كتابات وآراء


الأحد - 10 أكتوبر 2021 - الساعة 09:49 ص

كُتب بواسطة : علاء عادل حنش - ارشيف الكاتب


الراتب، هو المصدر الوحيد للمواطن البسيط، والذي يعتمد فيه كليًا على حياته، وتوفير المأكل والمشرب له ولأفراد أسرته، وانقطاعه يعني انقطاع مصدر دخله الوحيد، والذي يُصبح، مع انقطاعه، بلا دخل أو مصدر دخل شهري، الأمر الذي يجعله في حيرة من أمره، بل يجعلهُ تائه لا يدري إلى اين يذهب.

لقد سبب انقطاع المرتبات حالة من الهيجان الشعبي، فإلى جانب انقطاع المرتبات، ارتفعت أسعار المواد الغذائية، وغيرها بفعل تدهور العملة المحلية، ما جعل المواطنون يعيشون في حالة يرثى لها.

لقد طال أمد أزمة انقطاع المرتبات على المواطنين، وأصبح لزامًا على الجميع استشعار المسؤولية الكاملة بما فيهم دول التحالف العربي، والعمل على حلها في اسرع وقت ممكن.

وعلى المجلس الانتقالي الجنوبي أن يُدرك أن جميع المواطنين، وكافة فئات الشعب الجنوبي يأملون منه كل خير، وينتظرون الفرج على يده، بعد الله تعالى، فشعب الجنوب لم يكن في يوم ينتظر الفرج من شرعية مُختطفة من قبل جماعة الإخوان التي لا تُضمر أي خير للجنوب وشعبه.

نُدرك حساسية المرحلة التي يُمر بها الجنوب محليًا وإقليميًا ودوليًا، ومدى تكالب الأعداء ضد الجنوب وشعبه وقواته المسلحة الجنوبية الباسلة، لكن يجب أن نعلم أن حل أزمة انقطاع المرتبات تُعتبر أولوية مُلحة، وقصوى، فحرب المرتبات هدفها ضرب المجلس الانتقالي الجنوبي ولا غيره، وذلك يعود إلى أن الشرعية اليمنية، وكل اعداء الجنوب، أدركوا أن هزيمة الجنوب ومجلسه الانتقالي سياسيًا، وعسكريًا، ودبلوماسيًا بات صعبًا للغاية، بل من سابع المستحيلات، لذا لجؤا إلى استخدام سلاح الخدمات، والمرتبات، فقطعوا كل شيء عن المواطن الجنوبي، بهدف تأليب الشارع ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، وهم يعلموا تمام العلم أن الشارع الجنوبي لن يتخلى عن المجلس الانتقالي الجنوبي بأي حالًا من الأحوال، وهذا ما جعلهم يُصابون بمقتل.

ودولة الجنوب قادمة قادمة مهما كانت التحديات، والصعوبات، والمجلس الانتقالي الجنوبي هو سفينتنا التي سنصل بها إلى بر الأمان بإذن الله.