الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 10:00 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ غازي العلوي
حين يفشلون في إطفاء غضب الشارع، يهربون إلى صناعة الشائعات. وحين يعجزون عن مواجهة المجلس الانتقالي سياسياً، يلجأون إلى حملات التضليل والأكاذيب.
الحديث عن عقوبات أو تجميد أموال ليس سوى فصل جديد من حرب إعلامية بائسة هدفها التغطية على الفشل والانهيار والعجز عن تقديم أبسط الخدمات للمواطنين.
ليعلم الجميع أن الرئيس الزُبيدي والانتقالي يستمدان قوتهما من شعب الجنوب، ومن يملك شعباً مؤمناً بقضيته لا تهزه حملات التشويه ولا ترهبه التهديدات. أما الأكاذيب فمصيرها السقوط، كما سقطت قبلها عشرات الحملات التي لم تحصد سوى الخيبة لأصحابها.
ليست المرة الأولى التي تُشن فيها الحملات ضد الرئيس الزُبيدي والمجلس الانتقالي، ولن تكون الأخيرة. فكلما تعثرت مشاريع الخصوم، وكلما ضاقت بهم السبل، عادوا إلى سلاح الشائعات والأكاذيب وحملات التحريض الممولة.
لكن الحقيقة التي لم يستوعبوها بعد، أن العلاقة بين القيادة الجنوبية وشعبها لا يمكن أن تهزها أكاذيب العدوان ومرتزقته ولا منشورات مأجورة ولا وسوم مصطنعة ولا جيوش إلكترونية تُدار من خلف الشاشات.
لقد راهنوا كثيراً على إسقاط الانتقالي، فسقطت رهاناتهم. وراهنوا على عزل الزُبيدي، فازداد حضوراً وتأثيراً. واليوم يراهنون على الأكاذيب، ولن يحصدوا سوى خيبة جديدة تضاف إلى سجل إخفاقاتهم.
فليُنفقوا ما شاءوا من الأموال، وليحشدوا ما استطاعوا من الأبواق والحسابات الوهمية، فلن ينجحوا في كسر إرادة شعب قرر أن يكون سيد قراره وصاحب قضيته.