الأحد - 09 أغسطس 2026 - الساعة 09:32 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
«
شهدت كلية الإعلام بجامعة عدن، اليوم الأحد، مناقشة مشروع تخرج نوعي لطلاب قسم الصحافة والنشر الإلكتروني، حمل عنوان «تفكيك»، وهو مشروع موقع إلكتروني يسعى إلى تقديم محتوى إعلامي يقوم على تحليل القضايا والأحداث وتبسيطها للقارئ، بما يعكس توجّهًا متناميًا نحو تطوير أشكال الصحافة الرقمية ومواكبة التحولات التي يشهدها الإعلام الحديث.
وعُقدت المناقشة في تمام الساعة العاشرة صباحًا بكلية الإعلام، بحضور عدد من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بالمجال الإعلامي، إلى جانب رئيس قسم الصحافة والنشر الإلكتروني الدكتورة نوال مكيش.
ويأتي مشروع «تفكيك» استكمالًا لمتطلبات الحصول على درجة البكالوريوس في تخصص الصحافة والنشر الإلكتروني، ويشارك في إنجازه ستة طلاب هم: معتز مصطفى الصلاحي، بشير الجميلي، بشار الثمادي، محبوب محمد مانع، محمد الحسام، وناجي العكيمي، بإشراف الدكتورة منى خدشي.
ويقدم المشروع نموذجًا تطبيقيًا لما اكتسبه الطلاب خلال دراستهم الأكاديمية، من خلال توظيف مهارات التحرير الصحفي الإلكتروني، وإنتاج المحتوى الرقمي، والتحليل، والتصميم، وإدارة المواقع الإلكترونية، في تجربة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والممارسة المهنية.
وضمت لجنة المناقشة كلاً من الدكتور محمد علي ناصر، والدكتور سليم النجار، والدكتور عبدالرحمن باهارون، حيث استمعت اللجنة إلى عرض الطلاب حول فكرة المشروع وأهدافه وآلية عمل الموقع، وناقشت الجوانب الصحفية والفنية والتقنية للمشروع، إلى جانب تقييم التجربة ومدى قدرتها على الاستجابة لمتطلبات البيئة الإعلامية الرقمية.
وتكتسب مشاريع التخرج في مجال الصحافة والنشر الإلكتروني أهمية خاصة، كونها تمثل مساحة عملية تتيح للطلاب الانتقال من التعلم النظري إلى الممارسة المهنية، وتمنحهم فرصة لتطوير مشاريع إعلامية قابلة للتطبيق في سوق الإعلام الرقمي.
ويعكس مشروع «تفكيك» توجه طلاب الصحافة والنشر الإلكتروني نحو ابتكار منصات إعلامية جديدة تتجاوز تقديم الخبر بصورته التقليدية، وتسعى إلى شرح القضايا وتحليلها وتقديمها للجمهور بأسلوب رقمي أكثر وضوحًا وجاذبية.
وفي ختام المناقشة، ثمّنت اللجنة جهود الطلاب في إعداد المشروع، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير مهاراتهم الصحفية والتقنية، والاستفادة من مشاريع التخرج بوصفها نقطة انطلاق نحو بناء تجارب مهنية وإعلامية أكثر تطورًا.
«تفكيك».. تجربة طلابية تقول إن الصحافة الرقمية لا تكتفي بنقل ما يحدث، بل تسعى إلى فهمه وشرحه وتقديمه للجمهور بطريقة مختلفة.