كتابات وآراء


الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 08:19 م

كُتب بواسطة : عبداللة الصاصي - ارشيف الكاتب




عبدالله الصاصي

مثلما عودتنا ردفان الثورة منذ الأزل ، ومثلما تعلمنا من رجالها السباقون للنهوض والالتفاف وسرعة الحركة لإجهاض المخططات الرامية الى النيل من كرامة الوطن والتطاول على حقوق الشعب الجنوبي ومصادرة قراره .

هاهم الذئاب الحمر من الأحفاد يسيرون على نهج العز والشموخ الذي رسمه الأوائل من صماصيم ردفان الصمود والوفاء للأرض والإنسان .

إذا قالت ردفان فصدقوها - فالقول هنا رديف الفعل ، وذلك من الخاصية الفريدة لأبنائها الذين صنعتهم الجينات المتوارثة وغرست فيهم مبدأ ربط القول المدروس بالفعل المبني على الصون للوطن وحماية حقوق الشعب .

اليوم ردفان عن بكرة أبيها تحركت إيذاناً بتغيير المعادلة وإصلاح ذات الشوكة لمصلحة أهل الأرض ، وطالما وكلنا يعلم يقيناً بأن النصر قد ارتبط وأصبح حليف ردفان حيثما حلت رجالها ، وعليه : فالحاق بالمنتصرون للحق ونبذ الباطل واجب شرعي ووطني على كل من يستطيع حمل السلاح من أبناء الجنوب العربي .

أن التطاول الذي قامت به سلطة الأمر الواقع في عدن ومن خلال الشروع في اخراج القتلة الذين صدرت بحقهم أحكام لغرض المقايضة وتبادل الأسرى بين حكومة اللاشرعية والحوثيين ، ليس في ذلك الأمر سوى الاستهتار بالقانون والاستخفاف بحقوق المجني عليهم وأهاليهم وهم قيد الانتظار ليوم القصاص وتنفيذ الحكم الأخير ليرتاح المغدور بهم في قبورهم .

ردفان الثورة عزمت على الخلاص ومناطق الضالع قالت لبيك ، وفي اللحظات انطلقت رجال يافع المدد ومعهم رجال الصبيحة للقاء في مثلث العند وهناك اكتمل نصاب رجال المثلث من حماة الديار ونصرة الحق ومعهم السند الرابع أحفاد صبيح بن احمد الذين توافدوا من اصقاع بلاد الصبيحة .

النكف الردفاني طرق باب النجاة من ويلات الاحتلال اليمني المدعوم من مملكة الغدر والفجور السعودية ، والتعزيز على أشده من كافة المناطق في غرب وطننا الجنوب العربي ، ومن وقع آخر الأخبار فقد وصلت طلائع النكف العاصمة عدن وباشرت بمحاصرة السجن المركزي في المنصورة لمنع التصرف وإخراج المدانين من القتله للرمز الشهيد ثابت جواس وامثاله من الشهداء الذين ذهبوا نتيجة مواقفهم المشرفة تجاه الوطن والشعب .

كلنا الآن نحبس الأنفاس وفي انتظار النفير العام للأحرار في مناطق الوسط والشرق لمساندة إخوانهم السباقون للنهوض والالتفاف لأجل الأهل والوطن ، الأمل يحذونا ونحن نرى الهبة الجنوبية تعم الوطن الجنوبي من أقصاه إلى أقصاه وعلى قلب رجل واحد لاستعادة الحقوق كاملة وغير منقوصة .