اخبار وتقارير

الأحد - 16 أغسطس 2026 - الساعة 06:16 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / خاص

رحب علي أحمد الجفري، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، بعدد ممن تعرضوا للتوقيف والاعتقال على خلفية مشاركتهم في المظاهرات والوقائع الاحتجاجية السلمية التي شهدتها المحافظة، في مدينة المكلا.

وعبر خلال اللقاء اليوم الأحد، عن اعتزازه بالروح النضالية والوطنية لأبناء المحافظة، وما يجسدونه من ثبات واستعداد للتضحية في سبيل قضيتهم الجنوبية وحقهم في استعادة دولتهم.

وناقش الاجتماع بحضور القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في حضرموت، أحمد حسين اليهري، ومنسق مجلس المستشارين بساحل حضرموت سالم أحمد المرشدي، والقائم بأعمال رئيس فرع نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بالمحافظة أحمد ناصر بامندود، أوضاع الموقوفين والمعتقلين وما تعرضوا له خلال فترة احتجازهم.

وثمن الجفري مواقفهم وثباتهم في التعبير السلمي عن مطالبهم، مجدداً التذكير بأن التظاهر والاحتجاج السلمي حق مشروع تكفله المواثيق والقوانين، وأن التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق ينبغي أن يقابلا بالاحترام والحماية لا بالتضييق والاعتقال.

وشدد على أن مثل هذه الإجراءات التعسفية لن تنال من عزيمة المناضلين، ولن تثني أبناء حضرموت عن مواصلة نضالهم السلمي، ملحاً على أهمية التمسك بالوسائل السلمية والحضارية في التعبير عن المطالب والحقوق.

وحث على مواصلة العمل والنضال السياسي والجماهيري حتى تحقيق تطلعات أبناء الجنوب، وإنهاء الاحتلال اليمني، وتحرير كل شبر من أرض الجنوب، ورفع الوصاية عن شعبه، وصولاً إلى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.

كما استنكر إجراءات سلطة الأمر الواقع بحق المعتقلين والموقوفين السابقين، مشيداً بصمودهم، ومندداً باعتقال المشاركين في المظاهرات والاحتجاجات السلمية ومحاولات منعها بالقوة الغاشمة.

ولفت إلى أن الاعتقال والملاحقات الأمنية، مهما بلغت حدتها، لن تثني المناضلين عن التمسك بمبادئهم والدفاع عن القضايا التي يؤمنون بها، وأن ما يتعرضون له من تضييق وملاحقة يمثل جزءاً من الثمن الذي يدفعه المناضلون في سبيل الانتصار لقضاياهم وتحقيق أهدافهم.

وتعهد الجفري بوقوف القيادة المحلية إلى جانب أبناء المحافظة ومتابعة قضاياهم ومواصلة النضال لضمان حقوقهم، مع العمل على منع تعرضهم لأي إجراءات تعسفية بسبب ممارستهم حقهم في التعبير والاحتجاج السلمي.