اخبار وتقارير

الأربعاء - 03 مارس 2021 - الساعة 11:25 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / علاء عادل حنش


ضربت العاصمة الجنوبية عدن ومحافظات الجنوب المحررة أزمات معيشية قاتلة أنهكت كاهل المواطن.
وشكا مواطنون بالعاصمة عدن لـ"4 مايو" من انعدام المشتقات النفطية، وارتفاع أسعارها في المحطات الخاصة، حيث وصل سعر الدبة (20لتر) إلى أكثر من (10 ألف ريال)، بالإضافة إلى تدهور العملة المحلية، وكذا ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية، وانقطاع التيار الكهربائي، وغيرها من الأزمات المعيشية، يقابلها انقطاع المرتبات لأشهر عديدة.

وقالوا، في تصريحات خاصة لـ"4 مايو"، أن "الوضع المعيشي الحالي لا يُطاق".
ودعوا حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال إلى سرعة اتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذهم من الوضع المتدهور.

بدورهم، قال مراقبون للشأن الجنوبي أن "على حكومة المناصفة النزول إلى أرض الواقع ومعالجة الأزمات بأسرع وقت ممكن".
وأكدوا، في تصريحات لـ"4 مايو" أن "استمرار التدهور المعيشي بالعاصمة عدن ينبئ بثورة جياع قادمة". مشيرين إلى أن على حكومة المناصفة سرعة التحرك، وإيجاد حلول ناجعة لإنهاء الأزمات بالعاصمة عدن.

من جانب آخر، أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، أن الانتقالي كان ولا يزال حاملاً لمعاناة شعب الجنوب ومدركاً إرادة بعض القوى لتركيع الجنوبيين وجعل عدن غير مستقرة.

وقال بن بريك عبر (تويتر): "نعلم أن هناك إرادة لتركيع الجنوبيين وجعل عدن غير مستقرة واتباع كل أساليب الشر لتحقيق ذلك".
وأضاف: "كان الانتقالي ولا زال حاملا معاناة الشعب الجنوبي ودخل صراعات شهدها العالم لأجل الشعب، ولا زالت القيادة تواصل في إيجاد الحلول، والشعب صاحب الخيارات".

بدوره، أكد المستشار الإعلامي للرئيس عيدروس الزُبيدي د.صدام عبدالله أن "هناك قوى منخرطة بالشرعية اليمنية كانت ترفض منذ اليوم الأول لإعلان المملكة الدعوة إلى اللقاء في جدة، ومن ثم التوقيع على اتفاق الرياض، وسعت بكل ثقلها لإفشاله، ومن ثم وقفت حجر عثرة في إعلان حكومة المناصفة، وعند الإعلان عن الحكومة وفرضها ظلت إلى يومنا هذا تخلف العراقيل وتحارب بكل ثقلها ساعية إلى إفشال حكومة المناصفة".