كتابات وآراء


الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - الساعة 11:40 م

كُتب بواسطة : د. رنا السروري - ارشيف الكاتب



لازالت تطالعنا بين الحين والآخر نخب حوث شماليه وبعض المتبنكسين الجنوبيين بأن السيد الرئيس عيدروس الزبيدي انفرد بالقرار بتحريك القوات الجنوبيه إلى حضرموت والمهره وأنه كان عليه الانتظار أكثر
هذه الفئه التي تتهم القائد بالتفرد بالقرار هي نفسها عند كل انتصار يتحقق للقضيه الجنوبيه تختلق اسباب والتفاف على القضيه بحجه أن ليس هذا وقت حلها
فإذا عدنا لتحريك القوه إلى المحافظات الشرقيه سنعلم أن الصبر قدبلغ مداه بعد كل العراقيل التي وضعتها الشرعيه بوجه الشراكه وتحميل الطرف الاخر كل الفشل وهم من قام بوضع هذه العراقيل فإذا صبر القائد أكثر كان سيحرق من شعبه الذي فوضه بعوده الحقوق واستعاده الدوله خصوصا والساحات على طول الجنوب تطالبه بإعلان الدوله
كما أن من مخرجات مؤتمر الرياض خروج المنطقه العسكريه الاولى من وادي حضرموت إلى مأرب والجوف وإيقاف تهريب الاسلحه والمخدرات والإرهاب ولكن زعيمه التحالف لم تحرك ساكناً لا بأمر ولا بقوه عسكريه لكي ترغم المنطقه العسكريه الاولى والمشرفين عليها بتنفيذ بنود الاتفاق
بل نجد أنهم أمروا بعض المجاميع القبليه بعرقله قاطرات البترول والديزل المخصصه للكهرباء في حضرموت وعدن لتعثر الخدمات والصاقها بالمجلس الانتقالي ليففد حاضنته الشعبيه ولتقوم ضده ثوره عارمه مخطط لها سلفاً فماكان من القائد أمام هذه المواقف المتعنته والمخططات والدسائس إلا أن أبلغ التحالف بتحريك القوه وتخليص المحافظات الشرقيه حضرموت والمهره من سطوه المنطقه الاولى ومن فيها من عناصر حوثيه فعندما نفذ ذلك بضربه خاطفه حققت نجاح وكان قبلها قد قام بعمل عرضاً عسكرياً مهيباً في العاصمه عدن في ساحه العروض وقد كانت قيادتنا في اتخاذ القرار طيبه السريره واعتبرت الشقيقه الكبرى سنداًوداعماً ولكن هذا الدخول كشف عوره الناهبين من الشرعيه والشقيقه من آبار حضرموت
فماكان منهم هي و الشرعيه إلا أن وجهت لقواتنا ضربتاً دُبرت بليل حيث قصفت المعسكرات غرب المكلا مثل معسكر با رشيد الذي هو اصلاً متواجد في حضرموت كما قصفت القوات التي في وادي حضرموت في ( الخشعه ) فبعد ضرب القوه على الارض وقاموا بقتل وجرح أكثر من 600 شخص بين شهيد وجريح ومفقود ،فما كان من القائد إلا أن رفض الذهاب الى الرياض فقامت قائده التحالف بقصف قرى الضالع ومطارده إلرئيس واتخذت قرارات مجحفه بحل المجلس الانتقالي وإغلاق مقراته كما قامت بتغيير مواقع القوات الجنوبيه وتغيير تسمياتها وتغيير بعض القيادات بقيادات مواليه لها
ننظر نحن لهذه الإجراءات التعسفية والقمعيه لسلطه الوصايه انها تتبع معاهده ترسيم الحدود التي تمت في حزيران 2000م بتثبيت اتفاقيه الحدود باعطائها نجران ،جيزان،عسير ابديه مقابل عرقله أي خروج للجنوبيين عن الوحده وتلغئ هذه الاتفاقية اذا خرج الجنوبيين عن اتفاق الوحده فالشقيقه كانت حريصه على هذا الاتفاق واستمراره حتى على حساب قضيه وشعب ذاق الأمرين وشتى صنوف التعذيب والتهميش من شريكها في هذه الوحده لكي تضمن الشقيقه مصالحها مع الطرف الآخر الذي يمنحها الأرض بكل سهوله مقابل عطايا للنخب الشماليه من اللجنه الخاصه واستمراره وتدفقه
إلا أن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي أصدر البيان والاعلان الدستوري الذي يعتبر خارطه طريق نحو استعاده الدوله الجنوبيه كامله السياده و ما ضاع حق ورائه شعباً حي كشعب الجنوب .

د/رنا السروري