اخبار وتقارير

الجمعة - 27 فبراير 2026 - الساعة 02:56 ص بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات




تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدياً أمنياً متصاعداً في الملف اليمني، عقب صدور تقرير حديث عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات  (FDD)يصف حزب الإصلاح "الذراع السياسية لتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن" بأنّه يمثل "الباب الخلفي" للإرهاب داخل مفاصل الدولة اليمنية.

التقرير الذي أعدته المحللة "بريجيت تومي" أبرز تعقيدات العلاقة بين واشنطن وحزب الإصلاح، لافتاً إلى العلاقات المشبوهة بين قادة في حزب الإصلاح و"القاعدة" وميليشيا الحوثي.

وأكد التقرير أنّ الحزب يشارك في الحكومة المدعومة من التحالف لمواجهة الحوثيين، لكنّه في الوقت ذاته يتبنّى أجندات تتعارض مع المصالح الأمريكية طويلة المدى.

وفقاً للتقرير، فإنّ توجه إدارة ترامب الصارم تجاه فروع تنظيم الإخوان دولياً يضع حزب الإصلاح في "مرمى نيران" العقوبات المرتقبة. ومع ذلك تشير التحليلات إلى أنّ تصنيف الحزب رسمياً قد يعقد تماسك التحالف المناهض للحوثيين، ممّا يضع واشنطن أمام خيارات صعبة للموازنة بين ضرب أدوات الإرهاب الإخوانية وبين الحفاظ على الجبهة المناهضة للتدخل الإيراني.

وخلصت كاتبة التقرير إلى ضرورة فتح تحقيقات جدية في الدور الذي يلعبه الإخوان المسلمون كمسهّل لنشاط الجماعات المتطرفة، مؤكدة أنّ "القاعدة" ما تزال تجد في هيكلية حزب الإصلاح منفذاً للبقاء والنشاط تحت غطاء رسمي.

وفي السياق ذاته حذّر وزير الخارجية اليمني السابق، خالد اليماني، من خطورة هذا التغلغل، مشيراً إلى أنّ استحواذ التنظيم على الجزء الأكبر من الحقائب السيادية ومراكز القرار يحول "الشرعية" إلى غطاء لتمويل وتأمين جماعات العنف. 

وأكد اليماني في تصريحات نقلها موقع (عدن تايم) أنّ تجفيف منابع الإرهاب يتطلب "تطهير الحكومة من الأدوات التي تمنح القاعدة والحوثي ملاذاً آمناً تحت عباءة الدولة".