الخميس - 09 أبريل 2026 - الساعة 04:59 م
تمتلك شبوة نسيجاً قبلياً جنوبياً قوياً وأصيلاً لطالما كان صمام أمان للقضية الجنوبية، ولذلك تظل محاولة كسر هذا النسيج هدفاً دائماً للخصوم.
اليوم، تُقمع شبوة، ويُقهر أحرارها، ويُذل رجالها الشرفاء، ويُكمم صوتها الجنوبي الحر المطالب بالحرية والكرامة.. فلماذا كل هذا أيها #السلطان_المفدى؟
عندما نوجه العتاب أو التساؤل للمحافظ السلطان "عوض بن الوزير العولقي" عن وضع شبوة الجنوبية الحرة، فذلك ينبع من حجم التوقعات الكبيرة التي علقت عليه عند توليه المنصب.
بن الوزير وبصفته رأساً للهرم السلطوي ورمزاً قبلياً وازناً، مطالب اليوم من الشارع الشبواني والجنوبي عموماً بحماية كرامة أبناء محافظته، ووضعها فوق كل الحسابات السياسية.
استعادة شبوة لقرارها تبدأ من تمكين الكوادر الوطنية الجنوبية الحرة والشريفة، التي لا تساوم ولا تتاجر بقضايا الوطن، ورفض سياسة الإملاءات التي تفرض من خلف الحدود، أو من غرف العمليات المتحزبة والمسيسة.
فلا يمكن كسر قيود الارتهان إلا بتلاحم حقيقي بين مختلف شرائح ومكونات المجتمع الشبواني الجنوبي لرفض أي سلطة تمارس القمع إرضاءً لأطراف حزبية فوضوية أو أجندات خارجية على حساب تطلعات الشعب في الحرية والاستقلال.
التاريخ لا يرحم من يفرط في أرضه وكرامة أهله، وشبوة بوعي أحرارها قادرة على لفظ "ثلة العمالة" واستعادة دورها الريادي كقلعة حصينة للجنوب، لا تخضع إلا لإرادة أبنائها الصادقين.
ولا نامت أعين الجبناء..!