الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 10:33 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ وكالات
قال وزير الخارجية البرتغالي يوم السبت إن التدفق الكبير للمهاجرين إلى سبتة، الجيب الإسباني، هذا الصيف لم يشكل تهديدا لمنطقة السفر الحرة التابعة للاتحاد الأوروبي.
وقال باولو رانجل في مقابلة على هامش منتدى أمبروسيتي في تشيرنوبيو، بالقرب من ميلانو: "يمكننا القول إنه لم يكن هناك تهديد فوري لمنطقة شنجن في الوقت الذي حدث فيه ذلك"، بحسب وكالة "بلومبرج" للأنباء.
وأضاف: "كان هذا دائما تقييمنا، ونحن دول متجاورة، لذلك كنا سنكون مع فرنسا أول من يتأثر بالتداعيات".
وعبر عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة قادمين من المغرب في 31 يوليو، ما أدى إلى اندلاع حادث كبير دفع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى فرض عمليات تفتيش على الحدود مع إسبانيا. وردت إسبانيا بفرض عمليات تفتيش مماثلة على المسافرين القادمين من إيطاليا.
وعلى الرغم من أن إسبانيا جزء من منطقة شنجن التابعة للاتحاد الأوروبي، التي تتيح السفر من دون جوازات سفر بين دولها، يُطلب من المسافرين المغادرين من سبتة الخضوع لفحوصات للتحقق من الهوية عند السفر إلى باقي دول التكتل.
ووصف منتقدو ميلوني قرارها فرض عمليات التفتيش الحدودية بأنه استعراض سياسي بهدف استرضاء قاعدتها الشعبية، في ظل صعود حركة "المستقبل الوطني" اليمينية المتطرفة في استطلاعات الرأي.
وتصر الحكومة على أن القرار جاء بدافع مخاوف أمنية، وأشارت إلى أنها قد تعيد النظر فيه قريبا. ودخلت ميلوني ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في خلافات علنية بشأن الهجرة وقضايا أخرى.
وقال رانجل إن إسبانيا وإيطاليا "صديقتان"، مضيفا أنه "متأكد من أن هذا التوتر البسيط" سيتم حله قريبا.
وقال إنه حتى لو لم توقع حكومته في ذلك الوقت على رسالة وجهها قادة أوروبيون ودعوا فيها إلى إجراء محادثات طارئة بشأن سبتة، فإنها كانت لا تزال تؤيد دعوة ميلوني إلى عقد اجتماع لوزراء الداخلية.
وأوضح أن البرتغال راقبت الوضع ساعة بساعة، وكانت "تتلقى المعلومات وكذلك تقدم المعلومات"، مشيرا إلى أن جهود المغرب لاحتواء الهجرة غير الشرعية كانت "مبهرة حقا".