اخبار وتقارير

الخميس - 13 يناير 2022 - الساعة 11:23 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / عادل العبيدي


أتهام الدكتور ناصر الخبجي للجنرال علي محسن الأحمر أنه هو المعطل الأكبر لتنفيذ اتفاق الرياض ، وأن سعي التحالف العربي إلى إيجاد حلول جذرية للأزمة الموجودة ، لايمكن لها أن تحل إلا بعد إعادة هيكلة الرئاسة الشرعية ، وأعتبار ذلك مطلب رئيسي ، في مقدمته تنحي نائب الرئيس علي محسن الأحمر ، فأن ذلك التصريح للمناضل الجنوبي الخبجي يدل دلالة شافية وواضحة أن الأحمر يعد أحد الأعداء الكبار للتحالف العربي وضد هدف أقتلاع النظام الحوثي الكهنوتي الذي شكل خطراً كبيراً يهدد أمن واستقرار دول المنطقة العربية برمتها .

ليس هذا بغريب ولا جديد عن تأمر الجنرال الأحمر في ضلوعه ووقوفه وراء تعطيل تنفيذ اتفاق الرياض حتى يتبين أنه فعلا عدوا حقيقيا للتحالف العربي ، حيث أن مؤامراته وخياناته المتعمدة المستهدفة جعل اليمن يشكل تهديدا قويا على دول الجوار من أجل ابتزازهم قد تتابعت في كثير من المنعطفات السياسية والعسكرية ، التي كانت بدايتها تسليم العاصمة صنعاء للحوثيين سلميا ، رغم أنه كان حينها قائدا للفرقة الأولى مدرع التي كانت تمتلك أسلحة ثقيلة جديدة ومتنوعة ، وقوام عساكرها عشرات الآلاف .

ثم تتابعت مؤامراته بالتحايل على التحالف في تنصيبه نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية ، و بعدها تحايله في إقالة الاستاذ خالد بحاح وتجريده من مناصبه التي كان متقلدا لها في ما تسمى الشرعية ، وتقليد الأحمر منصب نائبا للرئيس .

وخلال هذه الحقبة إلى اليوم التي تولى فيها الأحمر منصب نائب الرئاسة ومنصب قيادة العمليات العسكرية الحربية لمايسمى الجيش الوطني ضد الحوثيين والأحمر يلعب بذيله ضد التحالف العربي ، مستغلا مناصبه تلك ، التي منها وبعدائية متعمدة استطاع أن يظهر هشاشة التحالف العربي في حربهم ضد الحوثيين من خلال هزائم جيشه الوطني الذي كانت جميع خططه العسكرية خلال سبع سنوات حرب عبارة عن إنسحابات مخزية فقط ، بينما استطاع أن يظهر أن الحوثيين قوة عسكرية مستعصية ، تحقق الانتصار تلو الانتصار الذي كان على حساب إنسحابات جيشه الوطني ، حتى كاد الحوثيين يسيطرون على محافظة شبوة بالكامل لولا تدارك التحالف العربي مؤامرة الأحمر هذه ، التي تم إبطالها بعمل سياسي وعسكري واستخباراتي مشترك بين التحالف والانتقالي وألوية العمالقة الجنوبية .

مؤامرات الأحمر العدائية مازالت مستمرة ، ومازالت تشكل خطراً كبيراً ضد استقرار أمن دول الجوار ، التي منها مؤامرة عدم إخضاع قوات المنطقة العسكرية الأولى وجعلها تحت أمرة التحالف ، كما صرح بذلك ناطق التحالف المالكي ، ولا تكسر هذه المؤامرة إلا بخروج تلك القوات من وادي حضرموت ، والزج بها في القتال ضد الحوثيين .

ليس أمام التحالف العربي وحتى يتدارك مؤامرات عدوانية الأحمر ضدهم غير العمل بنصيحة السياسي الدكتور الخبجي بعزل الأحمر من جميع مناصبه السياسية والعسكرية التي يتقلدها في الشرعية ، بعدها بإذن الله ستستقيم جميع الأمور وستوجد جميع الحلول بما فيها تنفيذ بنود اتفاق الرياض .