اخبار وتقارير

الجمعة - 24 أبريل 2026 - الساعة 09:04 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ خاص


قال الشيخ لحمر علي لسود، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، إن شعب الجنوب دفع كلفة باهظة خلال سنوات الحرب والسلم، مقدمًا تضحيات جسيمة منذ اندلاع الصراع، وحتى مرحلة نقل السلطة في أبريل 2022، التي رافقتها تهدئة بين أطراف النزاع، إلا أن الجنوب ظل خارج تلك التهدئة.

وأوضح لسود أن حالة التصعيد لم تتوقف، حيث استمرت العمليات العسكرية التي تستهدف شعب الجنوب وقواته المسلحة من قبل ما وصفها بـ"المليشيات اليمنية بمختلف مسمياتها"، وذلك على مرأى ومسمع من التحالف العربي والمجتمعين الإقليمي والدولي، في ظل صمت اعتبره "غير مبرر" حيال ما يتعرض له الجنوب.


وأشار إلى أن مطلع يناير 2026 شهد تطورات خطيرة تمثلت بـ"تصعيد عسكري استهدف القوات الجنوبية" في مناطق صحراء ووادي حضرموت والمهرة والضالع، معتبرًا أن تلك التحركات تهدف إلى إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته، وملاحقة قياداته، ومحاولة تفريغ القضية الجنوبية من مضمونها.
وأكد رئيس انتقالي شبوة أن شعب الجنوب رفض هذه المساعي منذ اللحظة الأولى، مشددًا على أنه "لن تكون هناك أي قوة قادرة على فرض واقع جديد يتعارض مع إرادة الجنوبيين".


وتطرق لسود إلى اللقاءات الأخيرة بين الجانب السعودي وجماعة الحوثي، معتبرًا أنها تمثل مؤشرات على تحركات لتنفيذ ما يُعرف بـ"خارطة مسقط"، والتي سبق أن أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي رفضها.


كما أشار إلى التطورات في محافظة الجوف، معتبرًا أن ما حدث مؤخرًا من سيطرة جماعة الحوثي على مناطق هناك يعكس بداية مرحلة من الترتيبات الميدانية"، محذرًا من احتمالات امتداد ذلك إلى مناطق أخرى، من بينها محافظة مأرب.
واختتم لسود تصريحه بالتأكيد على تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي بخيارات شعب الجنوب، ومواصلة الدفاع عن قضيته السياسية، مشددًا على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من التماسك والوعي في مواجهة التحديات الراهنة.