الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - الساعة 01:42 م
لقد أثبتت الأيام أن الرهان على وعي شعب الجنوب وثباته كان في محله وأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي لا يستمد مشروعيته من بيانات أو قرارات تفرض تحت الإكراه! بل من التفويض الشعبي الذي يحمله ومن القضية الوطنية التي يمثلها..
وما بين من تمسكوا بموقفهم على الأرض ومن كشفت الأيام حقيقة ما تعرضوا له.. تتجلى رسالة واحدة.. لا يمكن إسقاط إرادة شعب بالضغط ولا تجاوز قضيته بالمناورات ولا إنهاء تمثيله السياسي بقرارات لا تعبر عنه..
المجلس الانتقالي.. برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يظل عنواناً سياسياً لإرادة شعب الجنوب وقضيته الوطنية..
رحم الله الشهداء الذين سطروا بدمائهم طهر هذه الأرض.. والحرية لا توهب بل تنتزع بالصمود والتضحيات.. عهد الرجال للرجال.. والله المستعان
#الجنوب_بلس