السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 01:09 ص
اذا كنت جنوبي حر إقرأ هذه التساؤلات أرجوك
هل مشكلة السعودية مع عيدروس الزبيدي؟ أم أن مشكلتها الحقيقية مع مشروع استقلال الجنوب؟
إذا كانت المشكلة مع عيدروس الزبيدي، فلماذا أجبرت وفد المجلس الانتقالي، الذي ذهب استجابةً لدعوة الحوار، على حل المجلس الانتقالي الذي يمثل الشعب باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية؟
ولماذا تدعم السعودية حالياً تشكيل كيانات داخل الجنوب مناهضة للمجلس الانتقالي ومشروع الاستقلال، رغم أنها لا تمتلك أي حاضنة شعبية جنوبية؟ بينما ترفض الاعتراف بالكيان الذي يمثل الشعب الجنوبي ويخرج بمليونيات تؤكد تمسكه بهذا المجلس؟
ولماذا تخطط السعودية لقبول المتحاورين شكلياً كأفراد، بينما في الحقيقة هم ممثلو أحزاب ومكونات غير منحلة؟ في المقابل، أعضاء وفد الانتقالي يدخلون الحوار كأفراد بعد أن حُلّ مكونهم السياسي، فأصبحوا بلا حاضنة شعبية أو سياسية أو حزبية، ويكون دورهم في الحوار كالأطرش في الزفة؟
إن قبول السعودية لممثلي كل الأحزاب اليمنية كأفراد في الحوار بصفتهم "جنوبيين" في الظاهر، بينما في الباطن هم ممثلو أحزاب يمنية تقف خلفهم حاضنة سياسية وانتماءات حزبية غير منحلة، يثير الكثير من التساؤلات.
فإذا كانت قاعة الحوار ممتلئة بأفراد حُلّت كياناتهم السياسية ولا نعرف من يمثلون، وبأفراد آخرين يأتون كأشخاص بينما هم في الحقيقة ممثلو أحزاب ومكونات تحت مسمى "جنوبية" مدعومة لتنفيذ مخطط سعودي ضد استقلال الجنوب .
بعد كل هذا اسأل نفسك اخي الجنوبي ،من هم ممثلوا المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبياً عبر مليونيات جماهيرية، والذي يلتف حوله أكثر من 90% من سكان الجنوب في هذا الحوار؟
ويبقى السؤال الأهم:
إلى ماذا تسعى السعودية من خلال هذا الحوار الذي ستحضره كل ممثلي دول العالم والهيئات الدولية والعربية والإقليمية، ليُثبت كاتفاقية دولية ملزمة للشعب الجنوبي، بينما الشعب الجنوبي صاحب القضية خارج هذا الحوار وهذه الاتفاقية، ولا له فيها ناقة ولا جمل؟