اخبار وتقارير

السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 12:53 ص بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ خاص




بدلا من تشكيل لجان للتحقيق مع من أطلق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين أمام قصر معاشيق بالعاصمة عدن ، واستشهاد وإصابة العشرات من المواطنين ، بدلا من ذلك تفاجأ المواطنون في العاصمة عدن ومحافظة لحج ، بحملات مداهمات واعتقالات تعسفيه طالت عدداً من المشاركين في المسيرات والاحتجاجات الأخيرة ، في خطوة هستيرية تهدف إلى قمع الأصوات الجنوبية الحرة ، وإجبار شعبنا على القبول بمخطط تسليم الجنوب للقوى الارهابية المعادية .

إن تمادي القوى المعادية للمشروع الجنوبي في التطاول على الثوابت الجنوبية ، واستهداف رموز الجنوب ومناضليه ، هو نتاج حالة الوهم التي يعيشها هؤلاء ، بإمكانية إعادة انتاج مشروع احتلال الجنوب بمسميات خادعة جديدة .

هذا الوهم بات يتحكم في قرارات وتحركات وخطاب رشاد العليمي وفريقه وداعميه . وتأتي حملات الاعتقالات للمناضلين ضمن هذا السياق الذي سيقود إلى نتائج لاتحمد عقباها .

إننا على ثقة إن السياسات القمعية سترتد على منفذيها ، وداعميهم ، لأنها ستزيد الجنوبيين قوة وصلابة ، وستقدّم أدلة إضافية ملموسة على زيف مزاعم إمكانية انعقاد الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض . وهو الأمر الذي يروح له فريق رشاد العليمي وداعميه ، وبعض الواهمين . فحملات المداهمات والاعتقالات وإطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين ، وقبله شن غارات جوية على القوات الجنوبية وعلى منازل وقرى القادة الجنوبيين ، وكذا حملات التضليل الإعلامي ، كل ذلك مجتمعاً لن يقود إلى حوار ، بل يكشف بوضوح النوايا والإجراءات الاحتلالية للجنوب .

وإننا ونحن نؤكد يقيننا بصمود شعبنا ومناضليه رغم حملات الاعتقالات الهستيرية الأخيرة ، فإننا نحمّل سلطات الأمر الواقع في الجنوب وداعميهم ، المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن مترتبات هذه الحملات ، وندعو هذه السلطات لإطلاق سراح المعتقلين فورا ، والكف عن حملات الاعتقالات والمداهمات .
كما ندعو المنظمات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية ، والدول الراعية ، والمبعوثين الأممي والأمريكي ، للتدخل لحماية شعبنا الجنوبي الأعزل من القتل والقمع والارهاب الذي تمارسه القوى المعادية للجنوب ، لإجباره على التخلّي عن مشروعه الوطني .

المجد للشهداء
الشفاء للجرحى
عاش الجنوب العربي حرّا أبيا

المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي
الأستاذ أنور التميمي