اخبار وتقارير

الخميس - 05 أبريل 2018 - الساعة 03:24 م بتوقيت عدن ،،،

4مايو/ العرب اليوم

منذ ثلاثة أعوام، بدأت الشابة "سمية جمال" التنقل في عدد من الدول والمدن، كأول رحالة يمنية تخوض هذا المجال.

وتهدف الشابة "سمية" من خلال رحلاتها إلى التعرف على العالم الخارجي وتحقيق رغبة الاطلاع والاستكشاف والبحث عن الجمال في زمن الحرب والصراعات.

وحول الدوافع التي جعلتها تختار هذه الهواية، تقول سمية : “ما دفعني لذلك هو فضولي وشغفي بالمعرفة والاستكشاف.. العالم واسع جدا ومليء بجمال يقلب كينونتنا رأساً على عقب”.

وتتابع : “كان القدر أن أوجد في مجتمع لا يشجّع مثل هذه الأمور، فعائلتي أيضا عائلة يمنية محافظة ، ولكني شققت طريقي بنفسي، والحمد لله ما زلت أصنع لنفسي حياة”.

وعلى الرغم من شجاعة "سمية" ومضيها في قناعتها؛ إلا أنها شكت من أن الانتقادات كانت تحفها من كل جانب.
وتتمنى "سمية" أن تزور كل بلدان العالم، لافتة إلى أنها مستعدة لأن تقضي حياتها كلها في السفر؛ لكن جواز السفر اليمني يشكل عائقاً كبيراً لها، لذلك تحاول أن تجد حلاً لهذا الموضوع حالياً.

وفيما يتصل بتفاصيل استعداداتها قبيل رحلاتها تشير "سمية" إلى أنها تبحث عن عائلات مستضيفة في البلدان التي تذهب إليها، ومن ثم تقضي حياتها خلال السفر وكأنها فرد من تلك العائلة. وتضيف : “أتعلم طريقة حياتهم وأساعدهم في أمورهم، وغالباً ما أمشي في المدينة التي أنا فيها وأسأل أناسها عن الأماكن التي يحبون زيارتها في بلدهم ، ثم أذهب لزيارتها؛ كي أحصل على تجربة أهل البلد أنفسهم وكأني عشت وتربيت في البلد الذي أنا مسافرة إليه”.