اخبار وتقارير

السبت - 26 سبتمبر 2026 - الساعة 02:39 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / إعلام القيادة المحلية م/حضرموت

حذرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت من أن الإصرار على إقامة الفعاليات الاحتفالية اليمنية في ظل حالة الاحتقان الشعبي القائمة من شأنه تأجيج التوتر وإثارة الاستفزاز، وحملت الأجهزة المعنية كامل المسؤولية عن أي احتكاكات أو صدامات قد تنتج عن الإصرار على فرض مثل هذه المظاهر على الشارع الحضرمي.
وعبرت القيادة المحلية في تصريح صحفي عن رفضها القاطع لأي مظاهر احتفالية بذكرى السادس والعشرين من سبتمبر في مدن وقرى حضرموت، باعتبار أن تحويل هذه المناسبة إلى فعاليات واستعراضات في أرض الجنوب يمثل استفزازاً لمشاعر أسر الشهداء والجرحى والمناضلين، الذين قدموا أرواحهم ودماءهم دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم، وتحرروا من تحالف حرب ٩٤م.
مشيرة إلى ان حضرموت، وهي تستحضر تضحيات أبنائها، تؤكد أن من خرجوا من أرض الجنوب بفضل صمودهم وتضحياتهم لن يُسمح لهم بالعودة إليها عبر بوابات الفعاليات والاستعراضات السياسية، أو من خلال إعادة إنتاج ذات المشاريع التي رفضها شعب الجنوب وأسقطها بنضاله وتضحياته، خاصة وأن في هذه اللحظة يقاتل أبناء الجنوب في سواحل باب المندب لتحريره من فلول إيران الحوثية، بعد انسحابات ما يسمى جيش اليمن الجمهوري.
وشددت القيادة على أن حضرموت ليست ساحة لاستعراض المشاريع السياسية التي تجاوزها الزمن، وأن احترام تضحيات الشهداء والجرحى والمناضلين يقتضي احترام إرادة أبناء الجنوب، وعدم فرض رموز ومناسبات سياسية عليهم باعتبارها أمراً واقعا.. مؤكدة أن محاولة إثبات الولاء للمشروع الوحدوي أو الخضوع لمزايدات وابتزازات النخب والقوى اليمنية، التي تركت أرضها وبيوتها نهبا للحوثي ومليشياته، عبر إقامة مثل هذه الفعاليات في حضرموت، لا يمكن أن تكون على حساب مشاعر أبناء المحافظة وحقهم في التعبير عن موقفهم السياسي والتاريخي.
وفي هذا السياق، تشير المعلومات إلى تحركات لحشد المشاركين في الفعاليات، وتوزيع مبالغ مالية ودعوة سائقي الدراجات النارية للمشاركة فيها.
ودعت القيادة المحلية أبناء حضرموت إلى التعبير السلمي والحضاري عن رفضهم لهذه المظاهر الاستفزازية، والتمسك بحقهم في الدفاع عن هوية حضرموت وموقفها السياسي، مع التأكيد على ضرورة تجنب أي احتكاك أو أعمال عنف.

وفي تصريح مماثل عبرت المقاومة الجنوبية في حضرموت، عن رفضها المطلق لإقامة أي فعالية احتفالية.
وأكدت المقاومة على لسان رئيسها النقيب عصام المحمدي تمسكها بحقها وبحق شهدائها ومناضليها في مقاومة ورفض أي شكل من أشكال إعادة رموز الاحتلال اليمني إلى حضرموت.
ودعت المقاومة أبناء حضرموت والجنوب كافة إلى مقاطعة هذه الفعاليات وتجنب أماكن تجمعاتها، مشددة على تحميل السلطات الأمنية بالمحافظة المسؤولية الكاملة عن السماح برفع أعلام الوحدة اليمنية أو رعاية هذه الأنشطة.
وأشار النقيب عصام، إلى أن ما يسمى بـ "الثورة السبتمبرية" انها دفنت في صنعاء، بمؤامرة "عفاشية" بمشاركة حزبه المؤتمر الشعبي العام وضباطه وجنوده، الذين سلموا عاصمتهم للإمامة التي عادت لسدة الحكم بمباركة الجمهوريين أنفسهم، الذين اختاروا اليوم الاحتفال في الفيس ومنصة X، أو في أراضي جنوبية تحررت بدماء الشهداء الجنوبيين، بدلاً من خوض المعارك لتحرير عاصمة جمهوريتهم التي تحولت إلى عاصمة الإمامة.
واختتمت المقاومة تصريح رئيسها بتجديد العهد والوفاء لقضية شعب الجنوب، والتأكيد على المضي قدماً حتى استعادة دولة الجنوب العربي حرة مستقلة كاملة السيادة، تحت قيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي.