراء


الأحد - 07 أبريل 2019 - الساعة 09:23 م

كُتب بواسطة : المحامي محسن عبيد - ارشيف الكاتب





اليوم فشلت الشرعية ومعها مختلف وسائل الضغط الخارجية امام اراده شعب الجنوب بعقد دوره مجلس النواب في العاصمة الجنوبية عدن التي تدعي الشرعية الهاربة وبقوه امام العالم انها عاصمتها السياسية المؤقتة وسعت بقوه لاستخدام كل مقدراتها ووسائل الضغط المساعدة لا ثبات وجودها وسيطرتها عليها وجعلت من انعقاد مجلس نوابها فيها دليلا للعالم لا ثبات هذا الوهم الذي تبخر على صخره الإرادة السياسية لقياده الجنوب الانتقالية
معركه سياسيه كبيره ادارها الانتقالي بصمت وحزم وعلى مدى اسابيع في الغرف المغلقة دون ان نسمع صوتا لمختلف المكونات الجنوبية المصطنعة بتمويل الشرعية الإخوانية والقطرية والتركية والتي تدعي تمثيلها للنوب والدفاع عن سيادته وتحقيق تطلعات شعبه ولنسمعها ولنرى اي وجود لها فعلا الا حينما يراد لها من اعداء الجنوب الضهور بقنواتهم ويحفهم ومواقعهم السفراء لوضع المعوقات امام المجلس الانتقالي لعرقله جهوده و نضاله لتحقيق تطلعات شعبه باستعادة دولته كامله السيادة.
حدودا عظيمه فعلا بذلتها قياده المجلس الانتقالي تكللت بالنصر السياسي الكبير للمجلس والحنو عموما واثبت فيها المجلس كفاءته بخوض غمار المعارك السياسية التي اتهمه اعدائه انه لا يفهم في ابجدياتها ليثبت لهم انهم من لا يفهم السياسة ويرغم اعداء الجنوب لا علان فشل محاولاتهم للأثبات بان عدن هي العاصمة السيابة البنيه المؤقتة
نجاح استراتيجي لم يكن ليسمح بالفشل فيه أيا كانت النتائج لكنه اعتمد المهارة والحنكة السياسية لتحقيقه فجنب الجنوب و مقاومته وشعبه اراقه الدماء الثمينة التي كان يسعى اعدوا الجنوب لفرض واقع التضحية بها وكان شعب الحنو ومقاومته مستعدا ايضا لتقديمها ان فرض عليهم الاعداء تقديمها لتحقيق هذا الهدف وافشل هدرها بإفشاله للمحاولات العنجهية للشرعية الإخوانية البائسة للوصول لمرحله التصادم الجنوبي النوبي لفرض انعقاد دوره المجلس بالقوة ليس فقط في عدن عاصمة الجنوب الحبيبة بل وفي عروسه البحر العربي وموطن التاريخ والحضارة النوبية مدينه المكلا العاصمة الاقتصادية للنوب والتي افشلها ايضا المجلس الانتقالي وانصاره الشرفاء من مواطني حضرموت والجنوب ومقاومتهم وامنهم ونخبهم النوبية الذين التحمت مواقفهم الداعمة لموقف قباضتهم الانتقالية الجنوبية وبشكل قطعي بمناسبات وفعاليات متعددة رعاها المجلس والتي عبروا وبقوة عن تأييدهم التام لموقف قيادتهم النوبية الرافض لأي انعقاد للمجلس بالجنوب المحرر
ان هذا النجاح السياسي حتما يأتي ليؤكد المجلس ولمن لازال لديه وهم اوشك بعوده سلطه قوى النفوذ اليمنية على الجنوب ان هذا الشك والوهم قد انتهى دون رحه و ان الجنوبين معا هم المسيطرين على ارضهم المحررة عسكريا وامنيا وسياسيا ولن يعود الحنو مقرا لأي مؤسسة من مؤسسات الشرعية اليمنية ولن يقبل بعودة اي شكل من اشكال الاحتلال في عموم ارجاء الجنوب المحرر مستقبلا
وازاء انكسار الشرعية البنيه في المعركة السياسية مع شعب الجنوب ممثلا بقيادته السياسية المفوضة بتمثيله والتعبير عن ارادته لتحقيق تطلعاته بالحرية والكرامة واستعادة السيادة وبعد فشل وسائل لبرغيه الخبيثة للدفع للإقليم وقبلهم ابناء الجنوب لتنفيذ معاركها اختارت مؤخرا وبخساسة
مدينه سيئون لانعقاد مجلسهم المهترئ لتنفذه وتحت حمايه عشرات الويه المليشيات الإخوانية التي تنشر اسلحتها وبمختلف انواعها ليس فقط صوب مدينه سيئون الشامخة مدينه الاباء و العلم والعمارة والحضارة الحضرمية الجنوبية الأصيلة بل وتستغل التحالف لتامين موقع الانعقاد من الهجمات الحوثية ليس في ساحات المواجهة بل وفي ارض وادي حضرموت الجنوبية المحتلة بينما تستمر بتوجيه قواتها واسلحتها وبعيدا عن موقع معركتها الحقيقي وتحرفه صوب ابناء مدينه سيئون وكل مدن وقرى وسهول وصحاري الوادي الحضرمي الجنوبي العريق لتمرير انعقاد هذه الجلسات في ارضهم ورغما عن ارادتهم
وهاوه المجلس الانتقالي مجددا يتمسك بموقفه وموقف ابناء وادي حصرمت الجنوبي الرافض لانعقاد المجلس في اهم مديريات ومدن الوادي
وسينفذ حقه المشروع بممارسه كل اشكال التصعيد السلمي وبمشاركه ودعم كل ابناء الوادي وحصرمت عموما وكل ابناء الجنوب بكل المحافظات ليحول هذه المناسبة لمأساة يمنيه تنطلق من سيئون الأبية وتنتشر بقوه الإرادة الشعبية الجنوبية ليسمع العالم اصداء الرفض الجنوبي لانعقاد المجلس وجيش الاحتلال اليمني المساند للانعقاد على ارض سيئون الجنوبية المحتلة لتتحول من فرح الى شؤم عليها حين يسمع العالم صوت الجنوب ويدرك من خلاله ان الجنوب التاريخي من حوف غربا مرورا بسيئون وشبام والشرور والضالع وسطره الى باب المندب شرقا وحده واحده كانت وستضل ارض دوله الجنوب كامله السيادة موحده المصير والهدف لا تخضع ولتستكين للاحتلال في اي شبر منها ولن تقبل باي حل غير حل استعاده الدولة الجنوبية الكاملة السيادة بحدود ٩٠م وعاصمتها عدن ولاغ يرذلك وستندم الشرعية اليمنية على خطاء اختيارها لسيمون بدلا عن مأرب حين لا بنفع الندم ولكنه سيكون حتما بعد فوات الاوان