الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - الساعة 10:54 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ وكالات
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشن هجوم واسع على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتوغل في مناطق إضافية في جنوب لبنان، إذا انضمت ميليشيا حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل. وقال كاتس: «نحن مستعدون لمناورة في لبنان إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «لن ينسحب من المنطقة الأمنية حتى يتم نزع سلاح الحزب في جميع أنحاء لبنان، وإزالة التهديد عن سكان الشمال».
وأضاف أن أي إطلاق نار أو طائرات مسيرة أو طائرات بدون طيار باتجاه المدن الإسرائيلية أو المستوطنات أو الكيبوتسات سيُقابل برد قوي باتجاه حي الضاحية في بيروت، مشيراً إلى أن مصير الضاحية سيكون مماثلاً لمصير بلدات أفيفيم ومسغاف عام وكريات شمونة في شمال إسرائيل.
إلى ذلك، أصدر القضاء اللبناني، أمس، مذكرتي إحضار بحق مسؤولين اثنين من «حزب الله»، وفق ما أفاد مصدر قضائي، على خلفية ارتباطهما بشحنة متفجرات ضبطتها الأجهزة الأمنية قبل نحو أسبوعين. وأوقفت الأجهزة الأمنية في الثامن من الشهر الحالي شاحنة محملة بـ500 كيلوجرام من المواد الشديدة الانفجار أثناء نقلها من شرق البلاد باتجاه بيروت. وأوقفت سائقها وشخصاً برفقته. وأقر حزب الله لاحقاً بأن المتفجرات تعود له.
وقال المصدر القضائي المطلع على التحقيقات: «أصدر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم مذكرتي إحضار بحق مسؤولَين من حزب الله، بعدما توصلت التحقيقات الأولية في ملف شحنة المتفجرات إلى تحديد هويتيهما». وتعمل الأجهزة الأمنية، وفق المصدر، على تحديد مكانيهما لتوقيفهما. ومنذ مطلع الشهر الحالي، أعلنت السلطات ضبط ثلاث شحنات متفجرات.
بدوره، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أن ما يتعرض له المواطنون في جنوب لبنان من اعتداءات إسرائيلية وتجاوزات أمر غير مقبول. وشدد فهمي على مسؤولية المجتمعين العربي والدولي في دعم لبنان وتعزيز قدرات مؤسساته، وتمكينه من مواجهة التحديات وتسهيل عودة أبنائه إلى ديارهم. وزار فهمي ثكنة بنوا بركات في مدينة صور، والتقى قائد جنوب الليطاني العميد نقولا ثابت وكبار ضباط الجيش. كما شدد على أن التوجه العربي يقوم على دعم الدولة اللبنانية وقدرتها على توفير الخدمات للمواطنين، وتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية ودورها الوطني، مؤكداً أن دعم لبنان يشكّل التزاماً سياسياً من المجتمع العربي وجامعة الدول العربية، يقوم على معالجة جذور الأزمة وتوفير الإمكانات اللازمة للمؤسسات اللبنانية للقيام بمهامها. وتعليقاً على المشهد الميداني في زوطر ومدينة النبطية، وصف فهمي ما شاهده بـ«المؤسف»، معتبراً أنه يعكس منهجية إسرائيلية تقوم على هدم التجمعات السكنية والاستيلاء على الأراضي ومحاولة تهجير المواطنين، بما يهيئ المجال لاحتمال الاحتلال الإسرائيلي.