الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 09:01 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
أعربت منظمة OIPMA الدولية عن قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية والسياسية في جنوب اليمن، مشيرة إلى استمرار ما وصفته بفرض ترتيبات أمنية وسياسية من قبل المملكة العربية السعودية، بما في ذلك تمكين قوات الطوارئ ذات التوجه الجهادي المتطرف، وفقاً لبيان صادر عنها.
وأكدت المنظمة أن الأوضاع الراهنة تستدعي تحركاً عاجلاً لوضع حد لمعاناة المدنيين في الجنوب، لافتة إلى التداعيات الإنسانية التي خلفتها الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الغارات الجوية التي شهدتها بعض حضرموت والمهرة خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين.
كما أشارت المنظمة إلى أن المواطنين في جنوب اليمن يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، معتبرة أن حرمان السكان من هذه الخدمات الحيوية يزيد من حجم المعاناة الإنسانية ويؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
ودعت منظمة OIPMA المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه ما يجري في الجنوب، والعمل على حماية المدنيين وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء الإنسانية وتحقيق الاستقرار.
وشددت المنظمة على أهمية معالجة الأزمات القائمة عبر حلول تحترم حقوق السكان وتراعي تطلعاتهم، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية من شأنه تعميق الأزمة الإنسانية وخلق مزيد من التحديات أمام جهود السلام والاستقرار في المنطقة.