اخبار وتقارير

الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - الساعة 04:55 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات

يُشكل الالتفاف الشعبي العارم والجامع حول القوات المسلحة الجنوبية الدرع الحصين والركيزة الأساسية لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في كل شبر من أرض الجنوب العربي.

هذا الاصطفاف الوطني الصلب ليس مجرد مظاهرة تأييد عابرة، بل هو عقيدة نضالية راسخة تترجم التلاحم المصيري بين الشعب ومؤسسته العسكرية والأمنية.

وفي ظل التحديات المركبة والمتصاعدة التي تواجه الجنوب، يثبت الوعي المجتمعي الجنوبي أنه الصخرة العتيدة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية، والظهير الذي يمنح المرابطين على الثغور طاقة الصمود والاستبسال.

تفاقم حجم التهديدات المخيمة على المشهد، والتي تتنوع بين التصعيد العسكري المباشر للجماعات الإرهابية وحروب الخدمات والنزوح الممنهج والحملات الإعلامية المغرضة، يستدعي أعلى درجات التماسك واليقظة الوطنية.

فالقوى المعادية تسعى جاهدة لإحداث شرخ بين المواطن وقواته المسلحة بهدف إضعاف المناعة الوطنية وفتح ثغرات للتسلل والتخريب؛ غير أن الرفض الشعبي الحاسِم لكافة محاولات التفتيت وإظهار الدعم المطلق لمنتسبي الجيش والأمن يجهضان هذه الرهانات الخائبة، ويؤكدان أن معادلة الأمن في الجنوب هي معادلة شرف وتكامل لا يمكن اختراقها.

وأثبتت التجربة النضالية أن التفوق العسكري والسيطرة الميدانية للقوات المسلحة الجنوبية يستمدان قوتهما وحيويتهما من هذا الحاضن الشعبي الواسع في كافة المحافظات، من المهرة وسقطرى شرقاً إلى باب المندب غرباً.

فالشعب الجنوبي بكل أطيافه يرى في أبنائه المرابطين في الخطوط الأمامية وفي القطاعات الأمنية الحارس الأمين لأرواحهم ومقدراتهم والسياج الفولاذي الذي يصون كرامتهم.

يوفر هذا الاصطفاف بيئة أمنية وسياسية صلبة تتيح للمؤسسات الجنوبية فرض النظام، ومكافحة الجريمة، وتجفيف بؤر الإرهاب والتطرف بفاعلية واقتدار.