كتابات وآراء


الأربعاء - 08 يوليه 2020 - الساعة 12:59 ص

كُتب بواسطة : مروان مانع الشاعري - ارشيف الكاتب


بعد ان تجاوز ٦ اشهر ومحاولة افشاله من شرعية الاخوان حرص المجلس الانتقالي منذو اللحظه الاولى على إنجاح الاتفاق وتعاملو بكل ايجابيه مع السعودية رغم وضع المجلس في زاويه الضغط الا ان كل هذا لم يجدي مع الطرف الآخر بل أعلن الحرب على الجنوب وحشد قواتهم وكل الإمكانية العسكرية والماديه المقدمه من التحالف العربي لمواجهة مليشيات الحوثي تم توجهها صوب المحافظات الجنوبية المحرره وتسليم مارب والبيضاء والجوف وتعز لمليشيات الحوثي في المقابل تخوض القوات المسلحة الجنوبية معارك على حدوود الضالع ولحج ضد مليشيات الحوثي وتحقق الانتصارات والتقدم نحو المحافظات الشماليه

وبعد إعادة تنفيذ الاتفاق في منتصف الشهر الماضي تقدمة السعودية بآليه جديده ولكن أصبح الأمر بين تعدد الأصوات واحتكار قرار الشرعية بيد حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين ) وهذا هو السبب الرئيسي في عرقلة التنفيذ منذو البدايه بل تجاوزو وقف إطلاق النار في شقره من ساعة إطلاق النار
وعملو  على إفتتاح المعسكرات في شبوه وتعز وتحشيد نحو الجنوب واعادة العناصر الارهابية وقيادتهم

هنا يتبقى إمكانية واحده في تنفيذ الاتفاق من عدمه ،  والأمر يعود إلى السعودية ومدى جديتهم واستشعارها بمشروع أردوغان في ذلك".

سياسة النفس الطويل لم تعد مجديه.. والوقت الطويل قد تعدى