الأحد - 22 فبراير 2026 - الساعة 03:59 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
أقدم مسلحو جماعة الحوثي على اقتحام قرية "الأغوال" التابعة لمديرية الحدا في محافظة ذمار، واختطفوا نحو ثلاثين مدنياً، غالبيتهم من الشباب، وذلك على خلفية نزاع محلي متعلق بحفر بئر مياه، ورفض الأهالي لتدخل الجماعة القسري.
أفادت مصادر محلية بأن عناصر حوثية وصلت إلى القرية مدعومة بتعزيزات عسكرية، واستغلت الخلاف الدائر بين الأهالي حول ملكية موقع حفر البئر لفرض سلطتها بالقوة والتهديد المباشر بالسلاح.
وأشارت المصادر إلى أن عملية الاعتقال طالت ما يقارب الثلاثين مواطناً، معظمهم من ملاك الأراضي الذين رفضوا الانصياع لتدخل الجماعة في القضية. ولا يزال المختطفون محتجزين في أحد مقار الجماعة بالمديرية، بينما أسفر الاقتحام عن إصابة عدد من المدنيين بجروح طفيفة.
تحول الخلاف، الذي بدأ أصلاً كنزاع عائلي حول ملكية قطعة الأرض المخصصة لحفر البئر، إلى قضية أمنية وعسكرية بفعل تدخل الجماعة، وهو ما يمثل تصعيداً متكرراً تتبعه الجماعة لفرض إملاءاتها بالقوة في مختلف المناطق، مما يؤدي إلى تفجير نزاعات محلية بين القبائل والأهالي.
ويأتي هذا الحادث كدليل جديد على استمرار نهج جماعة الحوثي في إخضاع المكونات الاجتماعية بالقوة، وفرض الجبايات والإتاوات، الأمر الذي يحذر الأهالي من أنه سيعمّق الاحتقان المجتمعي ويزيد من خطر اندلاع صراعات قبلية واسعة في المنطقة.