اخبار وتقارير

الأربعاء - 30 سبتمبر 2020 - الساعة 10:46 م بتوقيت عدن ،،،

"4 مايو" رصد / نوال باقطيان:


استطاعت صحيفة "٤ مايو" أن تحتل الصدارة في عالم الصحافة الورقية والإلكترونية، وذلك بعد أن أخذت على عاتقها مسؤولية ترسيخ مبادئ التحرير والاستقلال والدفاع عن القضية الجنوبية، وإيقادها مشاعل الحرية في وجه آلات الغزو وأدوات الاحتلال اليمني، فكانت " 4 مايو" نبراسًا لجميع الجنوبيين، تسلط بين دفتي صفحاتها قضايا الفساد والظلم والجور، وتكشف ممارسات الحكومة اليمنية وقوى الظلام، فكانت منبرًا للثائرين ومصدراً معلوماتيًا بالخبر اليقين، وخير سند للجنوبيين في طريق استعادة حقوقهم وتحقيق أهدافهم بالتحرير والاستقلال والحق بالعيش الكريم، واليوم تحتفل صحيفة "٤مايو" مع قرائها بصدور العدد المائة.

وبهذا العدد تسلط الصحيفة الضوء على آراء القراء والمتابعين عن دورها الإعلامي والصحفي في سبيل النضال الجنوبي وكفاحها ضد الظلم والاستبداد بالجنوب في طيات العدد الـمائة.

*دور وطني واكب الأحداث الجنوبية
شارك المحامي رمزي الشعيبي، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بلحج، بدلوه، معبرا عن دور صحيفة "4 مايو"، وقال: "عملت صحيفة 4 مايو دورها الوطني كنافذة إعلامية واكبت الأحداث الجنوبية ونقلت معاناة شعبنا الجنوبي إلى الرأي العالمي في ظل ماكينة الإعلام المهولة المعادية لشعبنا الجنوبي وقضيته العادلة، واستطاعت ومنذ تأسيسها كشف وفضح ملفات الفساد التي عانى منها شعبنا في الجنوب من قبل عصابات الإجرام".
وأضاف الشعيبي: "اليوم نستطيع أن نهنئ ونبارك لصحيفة 4 مايو ولطاقم تحريرها هذه النجاحات والإشراقات الإعلامية التي فعلاً عنيت بحمل قضية صادقة ومعاناة شعب جنوبي صادق ووفيّ".

*موسوعة إعلامية
ومن جانبه عبر العميد/ عبدالرحمن الشعوي، عضو الجمعية الوطنية، عن رأيه حول دور صحيفة "4 مايو" وقال: "بداية وأنتم تحتفلون بإصدار العدد رقم 100 لصحيفتكم الغراء "4مايو" نقدم تهانينا لهيئة التحرير وكل طاقم الصحيفة والعاملين فيها من شباب الجنوب الأحرار".
وتابع الشعوي: "إن صحيفة "4 مايو" وموقعها الإلكتروني أصبحت موسوعة إعلامية تلبي نهم معظم شعب الجنوب، وذلك لاهتمامها بأخبار شعب الجنوب وأحواله السياسية والثقافية والتاريخية والاجتماعية، وتعد مرجعاً وثائقياً ينشر فعاليات وأخبار شعب الجنوب من المهرة إلى المندب وكذلك إصلاحات وقرارات قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي حاز على رضا وقبول ومتابعة الشعب الجنوبي، الذي يتفاعل معها في كل أفعاله وقراراته التي تصب لمصلحة الجنوب وشعبه وقضيته العادلة".
وقال الشعيبي مضيفًا: "جسدت صحيفة "4 مايو" دورًا فاعلًا في دعم قضيتنا الجنوبية العادلة وترسيخ مبدأ التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، وفي نشر مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي قولاً وفعلاً ودفاعها عن شعب الجنوب وقضيته وكشف الفساد وممارسات الفاسدين الذين يتجارون بحقوق الشعب الجنوبي ومعاناته".
واختتم الشعيبي بالقول: "ما يزيدنا فخراً واعتزازاً أن صحيفة 4 مايو جنوبية الهوا والهوية وتعني بتغطية أخبار عاصمة الجنوب عدن وكل المحافظات الجنوبية ونشاط المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض من شعب الجنوب".

*نالت رضا القراء والمتابعين
تشارك الدكتورة ندى العوبلي، رئيسة اتحاد المرأة الجنوبية، الاحتفال بمئوية صحيفة " ٤مايو" بقولها: "صحيفة "4 مايو" صحيفة وطنية ولدت من رحم المعاناة الجنوبية بولادة المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض الوحيد عن الشعب الجنوبي وتحريك قضيته دولياً للوصول لاستعادة الجنوب أرضاً وإنسانًا بحدود ما قبل 22 مايو90م، بالتالي هي تحمل قضايا الشعب الجنوبي وتعري كل أوجه الفساد الشامل التي تتحمله حكومة الشرعية المهيمن عليها الإخونجية".
وتابعت عوبلي: "ومن قضاياها المهمة والرئيسية تعزيز قيم التحرير واستعادة الأرض كاملة السيادة وفك عرى الوحدة التي تحولت لاحتلال بالدبابة والكلاشنكوف بغزو الجنوب عام 1994م بإقرار مصور ومتلفز للغاصب علي محسن الأحمر زعيم الإرهاب الدولي والمطلوب دولياً، كما تحمل أيضاً ضرورة الدفاع عن شعبنا الجنوبي الصامد أمام عجلة الجور والظلم والفساد المستشري بكل مفاصل حكومة دولة الشرعية كما يحلو لها أن تدعي بها، وهي حقيقة لا شرعية لها بالواقع المعاش، حكومة من فنادق الرياض مهامها فقط السياحة والمتعة على حساب إيرادات عدن والجنوب، إنهم حكومة سماسرة تتاجر بقوت الشعب الجنوبي وحقوقه".
وأردفت قائلة: "صحيفة "4مايو" نالت رضا القراء والمتابعين لها في الداخل الجنوبي؛ لأنها تتابع كل ما له علاقة بالقضية الجنوبية بلا شك، وتتناول كل ما يتعلق بالفساد ورؤوسه التي لا تألو جهداً بإزهاق أرواح شعب الجنوب الصامد كالجبال، وتتعمد هذه الرؤوس الفاسدة بأذية وإلحاق الضرر بالمواطن المسالم، وفرض عقوبات متوالية من خلال تغييب الخدمات بعناية تامة وبشكل مفتعل، وصولاً لتدهور التعليم بهدف تدمير جيل الجنوب وحرمانه من التعليم، وترسيخ منظومة الفقر بتأخير الرواتب بمنهجية، ووقف الموازنات التشغيلية لمرافق الدولة، مما تداعى لظهور الثالوث المخيف (الفقر والجهل والمرض) وعملت الحكومة على تعزيز الإرهاب وتشجيع الفساد وشيوع الجريمة.. الحكومات الحقيقة من تبني المدن والإنسان وتؤمن السلم والسلام المجتمعي وتعمل على تجفيف منابع الفساد وليس تدويره".
واختتمت عوبلي قائلة: "صحيفة "4 مايو " هي منبر الشعب، ومن هنا نهنئ القائمين عليها لمرور الذكرى المئوية لتأسيسها، ونبارك جهود صحافيها الأفاضل وقيادتها في إدارة الصحيفة من رئيس التحرير، والمدير العام، والمخرج للصحيفة الرائعة الإخراج، وللصحافيين من يتحفونا بمواضيع مهمة تبعث فينا الأمل بأننا شعب لا زال يقظاً، شعب حي يذود عن حقه بالقلم ليرى العالم حقيقة الشرعية وواقعنا الجنوبي للوصول إلى حقنا الشرعي، فنحن أصحاب الأرض، وما ضاع حق وراؤه مطالب، ونعي كشعب وقيادة أن طريق المقاومة والثوار ليس مفروشاً بالورود ومراحله طويلة نحن لها وعند التحديات وسنصل بعون الحق في علاه".

*صحيفة "4مايو" بلغت العدد (100) بنجاح
وعبر الناشط الإعلامي هاشم بحر عن رأيه في دور "4مايو" قائلا: "صحيفة "4 مايو" وخلال مشورها الإعلامي طيلة عامين أضفت طابعًا متميزًا وجعلت لنفسها موقعًا بين الصحف المحلية ونقلت هموم ومعاناة الجنوب حاملة على عاتقها رسالة سامية، واستمرت في عطائها بأعدادها (المائة)".
وأضاف: "صحيفة "4مايو" التي أكملت الـ 100 عدد بنجاح صحفي إعلامي، وكانت في أعدادها المائة لسان حال الوطن والمواطن".
وأكد أنه رغم الصعوبات والعراقيل واصلت صحيفة "4مايو" سيرها ونهجها الإعلامي نحو الأمام بخطى ثابتة في إصدارها الأسبوعي بهمة طاقمها التحريري المتميز، حاملة قضية الجنوب وشعبه، وأضافت علامة طابع فريد بالنهج والأسلوب الصحفي بين الصحف المحلية.
واختتم بحر قائلا: "بلوغ الصحيفة عددها المائة يعتبر ذلك بداية مشوار مسيرتها المهنية، وتسعى في الأعداد القادمة إلى تطوير العمل الإعلامي والصحفي لتمضي قدما على درب بلاط صاحبة الجلالة بميزة إعلامية متنوعة تواكب وتلبي تطلعات شعب الجنوب حاضرا ومستقبلا".

*منبر حر داعم للقضية الجنوبية
من جانبه بارك نيازي السلامي، عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية تبن، لصحيفة " ٤ مايو" وصولها الـعدد المائة.
وقال: "بمناسبة العدد المائة لصحيفة "4 مايو" نتوجه بأحر التهنئة والتبريكات لأسرة تحرير صحيفتنا الغراء" ٤ مايو" ولكل مطالعيها.
لقد باتت صحيفة " 4مايو" منبراً حراً داعماً للقضية الجنوبية العادلة كقضية وطنية لنيل التحرير والاستقلال للجنوب وشعبه، معبرة عن ضمير وإرادة شعب الجنوب، كاشفةً للفساد والفاسدين المتاجرين في معاناة الشعب والناهبين لثرواته وحقوقه".
وأضاف نيازي: "استطاعت الصحيفة إظهار حقيقة الأحداث كما هي؛ حرصاً على مصداقية الكلمة والمهنة الإعلامية النبيلة. وخاضت الصحيفة معارك أمام محاولات تزييف الوعي المجتمعي الذي تقوم به وسائل الإعلام المعادية لشعب الجنوب وقضيته في عصر الفضاء الإعلامي المفتوح.. نتمنى مزيداً من النجاح والتقدم لصحيفتنا الغراء (٤ مايو)".

* "٤مايو" صوتنا الأول
أما الأستاذ هشام الصوفي، رئيس الجمعية العامة للمتقاعدين المدنيين، شارك باحتفال صحيفة"٤مايو" بعددها المئوي، وقال: "تعد صحيفة ٤ مايو صوتنا الأول، مثلما كتبت الأيام الكثير من الأحداث وخلّدتها سنكتب هذا التاريخ بكل بهاء، كما سيحتفل التاريخ بنفسه وهو يُعلن ولادة صحيفة "4مايو" في عيدها الأول، التي رافقت الحقيقة وبحثت عنها وقدَّمتها لكل القراء، وخطت، منذ خطواتها الأولى، صوب الاحتراف والمهنية والحيادية، وكشفت عشرات الملفات المتعلقة بالفساد والاستطلاعات التي أوضحت معاناة شريحة المتقاعدين المدنيين، وجمعت بين دفتي صفحاتها المنوعة بين السياسة والرياضة والأخبار المحلية والعالمية والثقافية".
وتابع قوله: "وفي عامها الأول نبارك لصحيفتنا "4 مايو" مع تمنياتنا لها أن ترتقي دائما وترتفع بحسها الوطني الذي ننشده جميعنا وهو عودة جنوبنا ودولتنا الجنوبية بكافة مؤسساتها من خلال كتاب وصحفيي صحيفتنا الأولى "4 مايو" لرفع بمستوى القارئ من خلال إيضاح الحقيقة".

*"٤مايو" أسلوب مميز وجودة فكرية
سعيد خالد، سكرتير رئيس انتقالي محافظة حضرموت، عبر عن رأيه بدور صحيفة "4 مايو" وقال: "كانت وما زالت نموذجًا في سبيل دعمها للقضية الجنوبية وترسيخ مبدأ استعادة الدولة الجنوبية وكشفها للفساد والفاسدين، وأنا شخصيا معجب بالكوادر العاملين في الصحيفة الذين ارتقوا بالصحيفة وكانت مميزة برصانة الأسلوب وجودة الفكر والطرح في إيصال الرسالة التي نالت رضا واستحسان أبناء الجنوب.. كل التوفيق للصحيفة ولطاقمها وكوادرها العاملين فيها".

*نقلة نوعية
الإعلامي أياد الهمامي شارك احتفال "4 مايو" وقال: "مع اندلاع الثورة التحررية والنضالية للجنوب، وما ترافق ذلك من إفرازات الأحداث المتسارعة للحرب وثورات الربيع العربي الذي كان فيها الجنوبيون هم السباقون في الخروج إلى الشارع والتعبير عن رفضهم القاطع لكافة أشكال الظلم والنهب ومصادرة الحقوق، حينها كان لزامًا على الجنوبيين أن يكون لهم منبر إعلامي يتمتع بمصداقية وشفافية، ينقل من خلالها للمواطن الجنوبي كل ما يحدث من حوله في الداخل والخارج من أحداث وأخبار لها أهميتها، ولما من شأن ذلك أن يطلع على إنجازات الحراك السياسي المستفيض للقيادة الجنوبية المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقائدها الفذ عيدروس الزبيدي لحظة بلحظة، وكانت صحيفة ٤ مايو هي الوحيدة التي تفرغت لهذه المهمة الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ".
ما زالت صحيفة ٤ مايو في بداية الطريق، وفي جعبتها الكثير والكثير من الأخبار المتنوعة التي تهم الشارع الجنوبي، لا سيما وأنها تحظي بشريحة واسعة وجمهور عريض من المتابعين والمهتمين بالشأن الجنوبي من الجنوبيين وغير الجنوبيين، ضف إلى ذلك أنها واكبت التطور السريع الذي يحدث في عالم الصحافة والإعلام الإلكتروني، وأصبح لديها موقعًا خاصًا على شبكة التواصل الاجتماعي وصفحة على الفيس بوك وتتواجد على منصة تويتر وإنستجرام، كل ذلك هو من أجل الوصول لكل قارئ في الوطن الجنوبي وخارج الوطن الجنوبي وفي أسرع وقت وتحت شعار (جنوبيون الهوى والهوية) "
واستطرد: "لا شك بأن صحيفة 4 مايو وهي تحتفل في إصدار العدد الـ (مائة) تقوم بعمل جبار وجهد كبير تستحق منا الثناء والشكر والتقدير والاحترام".
وأوضح: "حيث استطاعت بوقت وجيز وعلى مدى قصير أن توصل رسالتها وتظهر للقضية الجنوبية مظلوميتها، وكذلك ترسيخ مبادئ التحرير والاستقلال والدفاع عن الوطن الجنوبي وهويته المسلوبة وترسيخها لدى مختلف الشرائح.. ونجحت أيضا في كشف منابع الفساد وفضح الفاسدين الذين يتاجرون بحقوق الشعب ومعاناته عبر حرب الخدمات وافتعال الأزمات، وهذا الأمر بحد ذاته يعد نقلة نوعية وبداية منطقية للإعلام الجنوبي وبداية الألف ميل تبدأ في خطوة".

*دور رائد
بدوره وجه المحامي والمستشار القانوني للهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي سعيد العيسائي رسالة لصحيفة "٤ مايو" قال فيها: "صحيفة 4مايو" لعبت دورًا رائداً في نشر المواضيع المتعلقة بالمجتمع وما يعانيه من ظلم وقهر وتخريب البنية التحتية من خلال المقابلات مع المعتصمين والمظلومين وإيصال القضية إلى الجهات المعنية عبر منبرها الصحفي.. وإن كان هناك كثير من النواقص بسبب حداثة الإنشاء والإشهار فإني أرى أنها اهتمت في نشر الفساد وكشفه مع الأدلة، ونشر الجوانب المتعلقة بالنهب للممتلكات العامة والخاصة والاعتداءات على مواقع الآثار والمتاحف والمتنفسات في العاصمة عدن".
وأضاف: "عدن تعيش وضعًا صعبًا في مختلف المجالات، ويفترض نزول الصحيفة إلى المرافق الخدمية لكشف أوضاعها وإطلاع الرأي العام على ما يدور فيها".