اخبار وتقارير

الأحد - 23 أغسطس 2026 - الساعة 03:13 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / العاصمة عدن – الدائرة الإعلامية للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي





أوضح الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي للرأي العام وأبناء الجنوب، حقيقة ما يتم تداوله بشأن ما يُسمّى بـ«حلف قبائل الجنوب العربي» المنسوب إلى عسكر بن عطية، مؤكدًا أن تمثيل القبائل الجنوبية لا يمكن اختزاله في مسميات أو منصات إلكترونية، وإنما يستند إلى حضور قبلي وميداني حقيقي ومواقف واضحة تجاه قضايا المجتمع وحقوق أبنائه.

وأشار البيان إلى أن معلومات ووثائق جرى تداولها في وقت سابق تضمنت خطابًا منسوبًا إلى عسكر بن عطية في عام 2018، وموجّهًا إلى الرئيس عبدربه منصور هادي عبر نائب الرئيس آنذاك علي محسن الأحمر، تضمن طلب دعم مالي لما كان يُعرف حينها بالحلف، إلى جانب حديث عن التعاون مع ما كان يُسمى بالشرعية وتنفيذ المهام التي تُكلّف بها قيادة الحلف.

وأضاف أن نشر الخطاب، وفق ما تم تداوله آنذاك، في إحدى مجموعات الحلف أثار اعتراضات من عدد من المشاركين، وأدى إلى انسحاب شخصيات قبلية واجتماعية من المجموعة، من بينها الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، الذي أعلن رفضه لأي توجه يمكن أن يُوظف ضد قضية الجنوب أو ينتقص من إرادة أبنائه.

وأوضح البيان أن تلك التطورات تزامنت مع تأسيس وإشهار «اتحاد قبائل أبناء الجنوب العربي» عام 2019 في محافظة حضرموت، برئاسة الشيخ صالح محسن اليزيدي، بوصفه إطارًا قبليًا واجتماعيًا يهدف إلى توحيد كلمة القبائل الجنوبية، والدفاع عن حقوقها وقضاياها، والعمل بعيدًا عن توظيف القبيلة لخدمة المصالح الشخصية أو السياسية الضيقة.

كما أشار البيان إلى ما أثير من معلومات واتهامات ذات طابع مالي وقضائي بحق عسكر بن عطية، مؤكدًا أن ما يرد في هذا السياق يستند إلى ما تم تداوله من وثائق ومعلومات، وأن مسؤولية التحقق من صحتها والفصل فيها تعود إلى الجهات القضائية المختصة، دون الجزم بأي اتهامات ما لم تثبت بأحكام قضائية نهائية.

وشدد الاتحاد على أن الحديث باسم قبائل الجنوب وتمثيلها لا يتحقق من خلال إنشاء مجموعات التواصل الاجتماعي أو إطلاق المسميات والألقاب، وإنما من خلال الحضور الميداني، والرجوع إلى المشايخ والأعيان، والعمل بين أبناء القبائل، ومعالجة قضاياهم، والدفاع عن حقوقهم وتحمل المسؤولية في مختلف الظروف.

وأكد أن قبائل الجنوب ليست ملكًا لأحد، ولا يمكن اختزالها في مجموعة عبر «واتساب» أو صفحة على «فيسبوك»، كما لا يحق لأي شخص تقديم نفسه بوصفه الممثل الوحيد للقبائل الجنوبية دون تفويض أو حضور قبلي حقيقي.

ودعا الاتحاد المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والسياسية وأبناء الجنوب إلى تحري الدقة والعودة إلى الوثائق والوقائع، وعدم الانجرار وراء حملات التشويه أو المسميات التي لا تستند إلى حضور حقيقي، مؤكدًا أن قضية الجنوب أكبر من الأشخاص والحسابات الخاصة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن المواقف الحقيقية تُقاس بما يقدمه أصحابها من عمل وتضحيات ومسؤولية تجاه الجنوب وأبنائه، وليس بعدد أعضاء المجموعات الإلكترونية أو الشعارات والمسميات المتداولة.

صادر عن:
الدائرة الإعلامية للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي
العاصمة عدن