اخبار وتقارير

الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 10:03 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ عدن/ نائلة هاشم



دشن اليوم في العاصمة عدن البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أسراره، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التبغ 31 مايو 2026، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأجيال من أضرار التبغ وتعزيز الصحة العامة.
تحت شعار "فضح زيف المغريات.. مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ"، برعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح.

وخلال التدشين اكد نائب وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور عبدالله دحان، بأن مكافحة التدخين تمثل أولوية صحية ووطنية، نظرا لما يسببه التبغ من أمراض خطيرة وآثار مدمرة على صحة الأفراد والمجتمعات.
واشار إلى أهمية تعزيز حملات التوعية المجتمعية وتفعيل دور وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في نشر الرسائل الصحية الهادفة.
منوه بأن شعار هذا العام يسلط الضوء على الممارسات الخادعة التي تستخدمها شركات التبغ للترويج لمنتجاتها، ومحاولاتها استهداف فئة الشباب عبر الإعلانات والرسائل التسويقية، بينما تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز مسببات الأمراض المزمنة والوفيات المبكرة على مستوى العالم.

من جانبه، شدد وكيل وزارة الصحة لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، على أهمية تكامل الجهود الصحية والعلاجية لمواجهة الأضرار الناجمة عن التدخين. وأوضح أن المؤسسات الصحية تتحمل مسؤولية كبيرة في تقديم خدمات الإرشاد والعلاج والدعم للإقلاع عن التدخين، إلى جانب دورها الحيوي في التوعية والوقاية الصحية.

من جانب آخر، أكدت الوكيل المساعد لوزارة الصحة، الدكتورة إشراق السباعي، على أهمية التثقيف الصحي في بناء وعي مجتمعي رافض للتدخين، مشيرة إلى أن الرسائل التوعوية المستمرة تشكل خط الدفاع الأول لحماية الشباب والأطفال من الوقوع في دائرة الإدمان على منتجات التبغ والنيكوتين.
وأضافت السباعي أن هناك ضرورة لتوسيع نطاق برامج التوعية الصحية في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، وتعزيز الشراكة مع وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لضمان وصول الرسائل الصحية الهادفة إلى جميع فئات المجتمع.

وأشار مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة اضراره محمد القشة إلى أن البرنامج يهدف من خلال الفعاليات إلى تعبئة جماهيرية واسعة تسهم في تعزيز الرأي العام الداعم لجهود مكافحة التدخين، وزيادة الوعي بمخاطر منتجات التبغ وآثارها الصحية والاقتصادية، إلى جانب تشجيع المدخنين على الإقلاع عن التدخين وطلب الدعم والخدمات العلاجية.

كما سلط ممثل مؤسسات المجتمع المدني، الدكتور جمال مشرع، الضوء على أهمية الدور المجتمعي في مكافحة التدخين، مؤكدا أن منظمات المجتمع المدني تمثل شريكا رئيسيا في تنفيذ حملات التوعية والوصول إلى جميع فئات المجتمع، وخصوصا الشباب من خلال الأنشطة الميدانية والبرامج التثقيفية.
وأضاف مشرع أن تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني ضروري لبناء بيئة صحية وآمنة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تحد من انتشار التدخين وتقليل مخاطره الصحية والاجتماعية.

وبدوره ثمن ممثل منظمة الصحة العالمية، الدكتور باتا، الجهود التي تبذلها وزارة الصحة والبرنامج الوطني لمكافحة التدخين في مجال التوعية والوقاية الصحية، مؤكدا دعم المنظمة للبرامج والأنشطة الرامية إلى الحد من استهلاك التبغ وتعزيز الصحة العامة.
وذكر الدكتور باتا أن شركات التبغ لا تزال تعتمد أساليب دعائية مضللة تستهدف الشباب والنساء، مما يستدعي تكثيف حملات التوعية وكشف الحقائق المتعلقة بأضرار التدخين ومخاطر الإدمان على النيكوتين.

ويلي ذلك، أطلق البيان الرسمي للحملة و برنامج حملة فعاليات وأنشطة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، التي شملت مهرجانا جماهيريا، ومحاضرة بعنوان "الثقب الأسود"، وحلقة نقاشية، ومحاضرة حول أثر التوباكو على صحة المرأة والطفل، إلى جانب أنشطة رياضية، إضافة إلى حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

حضر الفعالية ممثلي مدراء عموم المؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، وعدد من المهتمين والمختصين و الجهات ذات العلاقة و وسائل الإعلام واخرون .