اخبار وتقارير

الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 09:22 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ خاص



أكد الدكتور محمد الزعوري، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السابق، أن إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الاستعداد للتعبئة العامة، بتوجيهات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، يمثل خطوة وطنية بالغة الأهمية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعب الجنوب العربي، بما تفرضه من تحديات ومخاطر تستدعي تعزيز وحدة الصف، ورفع مستوى الجاهزية، والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة الجنوبية.

وحيّا الزعوري، في تصريح صحفي، شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة، ورجال المقاومة والقبائل المرابطين في جبهات القتال، الممتدة من باب المندب في الصبيحة غربًا إلى صرفيت في المهرة شرقًا، مشيدًا بما يقدمونه من تضحيات وبطولات في سبيل الدفاع عن الأرض والكرامة والهوية الوطنية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن الجنوب واستقراره.

وأشار إلى أن أهمية التعبئة العامة تنبع من كونها استحقاقًا وطنيًا تفرضه طبيعة المرحلة، ووسيلة لتعزيز التلاحم الشعبي والمجتمعي، وإسناد القوات المسلحة الجنوبية في أداء واجبها الدفاعي، وحماية المكتسبات الوطنية، والتصدي للمخاطر التي يمثلها المشروع الحوثي الإرهابي التوسعي، ليس على الجنوب فحسب، بل على أمن المنطقة واستقرارها.

وأوضح الزعوري أن تزامن التعبئة العامة مع الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة يحمل دلالات وطنية وتاريخية عميقة، ويجسد امتداد نضال شعب الجنوب العربي من معركة التحرر من الاستعمار إلى معركة الدفاع عن الأرض والهوية والحقوق والمكتسبات الوطنية، مؤكدًا أن هذه المناسبة الخالدة تستدعي استحضار تضحيات الشهداء الأبرار، وتجديد العهد على مواصلة المسيرة الوطنية بثبات وإرادة لا تلين.

ودعا أبناء شعب الجنوب العربي إلى المشاركة الفاعلة في مليونية التعبئة العامة بالعاصمة عدن وسائر محافظات الجنوب، بما يعكس وحدة الإرادة الشعبية، ويجسد الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ويبعث برسالة واضحة عن تمسك شعب الجنوب بحقه في استعادة دولته كاملة السيادة، ورفضه لكل ما من شأنه الانتقاص من تطلعاته الوطنية أو المساس بكرامته وقراره المستقل.

واختتم الدكتور محمد الزعوري تصريحه بالترحم على أرواح الشهداء الأبرار، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين، مؤكدًا أن تضحيات أبناء الجنوب ستظل حاضرة في الوجدان الوطني، وأن الوفاء لها يكون بالثبات على المبادئ، وتعزيز وحدة الصف، ومواصلة النضال من أجل مستقبل الجنوب العربي.