كتابات وآراء


الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 01:11 ص

كُتب بواسطة : م /.يحيى حسين نقيب - ارشيف الكاتب




أمام أعين الجميع مؤسسات الجنوب الأمنية والعسكرية والسياسية تتلاشى وتنتهي وينتهي معها ما تحقق لشعبنا وقضيته العادلة من إنجازات ومكاسب على الصعيدين الداخلي والخارجي بفضل نضالات شعبنا وتضحياته الجسيمة ودماء شهدائنا الأبرار. كل هذا يحدث وانتم تحت الإقامة الجبرية اعترفتم أولم تعترفوا بذلك ولكن عليكم فقط أن لا تكونوا سبب في كل ما ذكرناه من ضياع التضحيات ولا تكونوا ادوات لتضليل الشعب بما يفرض عليكم بأن الجنوب قادم أكثر من أي وقت مضى وعلى طبق من الذهب السعودي عيار 24 . من لم يستطيع أن يقول الحقيقة فالصمت أفضل حفاظًا على تاريخكم وتضحياتكم ونضالتكم المشرَّفة .

لم يبقى شيء على الواقع كل شيء بح .
وانتم منتظرين النتائج الباهرة لسياسة النفس الطويل التي يعدكم بها طويل العمر ذو النفس الطويل بعد عمر طويل .

اتمنى ان تكون الوعود موثقة وصادقة وبإشراف دولي حتى لا نقول بعد عقد من الزمان خدعونا ضحكوا علينا بلعنا الطعم، وتعضَّون على أصابع الندم حين لا ينفع الندم، والإعمار تنتهي والأحلام الوردية احلى من ورود وازهار حدائق طويل العمر ستتحول إلى كوابيس مزعجة تقض المضاجع في الدنيا والآخرة .
سياسة النفس الطويل لم تجدي مع الجيعان والمريض والشيبان والعجايز التي انتهت أعمارهم وهم منتظرين فرحة استعادة دولة الجنوب ولو جاء بعدها الموت حيا به.
ولو أنه لم يبقى في العمر إلَّا اليسير ومشاوير ومشاورات ثم حوارات سياسة النفس الطويل يحتاج له عشرات السنين ، وعليكم أن تتعظوا من القضية الفلسطينية ومسارات السلام الخاصة بها والحوارات والمؤتمرات الدولية وماذا كانت النتيجة ..!!؟
أما أنا اعزائي فقد قتلني القلق وبشوف الدنيا طاحسة والجنوب طاحس من فوق ضوحة هيما ليما.
قلبي ما طاوعني اقتنع بأن خير الجنوب واجي من طريق طوال العمر والنفس الطويل وبرضاهم ومباركتهم .
وحدسي دائما والحمد للَّه لم يخطئ ، واتمنى ان يكون هذه المرَّة مخطىء.