كتابات وآراء


الإثنين - 11 أكتوبر 2021 - الساعة 08:44 م

كُتب بواسطة : عادل العبيدي - ارشيف الكاتب


أن هذه العمليات الإجرامية الإرهابية التي مازالت إلى اليوم وهي تطال الجنوبيين قادة سياسيين وعسكريين ومسؤوليين إداريين هي من ضمن مخططات الإرهاب السياسي المنظم الذي مارسته ومازالت تمارسه سلطات صنعاء العفاشية والإخوانية والحوثية ضد الجنوب بشكل عام ، أي أن هذا الإرهاب الذي ينفذ عبر أجندة موجودة على الساحة العامة أو تم تواجدهم فيها وقت تنفيذ عملياتهم الإجرامية الإرهابية هو إرهاب مخطط له ومدعوم ماديا ومعنويا من قبل رجال في دولة الشمال كانوا ومازالوا هم المتنفذين على سلطاتها طوال أربعة عقود من الزمن ، وأن اختلفت تسميات شرعية سيطرتهم عليها ، فهاهم الذين هم موجودين في الداخل والذين هم هاربين وفارين في الخارج جميعهم يكيدون بالجنوب أرضا وشعبا وإنسانا بعمليات إرهابية مفخخة كلما برز الجنوبيين خطوة أو خطوات نحو تنظيم أنفسهم تحت إطار كيان سياسي واحد وتحت قيادة عسكرية وأمنية واحدة .

اهداف إرهابهم وأنواعه

هذه هي عقدتهم التي بسببها يمارسون فينا ابشع جرائمهم ، أنهم يدعون إلى ماتسمى الوحدة اليمنية وفي نفس الوقت لايريدون أن يعترفوا بنا أننا كنا شعب ودولة وأنه يجب أن يكون لنا كيانا جنوبيا مستقلا ننطوي تحت إطاره منظمين و موحدين ، لايريدون ذلك ، لهذا هم يحاولون أن لايسمحون لنا أن ننجح في مثل هذا الإنشاء والتأسيس ، وإذا نجحنا لايقبلون أن يعترفون ، وتراهم يحاربوننا بأنواع حروب شتى التي منها تفخيخاتهم الإرهابية ظنا منهم أننا سنهزم أمام حروبهم تلك ، ومن ثم سنفشل ونترك .
ولإن هدفهم هو بقاء شعب الجنوب مشتت كي يسهل لهم تمكين أنفسهم من السيطرة على الجنوب سياسيا وعسكريا واقتصاديا ويكونون هم المتفردون بالسلطة والسيطرة والهيمنة .

فأن حروبهم الإرهابية تلك ليست وليدة اليوم ، بل أن شرارتها قد طالت الجنوبيين من بعد التوقيع على اتفاقية ماتسمى الوحدة اليمنية مباشرة في العاصمة صنعاء من خلال مخطط اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية جنوبية كبيرة التي راح ضحيتها الكثير من تلك الشخصيات الوطنية ، زادت هذه الحرب استعارا التي كانت عملياتها الإرهابية المفخخة تستهدف المجاميع الجنوبية عندما بدأ شباب الجنوب ينظمون أنفسهم كجنود تحت قيادة قيادات جنوبية وطنية بارزة ومناضلة عملوا طواعية على حماية وحفظ أمن محافظة عدن من بعد طرد الميليشيات الحوثية والعفاشية منها ، حيث كانت العملية المفخخة الإرهابية الواحدة تأخذ حياة الكثير من حياة شباب جنودنا الأخيار والشجعان ، ولم يزد ذلك الإرهاب رفقائهم غير ثبات وصمود وشجاعة مواجهة ، الذين صاروا اليوم وبحمد الله هم نواة أمن وجيش الجنوب الذين نفتخر بهم في قدرتهم على طهير العاصمة عدن من عناصر تلك الجماعات الإرهابية وحفظ أمنها والدفاع عن كل الجنوب .

استهداف قيادات انتقالية

رئيس واعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وكثير من قيادته هم أيضا ومنذو تأسيس المجلس إلى اليوم قد تم استهداف حياتهم بالكثير من تلك الأعمال الإجرامية الإرهابية ، بل أن كيان المجلس الانتقالي الجنوبي هو ذاته قد استهدف بأبشع صنوف حروبهم الإعلامية والعسكرية والخدماتية وفي الرواتب والمعاشات التي طالت ومازالت تطال شعب الجنوب كي يفشلوه وهو في بداية مشواره السياسي ، إلا أنه وبتكاتف شعب الجنوب إلى جانب الانتقالي في صموده وثباته وصبره استطاع الانتقالي أن يتجاوز كل تلك الهجمات العدوانية الشرسة والوقوف على رجليه شامخا كما نراه اليوم .
وكما أسلفنا فأن جميع حروبهم البشعة تلك هو من أجل تحطيم قدرة الجنوبيين في أن لايكون لهم كيان سياسي واحد تنطوي تحت قيادته الشعب الجنوبي والجيش والأمن والمرافق الإدارية .

ردة فعل المحاظ لملس بعد العملية الإرهابية التي استهدفته

المحافظ احمد حامد لملس محافظ العاصمة الجنوبية عدن ، وكونه أحد قيادات الانتقالي السياسية البارزين من الذين يتقدمون خوض مشهد العمليات السياسية الجنوبية التفاوضية والأمنية ويعرف حقيقة مايدور ويجري من تحت الكواليس ، ويعرف من هم أصحاب تلك العمليات الإرهابية الإجرامية ولصالح من تنفذ ، بعد نجاته بحمد الله وحفظه من العملية الإجرامية الإرهابية المفخخة التي استهدفته في التواهي والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى ممن كانوا في رفقة موكبه ، مباشرة بعد تلك العملية الجبانة وفي اتصال من تلفزيون (روسيا اليوم ) أبرز هذه النقاط متحديا اعداء الإنسانية المعروف تاريخهم بسوابق فسادهم وإجرامهم وإرهابهم وعدائهم للجنوب وشعبه وقضيته .

قائلا ؛
٠ نحن نعلم أننا في مهمة سنواجه فيها مثل هكذا أعمال إرهابية.

٠ لن يثنينا شيء عن مواصلة أعمال التنمية والاستقرار في عدن مهما فعلوا .

٠ من قاموا بهذا العمل هم أعداء الحياة واعداء الاستقرار في عدن .

٠ستتخذ اللجنة الأمنية كافة الإجراءات لمنع تكرار هكذا عمليات إرهابية .

٠ أرجو أن توصلوا رسالة إيجابية عن عدن وأهلها .


عادل العبيدي