الأحد - 26 يوليو 2026 - الساعة 06:55 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، اليوم الأحد، فعالية جماهيرية نسوية كبرى تحت شعار: "تجديد التفويض ورفض الوصاية والاحتلال وتحقيق تقرير المصير واستعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة ذات السيادة".
واستهلت الفعالية بمسيرة نسوية حاشدة، رفعت خلالها المشاركات أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ورددن الهتافات والشعارات المؤكدة على تجديد التفويض لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ورفض الوصاية والاحتلال، والتمسك بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة ذات السيادة، قبل أن تتجه المسيرة إلى قاعة الشهيد محمد محسن الكثيري، لإقامة الفعالية الجماهيرية.
وشهدت الفعالية حضورًا جماهيريًا واسعًا من حرائر وادي وصحراء حضرموت، اللاتي أكدن تمسكهن بالثوابت الوطنية الجنوبية، ودعمهن لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره حامل المشروع الوطني الجنوبي والمعبر عن تطلعات شعب الجنوب نحو الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، عبدالملك محسن التميمي، أن المرأة الحضرمية الجنوبية كانت ولا تزال شريكًا أصيلًا للرجل في مختلف مراحل النضال الوطني، وقدمت نماذج مشرفة في الصمود والتضحية والدفاع عن الهوية الجنوبية.
وأشار التميمي إلى أن المرأة الجنوبية لعبت أدوارًا محورية في ترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي، والمشاركة في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والتنظيمية، مؤكدًا أن حضورها اليوم يجسد التفاف المرأة الجنوبية حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية، وتجديد التفويض للرئيس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب.
وأكد التميمي أن شعب الجنوب، نساءً ورجالًا، سيواصل نضاله السلمي حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية، ولن تثنيه الضغوط أو الوصاية أو محاولات الالتفاف على إرادته الحرة، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي والاصطفاف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وشدد التميمي على أهمية استكمال إشهار المراكز النسوية في جميع مديريات وادي وصحراء حضرموت، بما يسهم في تعزيز دور المرأة الجنوبية وتمكينها من أداء رسالتها الوطنية والتنظيمية والمجتمعية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع قاعدة العمل النسوي وتفعيل حضوره في مختلف المديريات، بما يخدم القضية الجنوبية ويعزز تماسك الصف الوطني الجنوبي.
من جانبها، ألقت مديرة إدارة المرأة والطفل بالهيئة التنفيذية المساعدة، فدوى النوبي، كلمة المرأة الجنوبية، نقلت خلالها تحايا وتقدير حرائر وادي وصحراء حضرموت، مؤكدة أن المرأة الجنوبية كانت ولا تزال في مقدمة الصفوف الوطنية، وأنها لن تقبل بأي وصاية أو احتلال أو انتقاص من حقوق شعب الجنوب.
وأكدت النوبي أن المرأة الجنوبية أثبتت في مختلف المراحل أنها عنوان للصمود، وحارسة للهوية الوطنية، وصوت حر لا ينكسر مهما اشتدت التحديات، مؤكدة أن إرادة الشعوب لا تُشترى، والحقوق لا تُمنح، وإنما تُنتزع بثبات المواقف ووحدة الصف، وأن جميع محاولات فرض الوصاية أو الالتفاف على إرادة شعب الجنوب ستتحطم أمام صخرة الصمود والإيمان بعدالة القضية الجنوبية.
واختُتمت الفعالية بجملة من التوصيات، أكدت فيها المشاركات تمسكهن بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، كما طالبن بإخراج ما يُسمى بـ"قوات الطوارئ اليمنية" من حضرموت، وأعلنّ رفضهن لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي رقم (11) لسنة 2026 بشأن فرض الرسوم الجمركية، لما يمثله من زيادة في معاناة المواطنين، كما أكدن رفضهن لما يُعرف بـ"خارطة طريق مسقط"، باعتبارها لا تلبي تطلعات شعب الجنوب ولا تعبر عن إرادته السياسية.