الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 12:01 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ جنيف
إحاطة المنظمة الدولية للبلدان الأقل نموا أمام مجلس حقوق الإنسان – جنيف
السيد نائب الرئيس،
السيدات والسادة أعضاء المجلس،
تتشرف المنظمة الدولية للبلدان الأقل نموا بإحاطة مجلسكم الموقر إزاء التطورات الخطيرة في جنوب اليمن، والتي تجسد بصورة مقلقة ما حذر منه الأمين العام لـ الأمم المتحدة خلال هذه الدورة، عندما أشار إلى أن سيادة القانون باتت تُقهر بقانون القوة.
إن شعب الجنوب يواجه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ظل تدخل عسكري أجنبي يفتقر إلى أي أساس قانوني أو تفويض صادر عن الأمم المتحدة. وقد أسفرت الغارات الجوية السعودية وتقدم القوات المدعومة منها عن سقوط مئات الضحايا المدنيين، في انتهاك صريح لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
كما وثقت تقارير إطلاق النار بالذخيرة الحية على متظاهرين سلميين، ووقوع حالات اعتقال واختطاف لناشطين سياسيين وحقوقيين، بما يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وسط صمت دولي يثير القلق.
السيد نائب الرئيس،
لقد فرضت المملكة العربية السعودية إجراءات قسرية استهدفت مؤسسات وقيادات جنوبية، شملت عزل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، من منصبه كنائب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، فضلًا عن تعرضه لمحاولة اغتيال.
كما تم إغلاق مكاتب المجلس بالقوة وتمكين عناصر متطرفة من السيطرة عليها.
إن هذه الإجراءات لا تقوض فقط مؤسسات التمثيل السياسي، بل تخلق بيئة مواتية لتمدد الجماعات الإرهابية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
وعليه، تدعو المنظمة مجلسكم الموقر، وكذلك مجلس الأمن الدولي، إلى:
-إتخاذ قرار واضح يطالب بانسحاب القوات السعودية من جنوب اليمن.
- نشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة لضمان حماية المدنيين.
- إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في الانتهاكات المرتكبة تحت السيطرة السعودية.
-️ ضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
ختامًا، تؤكد المنظمة أن لشعب الجنوب الحق في تقرير مصيره واستعادة دولته، استنادًا إلى القواعد الآمرة في القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
شكراً السيد نائب الرئيس.