- لم تغب بيحان عن بال النخبة الشبوانية وحاليًا تدرس خطة للانتشار فيها وكامل محافظة شبوة
الرائد/ أحمد محسن السليماني من مواليد شبوة مديرية عتق مركز المحافظة، شاب في الأربعينات من عمره، التحق بالحراك الجنوبي السلمي في بداياته ، وكان من الشباب الناشطين في كل ساحات وميادين النضال، يحظى باحترام الجميع.. شاب خلوق مناضل صبور.. وأثناء الحرب الأخيرة كان جنديًا مقاتلا ومواجهاً لمليشيات الحوثي، قاد عمليات عسكرية فدائية داخل العاصمة عتق ؛ مما أدى إلى اعتقاله من قبل المليشيات الحوثية، وتم الإفراج عنه بعد عدة أشهر.. عاد بعدها إلى الميدان لتأمين عاصمة محافظة شبوة ، وكان يشغل حينها "قائد المقاومة" في العاصمة وبالتنسيق مع قيادة أمن المحافظة، بعدها انضم إلى النخبة الشبوانية، واليوم يعد "أركان حرب" محور الصعيد للنخبة، وله عمليات قام بها ضد الجماعات الإرهابية ، وآخر هذه العمليات التوغل إلى مراكز الجماعات في أعلى وادي خورة المحاذاة للبيضاء، وتم القضاء على معسكرات الجماعات الإرهابية اليمنية.. فإلى تفاصيل الحوار:
•بصفتك أحد قيادات النخبة الشبوانية محور الصعيد.. ما هي أهم الإنجازات التي حققها هذا المحور خلال المرحلة الماضية؟
الإنجازات التي تحققت في محور الصعيد كثيرة ومتعددة، وهذا بفضل من الله عز وجل ثم بفضل الدعم اللامحدود الذي يقدمه التحالف العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة تحديدا، وبفضل بسالة أبطال النخبة الذين صمدوا وأنجزوا الكثير من المهمات الصعبة والسريعة.. أعتقد أن تأمين مديرية الصعيد، وطرد العناصر الإرهابية منها بمثابة الإنجاز الأهم، ومن يعرف الصعيد سيعرف لماذا نقول هذا الكلام، فقد قمنا بالعديد من عمليات المداهمة لأوكارهم في الصعيد، والمصينعة ومذاب، إضافة إلى تأمين محور الصعيد مدينة الصعيد قبل أيام، وهناك إنجازات أخرى كثيرة.
• نفذت قوات النخبة الشبوانية عملية أمنية ناجحة في وادي خورة مديرية مرخة ضد عناصر القاعدة الإرهابية.. حدثنا عن تفاصيل هذا العملية؟
اتخذت عناصر القاعدة من خورة مركزًا لها وقاعدة تحرك إلى مختلف المناطق، خاصة في محافظتي شبوة والبيضاء، بعد أن قامت قوات النخبة الشبوانية بقتالهم ومطاردتهم في عزان والحوطة والصعيد والمصينعة، لهذا زاد نشاط القاعدة فيها، ورأت النخبة الشبوانية والتحالف العربي ؛ أنه لابد من مهاجمتهم وتخليص خورة وشبوة من شرورهم، فقامت في يوم الجمعة الماضية بحملة أمنية لتمشيط خورة ومداهمة بعض المنازل التي يتواجد فيها العناصر الإرهابية، وتم خلال العملية قتل القيادي في تنظيم القاعدة "نايف طرموم الدياني"، واعتقال عناصر أخرى.
•انتشار النخبة في مديرية نصاب يعتبر حدثًا مهمًا لأبناء المديرية وللجنوبيين كافة.. هل واجهتم أي صعوبات أثناء تنفيذ خطة الانتشار؟ وكيف قوبل انتشاركم من قبل المواطنين؟
نعم .. تمكنت قوات النخبة الشبوانية من دخول مدينة نصاب وتأمينها وفق خطة مدروسة جيدا، وقد قوبل انتشار قوات النخبة الشبوانية في مدينة نصاب بارتياح كبير من قبل جميع شرائح المجتمع، ولم نجد أي صعوبة في المديرية ، بالعكس الكل تجاوب معنا من أول لحظة ؛ لأن الانتشار لحظة انتظرها الناس.
•هل يوجد تمركز دائم لقوات النخبة في منطقة خورة بعد العملية الأخيرة؟!
قوات النخبة الشبوانية دخلت مدينة خورة بمديرية خورة وداهمت الكثير من المواقع للإرهابيين ، لكن هذا وحده لا يكفي، والنخبة الشبوانية سوف تقوم في الأيام القادمة، بالتمركز في منطقة خورة وقطع شأفة الإرهاب منها بشكل نهائي وكامل.
•متى تدخل قوات النخبة بيحان؟
لم تغِب بيحان عن بال النخبة الشبوانية يومًا واحدًا، ونتابع ما يحدث فيها من اختلالات أمنية وأعمال خارجة عن القانون، وتدرس النخبة حاليا خطة للانتشار في بيحان وكامل محافظة شبوة.
•هل سيتم استيعاب أبناء المناطق التي انتشرت فيها النخبة مؤخرًا مثل مديرية نصاب وخورة ضمن صفوف قوات النخبة الشبوانية؟
نعم .. نحن نسعى أن تضم قوات النخبة الشبوانية جميع أبناء محافظة شبوة.
•الجميع يشيد بعمل النخبة الشبوانية وإنجازاتها الأمنية خلال فترة وجيزة.. ما هو سر نجاحات النخبة الشبوانية في هذه المحافظة المترامية الأطراف؟
حققت قوات النخبة الشبوانية من نزولها الأول حتى اليوم إنجازات كبيرة وملموسة على أرض الواقع، وهذا يعود إلى الدعم السخي الذي تقدمه دول التحالف العربي لهذه القوة الفتية، إضافة إلى الانضباط والتنسيق، والجهد الصادق والمخلص للقيادات والجنود في تنفيذ المهمات والعمل على خدمة المجتمع والمواطنين، إضافة إلى سر آخر وهو حب الناس للنخبة فقد ساعدها كثيرا في العديد من الجوانب.
•هل يوجد تنسيق أمني بين النخبة الشبوانية والنخبة الحضرمية والحزام الأمني في أبين؟
نعم .. يوجد تنسيق قوي وعلى مستوى عالٍ مع كافة الأجهزة والوحدات الأمنية.
•متى نرى قوات النخبة الشبوانية تتولى تأمين حقول النفط والغاز في محافظة شبوة؟
ومن قال إن قوات النخبة الشبوانية لم تؤمّن المنشآت الاقتصادية الحيوية في شبوة؟!..
•كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
أشكر كل من وقف إلى جانب تأمين شبوة، وإلى جانب النخبة الشبوانية في مهامها الأمنية التي تقوم بها في شبوة.. كما أدعو كافة وجهاء القبائل والشخصيات الاجتماعية والمواطنين كافة إلى طرد ومنع العناصر الإرهابية من التواجد في مناطقهم وقراهم وطردهم منها، ونحن لا نسعى إلى تدمير أو إلحاق الضرر بشبوة وأهلها ؛ بل إلى توحيدها ونشر الأمن فيها.