كتابات وآراء


السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 12:33 ص

كُتب بواسطة : م /.يحيى حسين نقيب - ارشيف الكاتب



التصدي والمواجهة لسلمية الثورة الجنوبية بالعنف والتعسَّف وسفك الدماء ومحاولة تكميم الافوة ومطاردة واعتقال النشطاء الجنوبيين والتضييق على شعبنا ومحاولة منعه من ممارسة حقوقه المشروعة في التظاهر السلمي والوقفات الإحتجاجية والتنديد بالظلم والتعسَّف ومحاولة مصادرة إرادة شعبنا الجنوبي وتقييد حريته من خلال الترغيب والترهيب لا ينفع ولا يثني شعبنا عن ممارسة كافة حقوقه المشروعة في الدفاع عن نفسه وأرضه وثرواته سلميًا ، بل على العكس من ذلك سيدفعه ذلك العنف والهمجية إلى اللجوء إلى اساليب كفيلة بالدفاع عن نفسه بما يراه مناسبا بما في ذلك إعلان الكفاح المسلح .

فعلى برايمر الجنوب اللواء الشهراني وحكومة الإرهاب اليمنية أن يضعوا في حساباتهم وحسبانهم أن دماء شعبنا ليست رخيصة وأن الثمن لن يكون غير العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم .
ما جرى مساء أمس الخميس ال19من فبراير 26 من قبل القوات المكلَّفة بحراسة بوابة قصر معاشيق مقر ومرتع حكومة الإرهاب والارهابيين من إستخدام العنف وإطلاق النار الكثيف على المتظاهرين السلميين مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بما فيهم اطفال دون العاشرة كل ذلك لم ولن يمر مرور الكرام ، وهو امتداد لما حصل من عنف وسفك دماء المتظاهرين السلميين في محافظتي حضرموت وشبوة، وكذلك يعتبر امتدادً لسفك دماء ابطال قواتنا المسلحة الجنوبية الحكومية بالقصف البربري السعودي في حضرموت والمهرة والضالع في شهر يناير المنصرم لا أذنب اقترفوه غير انهم حرروا أرضهم وقطعوا خطوط الإمداد للمليشيات الإرهابية الحوثية وقطع طرق تهريب المخدرات وكشف المشاريع الغير مشروعة في نهب ثروات الجنوب من نفط ومعادن وغيرها بشكل مهول كما ظهر خلال شهر من تحرير وتامين قواتنا المسلحة الجنوبية لحضرموت والمهرة وما خفي كان اعظم .. على المعتدين والمليشيات الإرهابية الحوثية والاخونجية المدعومة من قبل حكومة الشقيقة الكوبرا أن يعلموا أن الحقوق لا تذهب ولا تضيع ولا تسقط بالتقادم وان شعب الجنوب لم ولن ينس هذه الجرائم الدموية وهذه الإبادة الجماعية وأن الهدوء النسبي الحاصل ليس خوفًا ولا ضعفًا بل إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة وما على الحاكم العسكري السعودي للجنوب اللواء الشهراني وحكومة الإرهاب الجاثمة على صدور شعبنا إلَّا أن يعيدوا حساباتهم وترتيب أوراقهم وأولها الرحيل عن أرض الجنوب قبل أن يثور البركان العظيم من عدن مدينة البراكين وسيكون خروجهم مهين ومذل على ايدي ابطال الجنوب اليوم قبل الغد باذن اللَّه تعالى إن لم يرحلوا طواعية.

*" وإِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ "*
م.يحيى حسين نقيب
20/فبراير/2026م