اخبار وتقارير

الخميس - 25 يونيو 2026 - الساعة 05:20 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات

تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، في مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج، التظاهرات الجماهيرية الحاشدة والفعاليات الاحتجاجية الغاضبة الرافضة لأي قرار يقضي بتغيير مدير أمن وشرطة المديرية وقائد قوات الأمن الوطني القائد محمد علي الحوشبي، وسط مشاركة شعبية واسعة وغير مسبوقة عكست حجم الالتفاف الشعبي والتمسك الكبير ببقائه في منصبه.


وشهدت المديرية منذ ساعات الصباح الباكر توافد آلاف المواطنين من مختلف قرى ومناطق المسيمير، الذين احتشدوا في ساحات الاعتصام والوقفات الاحتجاجية، مؤكدين رفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف استبعاد القائد محمد علي الحوشبي أو استبداله بأي شخصية أخرى، مجددين تمسكهم بقيادته التي قالوا إنها أسهمت بصورة فاعلة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وإنهاء كافة الظواهر السلبية التي كانت تؤرق حياة المواطنين.


وأكد المحتجون أن ما تنعم به مديرية المسيمير اليوم من أمن وأمان واستقرار يعد ثمرة مباشرة للجهود الكبيرة والتضحيات الجسيمة التي بذلها القائد محمد علي الحوشبي ورفاقه من رجال الأمن، مشيرين إلى أن المديرية شهدت خلال فترة قيادته تحولاً أمنياً ملحوظاً انعكس إيجاباً على حياة المواطنين وسكينتهم العامة.


ولوحت الجماهير المحتشدة بالمخاطر والتداعيات التي قد تترتب على أي قرار يقضي بإبعاد القائد محمد علي الحوشبي من منصبه، معتبرة أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى إضعاف المنظومة الأمنية وتهيئة الأجواء أمام عودة مظاهر الفوضى والانفلات الأمني التي عانت منها المديرية في فترات سابقة.


وأشار المشاركون إلى أن إزاحة القيادة الأمنية الحالية التي أثبتت حضورها الفاعل على كافة المستويات ستفتح المجال أمام العناصر الخارجة عن النظام والقانون لاستئناف أنشطتها، بما في ذلك أعمال النهب والسرقة والبلطجة وإطلاق الرصاص وإقلاق السكينة العامة، فضلاً عن عودة الظواهر السلبية والمخلة والشاذة التي تم الحد منها خلال السنوات الماضية بفضل الجهود الأمنية المتواصلة.


ودعت منظمات المجتمع المدني والمشايخ والوجهاء والاعيان والشخصيات الاجتماعية كافة أبناء المديرية إلى مواصلة التعبير السلمي عن مطالبهم المشروعة، والخروج في مسيرات ووقفات احتجاجية حاشدة رفضاً لأي قرارات تستهدف إقصاء الرموز والكوادر الأمنية التي أسهمت في تحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدين ضرورة الحفاظ على المكتسبات الأمنية وعدم التفريط بها.


كما أكد أبناء مديرية المسيمير أن أي قرارات تتعلق بقيادة الأجهزة الأمنية يجب أن تراعي المصلحة العامة وتحافظ على ما تحقق من إنجازات، مشددين على أن النجاحات الأمنية التي شهدتها المديرية خلال السنوات الأخيرة تمثل مكسباً ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه.


وناشد المحتجون القيادة السياسية والعسكرية والأمنية العليا، والجهات المختصة والمعنية، إعادة النظر في أي توجهات أو قرارات من شأنها إحداث حالة من التوتر أو التأثير على مستوى الاستقرار القائم، مؤكدين رفضهم القاطع لأي إجراءات لا تحظى بقبول أبناء المديرية.


وحذر أبناء المسيمير من مغبة اتخاذ قرارات ارتجالية أو غير مدروسة قد تؤدي إلى تقويض دعائم الأمن والاستقرار، والزج بالمديرية في صراعات جانبية غير محمودة العواقب، داعين كافة الجهات إلى تغليب المصلحة العامة ومنطق العقل والحكمة والاستماع إلى صوت المواطنين والإذعان لمطالبهم الحقوقية المشروعة.


وفي ختام الفعاليات، طالب المشاركون في التظاهرات مجلس القيادة الرئاسي والقائد عبدالرحمن المحرمي وكافة الجهات المعنية باحترام إرادة أبناء المديرية، والاستجابة لمطالبهم المتمثلة في الإبقاء على القائد محمد علي الحوشبي مديراً لأمن وشرطة المسيمير وقائدا للأمن الوطني بالمديرية، مؤكدين أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى لجميع أبناء الحواشب.