الإثنين - 13 أبريل 2026 - الساعة 10:37 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
استنكر سكان عدد من قرى ومناطق مديرتي تبن والحوطة بمحافظة لحج ما وصفوه بسياسة "العقاب الجماعي" التي تنتهجها مؤسسة الكهرباء، مطالبين بسرعة إقالة مدير كهرباء لحج منيف العقربي ومدير القطاع التجاري منصور كرد، عقب ما اعتبروه فشلًا كبيرًا في إدارة المؤسسة.
وأشار مواطنون إلى أن المؤسسة بدلاً من متابعة توفير الوقود وضمان انتظام التيار الكهربائي، الذي لا يتجاوز ثلاث ساعات يوميًا، لجأت إلى نزع فيوزات المحولات من الخطوط الرئيسية المؤدية إلى تلك المناطق، ما أدى إلى حرمان الجميع من الخدمة، في حين كان يفترض إرسال فرق التحصيل ومعاقبة المتخلفين عن السداد فقط.
وقال الأهالي إنهم كانوا يأملون أن تنتهي هذه السياسة مع قدوم المحافظ الجديد مراد الحالمي، إلا أن العقاب الجماعي استمر، حيث يُعاقب من سدد ومن لم يسدد على حد سواء.
وبحسب السكان، فإن انخفاض نسبة التسديد يعود أساسًا إلى الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي، موضحين أن التشغيل لا يتجاوز ثلاث ساعات يوميًا (ساعة ونصف نهارًا وساعة ونصف ليلًا)، متسائلين كيف يمكن أن تكون نسبة السداد كاملة والكهرباء شبه معدومة.
وناشد المواطنون رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ووزير الكهرباء عدنان الكاف ومحافظ لحج مراد الحالمي التدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بـ"المهزلة"، مؤكدين أن نزع الفيوزات من المحولات الرئيسية وتعميم الظلام على الجميع سلوك يتنافى مع القوانين ويشبه ممارسات العصابات.
وطالب الأهالي بإلزام مؤسسة الكهرباء وموظفيها، الذين يتقاضون رواتب شهرية بملايين الريالات، بالنزول إلى المناطق لتحصيل الفواتير بعد إيصالها للمواطنين، ثم إنذار المتخلفين عن السداد وقطع التيار عن منازلهم فقط، معتبرين أن اللجوء إلى أسلوب "الكسالى" بقطع التيار من المحولات الرئيسية عمل مرفوض جملة وتفصيلًا.