الخميس - 11 يونيو 2020 - الساعة 11:00 م
فيما نود تسطيره من كلمات بشان معاداة الانتقالي، من لدى من عنيناهم بهؤلاء ، وتفضيلهم لاخوان اليمن وشركائهم، تناولة مقتضبة، ارتائينا اهميتها الكامنة في اجلاء مسالة ذات تعقيد شائك ،من شأن وضع النقاط على الحروف، ومحاولة معرفة حقيقة الحالة، ومسبباتها، المساعدة على الحيلولة في المقام الاول دون استمرارية العداء، او تخفيف حدته، وتبيان سؤ نتائجه، في الحد الادنى مما نهدف اليه بهذه المدونة، والتي منها نامل ايضا ،توضيح القاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء واخوان اليمن وحلفائهم في معاداة الانتقالي، والاسباب والدوافع الحقيقية لذلك .. فهؤلاء ونقصدحنوبيي الشرعية ومن التف حولهم، بوعي اوبدون وعي، من اخوان الجنوب وشركائهم -بمعنى اكثر وضوحا -الجنوبيون الذين يعادون الانتقالي ويحاربونه في السراء والضراء، ولايرون فيه قوة حليفة واساسية، بل يكيلون له الشتائم ويكنون له كراهية غير معروفة، غير مهتمين بخيوط التلاقي وامكانيات التقارب معه ، واهمية تطوير واحداث التقدم فيما هو متاح منها ،خدمة لاولويات اهداف جنوب الوطن، متفقين في ذلك مع اخوان اليمن ،الذين ليس من الصعب على احد فهم مراميهم، والتي دون شك نتيجتها النهائية، لن تتوافق وماينبغي ان تكون عليه مرامي هؤلاء تجاه وطنهم الجنوب، واهله الذين يشاركونهم العيش المشترك.. فايا كانت نقاط التقاء مصالحهم الانية، فان بعد النظر ومنح الاولوية للمصالح العليا للوطن الجنوبي، تستدعي منهم الادراك الجيد للاهداف المستقبلية، وعدم تفضيل ماهو آني وضيق في افقه على اهداف الاجماع الجنوبي ومستقبله، وهذا يستدعي الوعي من هؤلاء باولويات المصالح العليا العامة على الذاتية الراهنة، استفادة من تجربتهم في السلطة فيماتصرم من سنوات الحكم المشترك لهم، ومآلات اوضاعهم السلطوية .. حينما اخذ شركاء ٧/٧ الحاكمون فعليا بالتفكير لايجاد بدائل جنوبيا لهم ،وافراغ هيئات قيادة الجنوب منهم ،بعدها لم تقوى مكانة اخوتنا من جنوبيي الشرعية في سلطات الجمهورية اليمنية الا بعد قيام الحراك الجنوبي وبفضل تاثير عنفوان حركة نضاله السلمي .. إزاء ذلك وفي محاولة لتفادي اتساع الحراك، وبذكاء سلطوي، تمت الاستعانة في قيادة التصدي له بقيادات جنوبية، حيث اعادوا الاعتبار لشركائهم من الجنوبين، الذين كانت اجال صلاحياتهم قد اقتربت من الانتهاء، وفقا لتعامل سلطات النظام انذاك، وهذه مسالة لاينكرها بالمطلق الاخوة من قيادي الشرعية الجنوبين.. علاوة على ما اسلفنا، فان تجربة ماتصرم من سنوات بعد ذلك ليست بعيدة تعاملاتها عن ماقدتم في مرحلة البحث عن البديل جنوبيا ماقبل قيام الحراك ، وان كانت مؤثرات الفعل الجنوبي وحراكه السلمي لم توهن، فان مرحلة الاطاحة بنظام علي عبدالله صالح،و تجربة المرحلة الانتقالية للرئيس هادي، وقدراته في احكام السيطرة والتوجيه لدفة السفينة، التي انيطت به قيادتها، دلت وبما لايدع مجالا للشك: بانه وايا" كانت المكانة السلطوية، لمن هو من خارج قوى النفوذ، والتحكم في صنعاء، لايمكنه احداث مالايتفق، ومايراد منه القيام به وفقا لما تريده تلك القوى،د.. لذا جرى تقزيم سلطات الرئيس هادي تدريجيا قبل الحرب وبعدها؛ حيث جرى اختطافها من التيار الاصلاحي في الشرعية، وإقصاء الاخرين بمافيهم حلفائهم في المشترك، وقبل ذلك وتحديدا بعد تحرير عدن ، ومع تواجد الرئيس هادي في عدن، نسجت اواصر علاقات قوية للرئيس مع قوى التحرير الجنوبي، وكان العمل المشترك يجمعهم، وقوى التحالف تدعمهم ،وتعززت جبهة المناطق المحررة الجنوبية، إلى ان تمكن التيار الذي يخشى متانة تلك العلاقة، من خلق الاختلافات اولا؛ في اطار مؤسسة الرئاسة، بين الرئيس ونائبه حينها السيد بحاح، ومع دولة الامارات حالة من العداء، ومع قوى التحرير والمقاومة الجنوبية، كل ذلك في اطار عمل منظم ومرتب له ..
لقد استهدفوا دولة الامارات، وشنوا حملات عدائية تجاهها ،بعد ان تمكنوا من تاليب الرئيس، لالشي سوى انها مثلت داعم صادق وحقيقي للمقاومة الجنوبية، وتفهمت احتياجات ومطالب الجنوب واهله والقوى الطليعية التي تقود نضالاته.. وللحيلولة دون ان يحضى الجنوبيين بالدعم والمساندة، كان العداء للامارات، وهو في حقيقته عداء للجنوب، وامكانيات دعم تكون مؤسساته والهيئات القادرة على استعادت مكانته و تمثيله؛ تمثيلا مسنود بالدعم من دولة لها حضور اقليمي ودولي.. لاسوى ذلك اسباب الحملات العدائية تجاه الامارات، فهي في حقيقتها حملات ضد الجنوب وكيانه، وكل من يمكنه ان يقدم المساعدة التي من شانها تحقيق الاستقرار وقيام بنى متينة لدولة ليست جزء من مرامي …