السبت - 29 أغسطس 2026 - الساعة 11:56 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
أثار قرار مأمور مديرية المنصورة في العاصمة عدن، المنتمي إلى جماعة الإخوان اليمنية، والقاضي بإيقاف النشيد الجنوبي في مدارس المديرية، موجةً من الاستياء والغضب الشعبي، وسط اتهامات لسلطات الأمر الواقع المحلية بمحاولة فرض إجراءات تستهدف الهوية والنشيد الجنوبي داخل المؤسسات التعليمية.
ويرى ناشطون جنوبيون أن منع النشيد الجنوبي من المدارس يمثل خطوةً استفزازية تمس مشاعر أبناء الجنوب العربي، وتفتح الباب أمام صراع جديد حول الهوية الوطنية التي باتت حاضرةً بقوة في المشهد الجنوبي.
ويأتي ذلك، بحسب مصادر محلية، في سياق ما يصفه ناشطون جنوبيون بمحاولات متكررة للتضييق على المظاهر المرتبطة بالهوية الجنوبية والنشيد الوطني، محمّلين القوى السياسية والعسكرية المسيطرة على القرار في عدن مسؤولية ما يصفونه بسياسة فرض الوصاية وإقصاء الرموز الجنوبية.
ويحذر ناشطون من أن تحويل المدارس إلى ساحة لمنع النشيد الوطني الجنوبي لإرضاء الاحتلال اليمني أو فرض توجهات سياسية بعينها، من شأنه أن يزيد حالة الاحتقان الشعبي، مؤكدين أن التعليم ينبغي أن يبقى بعيدًا عن صراعات النفوذ والحسابات السياسية.
وطالب ناشطون الجهات المعنية في العاصمة عدن بفتح تحقيق عاجل بشأن القرار، والكشف عن الجهة التي أصدرت التوجيهات، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه في إصدار أو تنفيذ إجراءات تستهدف الهوية الجنوبية.
ويرى أبناء الجنوب أن مثل هذه الإجراءات لن تؤدي إلى طمس الهوية الجنوبية، بل قد تدفع إلى مزيد من الغضب الشعبي، وترفع سقف المطالب الرافضة لأي محاولات لفرض الوصاية السعودية أو مصادرة حق الجنوبيين في التعبير عن هويتهم ورموزهم الوطنية والنشيد الوطني.