الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - الساعة 05:01 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
كشف تقرير نشرته مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية عن توسع شبكات مرتبطة بإيران في السودان، مشيراً إلى دور محتمل لجماعة الحوثيين في نقل الأسلحة والخبرات العسكرية وتدريب فصائل متطرفة متحالفة مع الجيش السوداني.
وبحسب التقرير، فإن الحوثيين باتوا جزءاً من شبكة أوسع لنقل الخبرات التي اكتسبوها في اليمن إلى جماعات مسلحة خارج البلاد، فيما تحدث تقرير بحثي صادر عن «سنتشري إنترناشونال» عن وجود عناصر حوثية في بورتسودان ومناطق أخرى، يُعتقد أنها شاركت إلى جانب عناصر من الحرس الثوري الإيراني في تدريب مقاتلين على استخدام وتصنيع الطائرات المسيّرة.
وأشار التقرير إلى مؤشرات على تنامي هذا التعاون منذ عام 2025، من بينها ظهور طائرة مسيّرة سودانية تحمل اسم «سفروق»، رأى خبراء أسلحة أنها تشبه إلى حد كبير الطائرة الإيرانية «أبابيل-T»، التي يمتلك الحوثيون خبرة في تطوير نسخ منها.
كما تحدثت المعطيات عن استخدام الحوثيين في نقل شحنات أسلحة إيرانية إلى بورتسودان، بما قد يعكس نشوء مسار جديد عبر البحر الأحمر لربط شبكات إيران في اليمن بحلفائها في السودان.
ويرى التقرير أن التطور يمثل تحولاً في طبيعة النفوذ الإيراني، إذ لم تعد طهران وحدها مصدر السلاح والتدريب، بل أصبحت بعض الجماعات المدعومة منها قادرة على نقل الخبرات والتقنيات إلى أطراف مسلحة أخرى في المنطقة، ما يضيف بعداً جديداً للتوترات الأمنية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.