الإثنين - 20 ديسمبر 2021 - الساعة 01:10 م بتوقيت عدن ،،،
4مايو/إرم نيوز
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم الإثنين، أن علاقة بلده مع الحوثيين في اليمن، ”قوية“، وذلك وسط حديث عن ”خلافات“ بين الطرفين على إثر سحب طهران سفيرها لدى الحوثيين، السبت الماضي.
وقال خطيب زاده، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي ”العلاقات بين إيران وأنصار الله قوية، وإيران ملتزمة بمساعدة الشعب اليمني بكل الوسائل السياسية والاقتصادية“.
وأضاف ”السفير الإيراني في اليمن، حسن إيرلو، احتاج لعناية طبية فورية، وساعدتنا بضع دول في المنطقة، بما في ذلك العراق لإعادته إلى إيران، وسنتحدث لاحقا عن تفاصيل وضعه الصحي“.
وجاءت مغادرة سفير إيران -الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة الحوثيين وتدعمهم- بطلب من المتمردين وفي ظل ظروف غامضة.
ونقلت وكالة ”فرانس برس“ عن مسؤول سعودي وصفته بأنه رفيع المستوى، قوله إن السفير الإيراني لدى الحوثيين، غادر صنعاء السبت الماضي في طائرة عراقية، سمح لها السعوديون بالهبوط والإقلاع من مطار المدينة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.
وأضاف المسؤول السعودي أن ”السفير غادر على متن طائرة عراقية وقد يكون حاليا في بغداد“، مضيفا أن ”موافقة الرياض على السماح برحيله صدرت بعد وساطة عراقية وعمانية“.
ولاحقا قال مصدر في سلطة الطيران المدني العراقي، لـ“إرم نيوز“، رافضا الكشف عن اسمه، إن ”الوساطة كانت موجودة بالفعل، إذ أسفرت عن إرسال الطائرة إلى صنعاء لنقل السفير الإيراني، لكن الطائرة لم تدخل الأجواء العراقية لدى عودتها، وربما توجهت إلى إيران بشكل مباشر“.
وذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، الجمعة الماضي، أن طلب الحوثيين من السعودية السماح لسفير إيران حسن إيرلو، بالمغادرة، يؤشر على وجود ”خلاف كامن“ بين الجماعة وطهران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إقليميين، أن السفير ”بات مشكلة سياسية تزيد الأعباء على كاهل الجماعة، بالنظر إلى نفوذه الكبير في اليمن، والذي بات يعزز التصور بأن الحوثيين يستجيبون لإيران“.