اخبار وتقارير

الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - الساعة 05:48 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / خاص

تولدت حالة من الغضب الشديد بين أوساط أبناء مديرية سيئون بمحافظة حضرموت، رفضاً لإعلان إشهار ما يُسمى "مجلس المستقبل الجنوبي" التابع لفادي باعوم المدعوم سعودياً.

الشارع الحضرمي والجنوبي اعتبر أن ظهور مثل هذه الكيانات الكرتونية في هذا التوقيت الحرج ليس سوى محاولة مفضوحة لشق الصف الوطني وإرباك الموقف الشعبي والسياسي تجاه القضية الجنوبية العادلة ومكتسباتها المحققة.

وعبّر أبناء وادي وصحراء حضرموت عن استنكارهم الصريح للسياسات الإقليمية الداعمة لفرقة الجنوبيين، مؤكدين أن تخليق مكونات سياسية موازية ومشبوهة لا يخدم سوى أعداء الجنوب العربي.

وشدد الشارع الحضرمي على أن أولويات المرحلة الراهنة تتطلب تضافر كافة الجهود وتكاملها خلف الأهداف الوطنية السامية التي قُدمت من أجلها تضحيات جسيمة، وعلى رأسها دحر القوات الشمالية القابعة في وادي وصحراء حضرموت، وصولاً إلى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها دولياً.

لم تقف ردود الأفعال عند حد الرفض الميداني، بل تجاوزتها لتؤكد الوعي السياسي العميق لدى أبناء حضرموت الذين أعلنوا رفضهم القاطع لأي مشاريع تهدف إلى تفتيت الموقف الحضرمي أو حرف بوصلة النضال الوطني.

وأكد الأهالي أن الإرادة الشعبية الصلبة للجنوبيين باتت عصية على محاولات الاختراق، مشيرين إلى أن كثرة التفريخ السياسي والمكونات الوهمية لن تزيد الشارع الجنوبي إلا صلابة وتمسكاً بثوابته الوطنية وفي مقدمتها تقرير المصير وإدارة الشأن الجنوبي بعيداً عن أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية كافة.

وفي مقابلة حاسمة لكل المحاولات الرمادية، جدد أبناء الوادي والصحراء اصطفافهم الشعبي والسياسي الكامل خلف قيادتهم الشرعية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

وأكد الموقف الجماهيري أن المجلس الانتقالي هو المظلة الوطنية الوحيدة والممثل الشرعي والوحيد لإرادة شعب الجنوب وتطلعاته، وأن الالتفاف حول القيادة السياسية هو الصخرة التي تتكسر عليها كل المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تحاول النيل من وحدة التراب الجنوبي.