عرب وعالم

الإثنين - 17 أغسطس 2026 - الساعة 10:26 ص بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/وكالات



أوقفت السلطات الأمنية المصرية صاحب متجر ملابس يُدعى «جوبا ستور»، عقب بلاغات تقدم بها خمسة محامين، اتهموه فيها بالترويج لمنتجات تحمل عبارات ورسومات ذات دلالات دينية وعسكرية، قالوا إنها قد تتضمن تحريضًا على العنف أو تمييزًا على أساس ديني.

وتضمنت المنتجات المتداولة عبارات مرتبطة بشخصيات من التاريخ الإسلامي، إلى جانب رسومات لسيوف وأسلحة، وصور لفارس من العهد الإسلامي، وهو ما دفع مقدمي البلاغ إلى المطالبة بفحص محتوى المتجر وبيان مدى توافقه مع القوانين المصرية.

وأشار المحامون إلى أن مصر تتميز بتنوعها الديني ووجود أتباع ديانات مختلفة، معتبرين أن بعض المحتويات التي تحمل طابعًا دينيًا أو تتضمن إشارات يمكن تفسيرها على نحو يدعو إلى العنف أو التمييز تستوجب التحقق منها، خشية إثارة حساسيات أو توترات بين مكونات المجتمع.

وطالب مقدمو البلاغ الجهات المختصة بالتحقيق في المنتجات والعبارات التي يروج لها المتجر، وتحديد ما إذا كانت تشكل مخالفة قانونية من عدمه.

في المقابل، ردت صفحة المتجر على الاتهامات، مؤكدة أن منتجاتها تمثل أعمالًا فنية معاصرة مستوحاة من التاريخ والتراث والهوية المصرية والعربية والإسلامية، وأن تناول الشخصيات والرموز التاريخية يأتي في إطار فني وثقافي، من دون أي دلالات سياسية أو تنظيمية أو أيديولوجية.

كما نفت الصفحة أي ارتباط أو دعم أو تمويل أو ترويج لأي جماعة أو تنظيم إرهابي أو متطرف، مؤكدة رفضها للعنف والكراهية والتمييز وإثارة الفتنة، واحترامها لجميع أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية.

وتأتي الواقعة في ظل حساسية خاصة تجاه المحتوى الديني في مجتمع مصري متعدد الأديان، حيث تثير بعض الرموز والعبارات الدينية نقاشًا حول حدود التعبير الفني والثقافي، وما إذا كان استخدامها يندرج ضمن استحضار التاريخ والتراث أم يمكن أن يحمل دلالات تتعارض مع القوانين المتعلقة بالتحريض أو التمييز.