4 مايو/ تقرير / رامي الردفاني
كثفت دولة الإمارات من تدخلانها الانسانية والاغاثية والخدماتية لشعب الجنوب بتوجيهات من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان' وضاعفت من جهودها بهدف الإسهام في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن الجنوبي في كل المجالات ولم يقتصر ذلك حيث تعمل دولة الإمارات في إيجاد عامل حل للعجز في طاقة الكهرباء الذي يعاني منها المواطن وذلك بسبب عدم توفرها بالشكل المطلوب وخاصة في لهيب الصيف الحار في محافظات الجنوب حتى أسهمت في إنشاء محطة طاقة شمسية في العاصمة الجنوبية عدن وتوفير شحنات الوقود اللازمة للمحطة القائمة، في مسعى لتوفير الخدمة للمواطن الجنوبي.
كما وصل الدور الإماراتي الملحمي والتاريخي، على الصعيد العسكري والأمني، إلى اهتمامها بتدريب ابطال القوات المسلحة الجنوبية، إلى جانب اهتمامها بتأهيل المقرات الأمنية والعسكرية الجنوبية.
وكان لدولة الإمارات الشقيقة دورًا بارزًا وكبيرًا في تحرير العاصمة الجنوبية عدن من ميليشيا الحوثي الإرهابية، وقدموا في سبيل ذلك مئات من الشهداء الذين ارتوت بدمائهم الطاهرة أرض الجنوب.
"الدور الإنساني للإمارات "
جهود الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة في الجوانب الانسانية والاغاثية لم تتوقف فبالأمس دشنت مبادرة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي لدعم أسر الشهداء والأسر المحتاجة لتخفيف معاناتهم في الشهر الفضيل فكانت تلك المكرمة بلسم شافيء لداء العوز والحاجة للمعسرين والفقراء ولتأكيد عمق العلاقة التاريخية بين دولة الامارات العربية المتحدة والجنوب التي أرسى مداميكها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه مهما حاولت قوى الشر والارهاب بشتى الوسائل والطرق النيل من العلاقات المتينة بين الجنوب ودولة الإمارات، محاولين شيطنتها وإخراجها من مضمونها الإنساني والاستراتيجي.
"الجنوب والإمارات شراكة تجسد عمق العلاقة"
تجلت الشراكة بين الجنوب والإمارات في طبيعة مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، حيث تقاطعت الجهود المبذولة للعمل على فرض الاستقرار' وأصبحت هذه الشراكة أكثر وضوحا ورسوخا في إطار تكامل الجهود المبذولة بين الجنوب والإمارات في مكافحة الإرهاب، حيث اصطفت القوات المسلحة الجنوبية والقوات الإماراتية الشقيقة في جبهات مكافحة الإرهاب.
" مبادرة "
تجلت مبادرة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي كهدية للشعب الجنوبي من رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد' تلك المبادرة تمثلت في
مشروع السلال الغذائية الذي يهدف إلى توزيع 46.500 سلة غذائية على الأسر المحتاجة في كافة محافظات الجنوب، وذلك ضمن جهود مؤسسة الإغاثة والمساعدات الإنسانية ليتم توزيعها على الأسر المحتاجة في كافة المديريات' بعد ان دشنت هيئة الإغاثة والمساعدات بالمجلس الانتقالي الجنوبي قبل ايام توزيع 23500 سلة غذائية على أسر الشهداء في كافة المحافظات الجنوبية.
" إشادة"
أشادت هيئة الاغاثة بجهود الرئيس الزبيدي في توفير الرعاية لأسر الشهداء والجرحى، ودعم الأسر الفقيرة، للتخفيف من معاناتها خلال الشهر الفضيل، وثمنت المواقف الأخوية والإنسانية الدائمة للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه شعبنا، ومختلف شعوب العالم، استمراراً للنهج الإنساني الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
" اطلاق حملة الكترونية"
اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون مساء الأربعاء هاشتاج #الامارات_تغيث_الجنوب عبر أشهر مواقع التواصل الاجتماعي (أكس).
ويأتي اطلاق الهاشتاج بالتزامن مع بدء إطلاق المرحلة الثانية من هدية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتي تستهدف الأسر الفقيرة والمحتاجة، بعد أن استهدفت المرحلة الأولى كافة أسر الشهداء بدعم سخي من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاروا إلى دور الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وذلك من خلال الأعمال الإنسانية، والدعم الكبير والسخي الذي تقدمه الإمارات للجنوب وشعبه، على كافة المستويات،
مشيدين بجهود الرئيس الزُبيدي في تقديم الرعاية لذوي الشهداء والجرحى، ودعم الأسر الفقيرة والمحتاجة، وحرصه على التخفيف من معاناتهم خلال شهر رمضان المبارك.
مجددين الشكر والثناء والامتنان للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، على مواقفهم الأخوية والإنسانية الدائمة تجاه شعب الجنوب، ومختلف شعوب العالم، وذلك استمرارًا للنهج الإنساني الذي أرسى مداميكه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
مثمنين الدعم الإماراتي الكبير ومواقفهم الأخوية والإنسانية الصادقة تجاه شعب الجنوب.
مؤكدين على أن الشراكة الجنوبية الإماراتية المتينة، اثارت أحقاد قوى الشر اليمنية، وجعلتهم يحاولون استهداف هذه الشراكة الصلبة من خلال استهداف دور الإمارات، وكذا استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي.
مشيرين الى ان للجهود الإغاثية من قبل الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والدعم السخي الذي يقدموه لشعب الجنوب على كافة المستويات، أهمية بالغة في نفوس أبناء شعب الجنوب.
داعيين كافة النشطاء إلى التفاعل بقوة وحيوية مع هاشتاج #الامارات_تغيث_الجنوب .
" تفاعل جنوبي"
تفاعل مع تلك المبادرة الانسانية وجهود دولة الامارات عدد من الكتاب والاعلاميين الجنوبيين ..
حيث غرد في هذا الصدد
مدير عام مكتب الإعلام في العاصمة عدن .. الإعلامية هدى الكازمي قالت في مدونة إكس تويتر سابقاً :" أن
منذ نشأتها تبنت دولة الإمارات مبادئ العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان ففي أصعب الظروف الإنسانية التي مرت بها عدن والجنوب تجد الدعم والمساندة لدولة الإمارات منذ اول يوم ونتذكر ماقدمته منذ حرب ٢٠١٥
ودائما دعمها يمسح ويرمم جزء من المعاناة التي يعانيها الناس.
من جانبه قال رئيس قطاع الاعلام الحديث الدكتور صدام عبدالله في تغريدته :" أن من اعماق قلوبنا، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً على دعمهم السخي ووقوفهم إلى جانب شعب الجنوب في مختلف المراحل.
واضاف بالقول: شكرًا لكم يا إخواننا على تضحياتكم الجسيمة ودمائكم الزكية التي سالت على تراب الجنوب دفاعًا عن أرضه وعزته.
شكرًا لكم على دعمكم الإنساني والتنموي الذي ساهم في إعادة إعمار الجنوب وتحسين حياة أبنائه.
شكرًا لكم على وقوفكم معنا في خندق واحد ضد قوى الشر والإرهاب ' عهدًا ووعدًا من شعب الجنوب أن نبقى الأوفياء لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأن نحافظ على العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربطنا.
وأكد الصحفي علاء عادل حنش قائلاً :"
لا يزايد على الدور الإنساني والإغاثي للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالشيخ محمد بن زايد، في الجنوب، إلا جاحد، أو حاسد.
واضاف بالقول: أن الإمارات كانت، وما زالت السند الحقيقي للجنوب وشعبه وقضيته، ونمتلك علاقات متينة معها تعمدت بالدماء' ولا شك أن الشراكة المتينة بين الجنوب والإمارات اثارت أحقاد قوى الشر اليمنية بكل مكوناتها، وجعلتهم يحاولون استهداف هذه الشراكة الصلبة من خلال النيل من الإمارات، وكذا النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي.
وآخر الاعمال الإنسانية للإمارات، كانت توزيع السلل الغذائية على الأسر المحتاجة في كافة محافظات الجنوب، بإشراف ومبادرة من السيد الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ودعم سخي من اشقائنا في دولة الإمارات