4 مايو / حوار/ مريم بارحمة
تنمو وتزدهر الصناعات والحرف الشعبية اليدوية التي توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، من عدة عقود مضت فبعض هذه الحرف اندثر نتيجة لتقدم العلم والصناعات والتكنولوجيا، والبعض الأخر لا يزال صامد ويقاوم ومن هذه الحرف اليدوية صناعة المعاوز الشعبية التي تتميز بها محافظات الجنوب والتي تعبر عن الهوية الجنوبية والتراث الجنوبي الأصيل.
المعوز هو لبس شعبي لآبائنا وأجدادنا وتم الحفاظ على هذا الموروث الشعبي من خلال تطويره ومتابعة أذواق الناس وهذا ساعد على الحفاظ عليه.
يقول الأستاذ عبدالله راشد مسرور مدير الجمعية السابق ورئيس مجلس ادارتها: "حرفة صناعات النسيج حرفة قديمة اشتهرت بها اليمن عموما منذ فجر التاريخ وقد اشتهرت البرود اليمانية الحضرمية في عصر الاسلام عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم يلتحف بها. والبردة هي منسوج شعبي من القطن الذي يزرع محليا مصبوغ باللون الأسود ( النيل) والذي يستخرج من شجرة الحوير التي تزرع محليا أيضا".
وقد شهدت هذه الحرفة انحسارا ملحوظًا منذ الاربعينيات بفعل منافسة الأقمشة الأجنبية الرخيصة وتقلص العاملون بها وهاجر الكثير منهم إلى اندونيسيا والسعودية للعمل بها وفي مهن اخرى مختلفة طلبا للمعيشة.
فهذه الحرفة كادت أن تندثر، وكانت الصناعات الحرفية تعمل بأدوات وعدد بسيطة جدا وبمواد خام رديئة، وكان الكثير منهم يعمل بإنتاج قماش ذو لون أبيض ثم يصبغ باللون النيلي إضافة إلى انتاج معاوز شعبية بنقشة موحدة لسنوات عدة. وتمكنت هذه الحرفة من مقاومة كل التحديات ليس هذا فقط بل واستطاعت أن تتطور وتواكب مجريات الأمور.
تأسست جمعية الصناعات النسيجية بمديرية الروضة محافظة شبوة وكان عدد أعضائها عند التأسيس 50 عضوا. وظلت صامدة وتقاوم كل التحديات، واليوم عدد أعضائها 3047 عضوا وعضوة 60% نساء.
ولمعرفة تاريخ تأسيس جمعية الصناعات النسيجية بمديرية الروضة محافظة شبوة؟ وما هي المراحل التي مرت بها الجمعية؟ وما أهم الصعوبات التي واجهت الجمعية في مراحل نموها؟ وكيف تم تطوير الجمعية وصمودها أمام المنسوجات المستوردة؟ وما دور الجمعية في التنمية المجتمعية واتساعها بمحافظة شبوة والمحافظات الاخرى؟
نستضيف الأستاذ عبد الله راشد مسرور الذي واكب قيام الجمعية منذ تأسيسها وتحمل مسئولية ادارتها للفترة من عام 1988 م حتى عام1998م، وشهدت الجمعية في عهده تطورا كبيرا، وهو من ابناء مديرية الروضة محافظة شبوة، وخريج كلية الاقتصاد عام 1978م وحاصل على دورة في جمهورية الهند في مجال إدارة وتمويل المشروعات الصغيرة وشغل العديد من المهام الوظيفية في حضرموت وشبوة.
هل ممكن تحدثنا عن جمعية الصناعات النسيجية قبل التأسيس؟
-في بداية الستينات عاد المرحوم / عبد الله بن صالح بن كبران من هجرته بعدن والشحر بعد ان أكتسب معارف جديدة في المهنة مكنته من التعرف على مواد خام جديدة ذات جودة عالية و أنتاج معاوز ذات نوعية راقية سماها ( معاوز اتحادي) تيمنا بنشؤ اتحاد الجنوب العربي آنذاك والتي لاقت رواجا كبيرا عند المستهلكين، وحفزت اسعار بيعها المرتفعة بعض الشباب للعودة للعمل بها في ظل الظروف الصعبة لتوفير المواد الخام الخارجية وتسويق منتوجاتهم. وقد أحتضن نادي الشباب بالروضة أمال وتطلعات الحرفيين للترويج لقيام تعاونية للنساجين تمكنهم من توفير الظروف المناسبة لإحياء هذه الحرفة وتوفير مستلزمات الانتاج ومساعدتهم في تسويق منتوجاتهم، وقد توجت جهود النادي والشباب بالاتصال بمحافظ شبوة آنذاك المرحوم/ علي شائع هادي الذي لبى النداء، وعقد اجتماع مع عدد من الحرفيين والشباب وتم تشكيل لجنة تحضيرية برئاسة المرحوم / علي عبدالله كبران لإعداد دراسة عن واقع الحرفة ومتطلبات قيام جمعية تعاونية للنساجين وذلك عام 1972م.
-هل ممكن تعطينا لمحة مختصرة عن تاريخ تأسيس الجمعية؟
جمعية الصناعات النسيجية في الروضة بمحافظة شبوة تأسست في مارس عام 1973م وذلك بعد استكمال التحضيرات التي قامت بها اللجنة التحضيرية المشكلة في عام 1972م حيث تم عقد الاجتماع التأسيسي للأعضاء المؤسسين بإشراف السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة، وتم اختيار المجلس الإداري الأول للجمعية برئاسة المرحوم الاستاذ محمد عوض النجار( الغالي) الذي ترأس المجلس الإداري للجمعية وإدارة الجمعية للفترة منذ التأسيس حتى عام 1988م، فتم بناء الجمعية طوبة طوبة ولم يتم بناء الجمعية بأموال الغير مثل غيرها من الجمعيات التعاونية التي انشئت في السبعينات، فكانت مساهمات الأعضاء والتسهيل المالي المقدم من البنك الزراعي هما أساس ممتلكات الجمعية.
-ما هي المراحل التي مرت بها الجمعية؟
مرت الجمعية بخمس مراحل رئيسية هي:
1) مرحلة احياء الحرفة بوسائل الانتاج التقليدية: فقامت الجمعية باستيراد غزول قطن واصباغ لاستئناف عمل الأجداد، كما كانت قبل اندثارها بفعل سياسة الاستعمار لمنافسة للإنتاج المحلي، ووفرت الجمعية في هذه المرحلة احتياجات الأعضاء من الحبوب والمواد الاستهلاكية الاخرى وكان الطابع الخدماتي هو أساس نشاط هذه المرحلة.
2) مرحلة البناء المؤسسي: تم بناء مقر للجمعية بمبادرات طوعية من الأعضاء في عام 1975م، بنيت ادارة الجمعية ومستودعاتها ووحدة للإنتاج من الطين وتم استيعاب فيها عدد من الشباب لتعلم الحرفة، كما تم جلب عمال من حضرموت في عام 1977م؛ لإقامة مباني من الحجر لاستيعاب آلات النسيج المتطورة.
3) مرحلة الانتاج الداخلي اليدوي: تم الاستعانة بالمرحوم / عوض عبد الله النجار الذي كان مهاجرا في اندونيسيا وآلاته التي جلبها معه من إندونيسيا لتدريب الشباب على انتاج الفوط المشهورة بالفوط الجاوية والعمل بها واتقان كافة مراحل العملية الانتاجية على آلات الرول والتعصيب والتقصيب والنسيج، وسخر معارفه التقنية وآلات الانتاج الخاصة به للمصلحة العامة، وعكف على تدريب الشباب من الجنسين على آلات النسيج المختلفة التي كانت تشكل معمله الخاص بإندونيسيا وبذللك أحدث ثورة اجتماعية هائلة بإعطائه المرأة حق العمل الانتاجي أسوة بالرجل مبتدئي بتدريب بناته وبنات أقربائه ثم اندفعن الأخريات إلى مجال الإنتاج داخل مباني الجمعية.
4) مرحلة الانتاج المنزلي اليدوي: مثلت التقنية الجديدة لإنتاج الفوط ثم المعاوز الشعبية قفزة نوعية هامة وتطورا هائلا في مهنة صناعة النسيج الشعبي، حيث تم نقل العمل الانتاجي إلى المنازل نظرا لعدم استيعاب مباني الجمعية للعدد الكبير من المتقدمين للعمل من الجنسين. وأثمرت وأينعت وانتشرت تلك المهنة التي أُدخلت إلى المنطقة بجهود المشرف الفني للجمعية واستفاد منها الكثير داخل الروضة وخارجها وانتشرت معامل النسيج الشعبي في كافة المحافظات، واشتغل بها تجار الجملة والتجزئة للمواد الخام والمنتوجات والمنتجين من الرجال والنساء في كافة ارجاء الوطن وكافة المتعاملين بصناعة المعاوز الشعبية، كل هؤلاء وغيرهم ينعمون اليوم بثمار هذه المهنة التي كان الفضل في انتشارها للمرحوم الوالد / عوض عبدالله النجار (الغالي).
5) مرحلة الإنتاج الآلي: تم شراء مكائن آلية من مصنع الغزل والنسيج في عام 1985م، وتم تشغيلها بعد الاستعانة بمدربين من المصنع، ثم تم استيراد العديد من آلات النسيج المتنوعة من الهند التي أصبحت اليوم تقوم بإنتاج الكثير من المعاوز بمختلف التقنيات الحديثة.
-ما المراحل التي تمر بها حرفة صناعة النسيج الشعبي وما تسمياتها؟
أعتمد الكثير من سكان الروضة بمحافظة شبوة منذ القدم على حرفة صناعة النسيج الشعبي التي تمر بمرحلة الزراعة للشجرتين القطن و الحوير ( المزارعون)، ومرحلة الغزل للقطن ( الغزالون)، ومرحلة تحول الحوير إلى النيل والصباغة ( الصباغون)، ومرحلة عملية النسيج ( النساجون)، ومرحلة عملية اللمعة ( الواركون)، واخير مرحلة بيع الاقمشة للرجال والنساء على حد سواء، حيث نشأت أسر متخصصة لكل مرحلة من مراحل الانتاج فنقول الغزالي والصباغ أو الصبان والحائك... الخ، وقد هاجر الكثير من حرفيي الروضة إلى عدن بالشيخ عثمان وإلى حضرموت بمدينة المكلا ( حافة الحارة) ثم إلى مدينة الشحر ( حافة الحوطة)؛ للعمل هناك بجانب الأسواق التي تستهلك منتوجاتهم.
-ما أهم الصعوبات التي واجهت الجمعية في مراحل نموها؟
واجهت الجمعية العديد من المصاعب خلال فترة التأسيس وتمثلت أهم تلك المصاعب في:
1) شحة الموارد المالية وقد تم التغلب عليها من خلال حماس الأعضاء وتطوعهم للعمل مع الجمعية بدون مقابل خلال سنوات التأسيس الأولى، كما تحمل مؤسس الجمعية ومديرها المرحوم/ محمد النجار، متاعب ومشاق السفر المضني إلى العاصمة عدن والمتابعة من خلال دراجة نارية تم شرائها في بداية الأمر حتى تكونت تراكمات مالية وتم شراء سيارة دايهاتسو صغيرة في عام 1977م؛ مما ساعد على نمو الجمعية بعد ذلك حيث تمكنت من توفير احتياجاتها بمدخراتها من الأرباح السنوية المتراكمة.
2) اشراك المرأة في العمل الانتاجي حيث كانت حرفة النسيج مقتصرة فقط على الرجال، وواجهت إدارة الجمعية صعوبات في إقناع النساء بالانخراط في العمل الإنتاجي، وتم التغلب عليها من خلال الدفع بأقرباء مدير الجمعية من النساء في بداية الأمر وتوفير باص لنقل العاملات من بيوتهن إلى الجمعية وتوفير حضانة خاصة لأطفال العاملات؛ مما ساعد على اندفاع النساء للعمل بالجمعية برغم الاشاعات المتخلفة التي بثها بعض الرجال من ذوي النفوس الضعيفة.
كيف تم تطوير الجمعية وصمودها أمام المنسوجات المستوردة؟
بدأت الجمعية نشاطها من الصفر واهتمت بالجانب الخدماتي الذي مكنها من توفير الأموال اللازمة للاستثمار في المجال الإنتاجي، وتكدست المنتوجات من الفوط الجاوي التي استهلت بها نشاطها وذلك لجودة منتوجات فوط الجاوي المستوردة من إندونيسيا. ثم بدأت الجمعية الإنتاج في مجال المعاوز الشعبية التي كانت تتناسب والبيئة المحلية وقد تطورت تدريجيا وتم تسويقها من خلال المجمعات الاستهلاكية وبعض التجار قبل عام 1990م، وانهالت على السوق بعد عام 1990م اصناف المنسوجات المستوردة الأمر الذي شكل عقبة في تسويق منتوجات الجمعية، لكن مع مرور السنوات تحسنت نوعية الانتاج المحلي، واكتشف المستهلكون رداءة المنتوجات الأجنبية المشابهة، مما عزز الاقبال الكبير على المنتوجات المحلية.
وما دور الجمعية في التنمية المجتمعية؟
تحملت الجمعية مسئوليتها الاجتماعية في منطقة اختصاصها بمديرية الروضة بمحافظة شبوة منذ إنشائها، وتنوعت مساهماتها الاجتماعية حيث ساهمت في توفير مياه الشرب في المنطقة وإصلاح الطرقات، وتشجيع التعليم للذكور والإناث، واقامة الحملات الصحية، وتزويد مستشفى الروضة باحتياجاته دوريا، واقامة مساكن لإيواء المرضى في عدن والمكلا، وتشجيع التعليم الجامعي وغيرها من الأدوار الاجتماعية الكثيرة التي يصعب احصائها فكانت بحق خير عون اجتماعي لأهالي الروضة.
كما كان لنا لقاء مع الأستاذ عبدالكريم علي القباص مدير عام جمعية الصناعات النسيجية مديرية الروضة محافظة شبوة، للاطلاع على نشاط الجمعية الإنتاجي والخدماتي والاجتماعي.
-ما أبرز أهداف الجمعية؟
كان أبرز أهداف الجمعية منذ تأسيسها: احياء والمحافظة على حرفة النسيج الحرف اليدوي، وتطويرها وبفضل الله حققت ذلك وبدأت في الانتشار والتطور عام بعد آخر. وتوفير فرص عمل للحرفيين وأبنائهم وتحسين حياتهم المعيشية.، كما أن الحرف اليدوية تسهم في تشغيل أيادي عاملة كبيرة وبذلك تساعد في القضاء على البطالة، وللصناعات النسيجية دور بارز في المساهمة ورفد وتحسين الاقتصاد الوطني.
-اين المقر الرئيسي للجمعية وهل لها فروع؟
مقرها الرئيسي بمديرية الروضة محافظة شبوة ولها فرعين : فرع خدماتي بالعاصمة عدن، وفرع خدماتي في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت
-هل ممكن تحدثنا عن نشاط الجمعية الإنتاجي والاجتماعي؟
توجد بها ثلاث وحدات إنتاجية : وحدة داخلية يدوية تضم 190 عاملا يعملون داخل مقر الجمعية ، ووحدة آلية تضم 10 عمال يعملون على آلات كهربائية داخل الجمعية، ووحدة خارجية منزلية تضم 300 عامل تسلم لهم المواد الخام ويسلموا إنتاجهم للجمعية وتدفع لهم أجورهم.
للجمعية دور بارز في الجانب الاجتماعي فهي تقوم بتقديم الدعم لكل من التربية والصحة والمياه والرياضة وتقوم بمساعدة الأرامل والايتام ماديا، ذوي الاحتياجات الخاصة ولديها بيت في المكلا للمرضى وأخر في عدن لمن يتم تحويلهم للعلاج بهاتين المحافظتين، ولديها سكن طلابي في عدن، ودربت الجمعية عدد من الأسر بالعمل الحرفي صناعة المعاوز وكذلك ذوي الاحتياجات الخاصة في عدة محافظات. وغير ذلك من الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الجمعية.
-من أين يتم استيراد المواد الخام وقطع الغيار الخاصة بالعمل في الجمعية؟
يتم استيراد المواد الخام" الغزول ، وقطع غيار النسيج من اندونيسيا والهند ودول أخرى.
-ما دور المرأة في الجمعية؟
للمرأة دور بارز في الجمعية فالمرأة يمثل 60% من أعضاء الجمعية فقد انتسبن كثير من النساء لعضوية الجمعية منذ التأسيس كما عملت المرأة في بداية الأمر في الخدمات الإنتاجية لتجهيز المعاوز ثم تطورت وأصبحت منتجه.
-ما دور الجمعية في رفد الاقتصاد الوطني والقضاء على البطالة؟
العديد من الشباب الجامعي لم يجدوا أعمال بشهاداتهم فلجأوا لمهنة الآباء والأجداد لمواجهة صعوبات الحياة، كما أن الحرف اليدوية تسهم في تشغيل أيادي عاملة كبيرة وبذلك تساعد في القضاء على البطالة، فحرفة النسيج لها تاريخ طويل في مدينة الروضة وهي رافد اقتصادي مهم لأبنائها، والجمعية عمرها حوالي 50 عاماً. وتضم 3047 عضو وعضوة. وكان لهذه الصناعات الوطنية المحلية دور بارز في المساهمة ورفد وتحسين الاقتصاد الوطني من خلال توفير عملة صعبة، فقد كان معظم التجار يستوردون تلك المعاوز من الخارج، وتوفير فرص عمل للشباب، وأسهمت وبشكل فعال في الحفاظ على الموروث الشعبي الجنوبي والهوية الجنوبية.
-ما أهم الصعوبات التي تواجه الجمعية في الوقت الراهن؟
أهم الصعوبات: المنافسة الخارجية لإنتاج مشابه يستورد من الصين.
ضعف حماية الدولة للحرف اليدوية.عدم العمل بقانون الجمعيات والاتحادات التعاونية رقم(39) لعام 1998م، حيث يتم إيقاف الإعفاءات من الضرائب والرسوم الجمركية من قبل وزارة المالية وذلك مخالف للقانون الذي لازال ساري المفعول وتأثرت جمعيتنا الوحيدة على مستوى الوطن.
-كيف استطاعت الجمعية الحفاظ على الموروث الشعبي الشبواني وتطويره؟
استطاعت الجمعية أن تحيي حرفة النسيج وتحافظ على هذا الموروث الشعبي وتطوره وتنشره على مستوى الوطن بصمودها وتعاون الجميع. وتمكنت هذه الحرفة من مقاومة كل التحديات ليس هذا فقط بل واستطاعت أن تتطور وتواكب مجريات الأمور.
-ما أهداف الجمعية المستقبلية وطموحاتها؟
للجمعية أهداف وطموحات مستقبلية منها: الدخول في صناعات نسيجية أخرى، ولدينا الآن مشروع تطويري للجمعية بدأنا هذا العام باستيراد ثلاث آلات متطورة جاكار، وفقا لقرار مجلس المندوبين، كمرحلة أولى وعلى ضوء نتائجها سنوزع تدريجيا. فالجمعية إلى الآن متخصصة في نسج المعاوز والحبايا "الحبية ".