اخبار وتقارير

الأربعاء - 05 يناير 2022 - الساعة 10:40 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / استطلاع / مريم بارحمة


-أبناء شبوة : الأولوية تحرير بيحان وخطوات جادة لانتشال المحافظة
-شبوة الجريحة الصامدة ستنطلق إلى مستقبل أفضل بخطى ثابتة ومدروسة


المشروع الجنوبي يحقق انتصارات متسارعة وبخطى ثابتة ومتسارعة وعلى كل الأصعدة السياسية والعسكرية وذلك بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وبحكمة ودهاء قيادتنا السياسية وتتضح هذه الانتصارات السياسية بمحافظة شبوة الشموخ والعزة يشهدها ويشيد بها العدو قبل الصديق. إن إقالة بن عديو وتعين محافظ جديد الشيخ عوض بن الوزير ودخول قوات العمالقة الجنوبية خط المعركة في بيحان شبوة وعودة انتشار قوات النخبة الشبوانية بحلة جديدة أكثر تنظيما في كافة مناطق المحافظة وعودة قيادات انتقالي شبوة يمثل انتصار كبير للمشروع الجنوبي. فشبوة تمثل العمود الفقري للمشروع الجنوبي وسقوطها في يد الإخوان عام 2019م كاد أن يشكل ضربة قاضية للمشروع الجنوبي، وعودتها اليوم إلى الصف الجنوبي يعد دفعة كبيرة للمشروع الجنوبي. وقد وجدت هذه القرارات والخطوات والانتصارات ترحيب واسع في الشارع الجنوبي فشبوة الصامدة ستتعافى وستضمد جراحها وستنطلق إلى المستقبل الأفضل بخطى ثابتة ومدروسة. ولتسلط الضوء على قراءة الشارع الشبواني للقرارات والخطوات التي اتخذها محافظ محافظة شبوة الجديد بن الوزير. كانت لنا لقاءات مع نخبة من المحللين السياسيين وقيادات سياسية وعسكرية ومواطنين من محافظة شبوة لمعرفة: كيف يقرأ الشارع الجنوبي الخطوات التي اتخذها المحافظ الجديد، بعد تسلمه المحافظة والبدء في تحرير بيحان والانتصارات المحققة التي حققتها ألوية العمالقة الجنوبية؟ وما مدى تفاعل الشارع الشبواني مع بدء التحرير وتفاؤله بعودة النخبة الشبوانية ؟ وما مصير قوات الإخوان؟ وكيف يتصور الشارع الشبواني والجنوبي شبوة بعد هزيمة الإخوان بدون مواجهات؟ وكيف يفهم عمق المشروع الجنوبي في دخول العمالقة على خط المعركة؟ وما رسالة أبناء شبوة للمحافظ وللنخب وجماهير مشروع الاستقلال في شبوة ؟ وخرجنا بهذه الحصيلة من الآراء:

-إنقاذ شبوة من الانفجار

البداية كانت مع الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ صالح علي الدويل باراس
تحدث معنا قائلًا :" المحافظ كان خيار لإنقاذ شبوة من انفجار وشيك فقد طغت مليشيات الإخوان وتجبّرت فكانت "هي الشرعية والشرعية هي" حاولت اجتثاث مشروع الاستقلال واتسعت محاولة اجتثاثها لتشمل اجتثاث قطاعات أخرى فاتسعت مساحات رفضهم، ولكي يغطون الرفض الشعبي سلموا بيحان لعل التسليم يحجب الرفض الشبواني لكنه كان قويا. فكان خيار الشيخ عوض بن الوزير هو خيار لتتعافي شبوة ويُهزَم الحوثي من بيحان؛ ولكي يتحقق ذلك لابد من ازاحة تمكين الإخوان".
ويتابع : "كانت الاجراءات العملية له السماح بدخول العمالقة وهي قوات ظل الإخوان يضعون خط أحمر بما يطابق مشروعهم فتارة يمنعون دخولها لأن ولاءها انفصالي وتارة أنها موالية لطارق عفاش لكنه اختار تحرير بيحان وهزيمة الحوثة فرحب بقوات العمالقة التي تسطر الآن ملاحم بطولة يعاونها كل شرفاء شبوة لتحرير المحافظة لتحرير بيحان من الاحتلال الحوثي كما انه سمح لجماهير شبوة ان تعبر عن ارادتها وهذا التعبير يغيض الإخوان الذين ظلوا يحاولون اجتثاثه".

ويؤكد قائلا:" منذ تولى المحافظة خرجت الجماهير مرحبة بالتحرير ومعبرة عن تمسكها بخيارها في مشروع الاستقلال فرحبت بقوات العمالقة الجنوبية فشبوة تؤمن ان عمقها في الجنوب وأن ربطها بأي سياق غير الجنوب هو استغفال وإعادة احتلال لها، لذا لا غرابة ان ترحب شبوة بالعمالقة ترحيبا منقطع النظير وكذلك ازدادت فرحتها بقدوم قوات حماية شبوة".
ويضيف:" يحاولون ان يجعلوا الفرحة الشبوانية بإزاحة الإخوان انها ضد المحافظ الجديد لكنه اذكى من ان يوجهونه، بالنسبة لمصير القوات الإخوانية فما كان منها ضمن قرارات للشرعية فسوف يظل كل ما في الأمر ان القيادات والسمة العقائدية منها سوف تزول، لأن تلك الجماعات العقائدية التي تقود المليشيات الإخوانية كانوا يصرفون لها امتيازات من المحافظة لا تصرف لبقية المفردات الأمنية هذه الامتيازات أو الجبايات سوف يتم قطعها وهم إذا لم يوجد مال لا يهمهم وطن فسيتخلون عنها أما المجاميع غير العقائدية فسوف يستوعبونها في المفردات الأمنية".
الأولوية تحرير بيحان

ويقول: د. فيصل حسين البعسي أكاديمي وناشط سياسي: "لقد كان لي الشرف أن أكون أحد أعضاء اللجنة التحضيرية للحراك الشعبي الذي تزعمه الشيخ عوض محمد بن الوزير المحافظ الحالي، والمطالب بتغيير السلطة المحلية في شبوة والرافض لأخونة شبوة والداعي إلى القضاء على الفساد الاداري والمالي والمحسوبية والشللية .. وكان هذا أول عهد لي بالرجل وأول لقاء وتعارف عن قرب وقد لمست فيه منذ البداية كل مقومات ومعاني القائد الحقيقي بما لديه من حكمة ورشد ومصداقية ونوايا صادقة وبعد نظر وسعة صدر، ورؤية واضحة ومعرفة دقيقة بتفاصيل الأمور في المحافظة ومناطقها ومتطلباتها ومعاناة مواطنيها".
ويردف: "وعليه فان رؤيتي للخطوات التي يتخذها المحافظ اليوم تنطلق من ايماني باعتبارها تأتي في إطار رؤية واضحة لدى المحافظ الجديد ويتصدرها بالتأكيد عملية تحرير بيحان وهو ما يؤكد عليه دائما بالقول إن الأولوية هي تحرير بيحان ومعركة تحرير بيحان. وهذا لا يعني بالضرورة عدم الاهتمام بالجوانب الأخرى بل على العكس هناك خطوات جادة لانتشال المحافظة على كافة الأصعدة وعلى رأسها الأمن والاستقرار والصحة والتربية والكهرباء والمياه والإصلاح الاداري والمالي والقضاء على الفساد وهي خطوات سيلمسها المواطن عن قريب".
ويؤكد قائلًا: ان سقوط مديريات بيحان مرة أخرى بيد مليشيات الحوثي وبذلك الشكل المخزي بقدر ما يكشف التخادم بين الإخوان والحوثي فانه كان وسيبقى وصمة عار في جبين السلطة السابقة.. وقد شكل حينها صدمة لكل أبناء شبوة وأبناء الجنوب عامة وكان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير واشعلت جذوة الغضب الشعبي ضد السلطة والمطالبة بتغييرها ومحاسبة رموزها .. واليوم وبعد استلام المحافظ الجديد لدفة السلطة في المحافظة فقد اصبحت عملية تحرير بيحان قضية الراي العام الأولى والجامعة لكل أبناء شبوة بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم. بل وقضية راي عام جامعة لكل أبناء الجنوب والذين تجسدت ارادتهم في وصول قوات العمالقة الجنوبية والاستقبال الشعبي العفوي والاهازيج على طول الطريق كما تجسد بالتحام قوات العمالقة الجنوبية مع ابطال المقاومة الجنوبية في شبوة والذين يخوضون الآن أشرس المعارك وأشرفها ويحققون الانتصارات المتسارعة فخلال اليوم الأول تم تحرير مديرية عسيلان بالكامل".
ويتابع : "كانت سيطرة الإخوان على شبوة في 2019م وسعيهم خلال الثلاث السنوات على تثبيت حكمهم وتمكين مشروعهم فيها وتحويلها إلى اقطاعية خاصة للتنظيم لتمويل مشروعهم في الجنوب وفي المنطقة عامة كان ذلك بمثابة الكابوس المرعب الذي حل على المحافظة وأهلها فمن أجل ذلك استباحوا المحافظة ومواردها وثرواتها واستبدوا وأجرموا في حقوق أهلها وانتهكوا المحرمات من أجل الوصول إلى أهدافهم"..

وسيتطرد قائلا:" لكن ولله الحمد اليوم شبوة تتنفس الصعداء وتستعيد حريتها وعافيتها وقرارها واعتقد ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة توافق سياسي واجتماعي بين أبناء شبوة دون إقصاء أحد أو تهميش لأي جهة وان كنا لا نثق في الإخوان ومكايدهم والاعيبهم ولكن هذا سوف يقرر مصيرهم فان هم أحسنوا التعامل فهذا لصالحهم وان هم اختاروا الاستماع إلى قياداتهم العصبوية والمتشددة فان الشارع الشبواني والمجتمع الشبواني سيرفضهم بل وسيطالب بفتح كل الملفات أمام القضاء".

-إعادة الأمل لأبناء بيحان

ويضيف العميد أحمد صالح علي العربي، عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي: " بداية الخطوات التي اتخذها المحافظ المعين الجديد الشيخ عوض محمد الوزير خطوات ممتازة وقوبلت بترحيب واسع من أبناء شبوة وباركوا هذه الخطوات الأولية الذي اتخذها وهي أولاً: البد في تحرير مديريات بيحان والانتصارات التي حققها ألويه العمالقة في تحرير مديرية عسيلان المديرية التي تعتبر من أهم المديريات بشبوة، لأنها تزخر بالثروات والشركات البترولية. وهذا الانجاز أعاد الأمل لأبناء بيحان بعد أن خيبوا امالهم السلطة السابقة للإخوان بتسليم مديريتهم دون إطلاق رصاصة. ثانياً: وجه المحافظ الجديد مدير أمن شبوة وقائد المحور لإخلاء السجون من المسجونين في قضايا الرأي وإطلاق جميع السجناء إلا من لديه قضية جنائية تحول للنيابة والمحكمة".
ويؤكد قائلا: " إن هزيمة الإخوان بدون أي مواجهات يعتبر نصرا موزا؛ للدهاء السياسي والدبلوماسي الذي حققته قيادتنا السياسية الممثلة في فريق التفاوض بقيادة رئيسنا المناضل عيدروس قاسم الزبيدي. إن عمق المشروع الجنوبي في دخول قوات العمالقة على خط المعركة ان تلك الخطوة اعتبرها فاتحة الطريق أمام دخول قوات النخبة وقوات الانتقالي التي توالت إلى محافظة شبوة بتلك السرعة وهذا يعد الخطوة الأولى إلى مشروع التحرير والاستقلال".
ووجه رسالة إلى المحافظ بن الوزير والنخب الجماهيرية قائلا: "يجب أن نعمل كفريق واحد جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية لشبوة ونعمل على إعادة اللحمة الشبوانية، وتوحيد الصف الشبواني لتقريب مشروع الاستقلال واستعادة دولة الجنوب".

-العمالقة النواة الرئيسية للجيش الجنوبي

ويؤكد الأستاذ صالح علي بامقيشم، عضو بالأمانة العامة للانتقالي: "إن الخطوات المباشرة التي حدثت تعني الانتقال بمحافظة شبوة عسكريا وسياسيا إلى وضع جديد يتشكل في مختلف المجالات. والانتصارات التي يحققها العمالقة تعود في تقديري إلى عدالة القضية التي يقاتل في سبيلها ألوية العمالقة دينيا ووطنيا وأيضا وجود بيئة حاضنة لهم وطاردة لعدوهم والحقيقة كان عنصر المباغتة حاضرا وحدث ارتباك كبير في صفوف المليشيات بالإضافة إلى الإسناد الجوي وأعتقد أن تلك القوات ستواصل عملياتها العسكرية حتى تطهير كافة مناطق بيحان".
موضحًا أن أبناء شبوة عبروا عن شعورهم بالخروج لاستقبال العمالقة والنخبة وهذا يحمل دلالات عميقة ويؤكد أن أبناء شبوة تواقين للحرية ورفضين السياسات الكارثية والحصار والقمع واليوم هناك معركة مصيرية في بيحان وهي محط أنظار الجميع ويمكن قراءة مصير قوات الإصلاح بعد نهاية ملف بيحان وفي تصوري أن الجميع يتفق على إعادة النظر في الهيكلية التي بنيت على أساسها تركيبة تلك القوات وجعلتها لمصلحة حزب وليس لمصلحة شبوة.
ويردف: "شبوة إلى الأفضل وبإمكانها العودة إلى موقعها الصحيح إذا توافرت إرادة حقيقية لدى الجميع لإنهاء أزماتها والوقوف مع المحافظ في هذا التحدي الكبير . والعمالقة جزء من القوات الجنوبية وهم من جميع محافظات الجنوب ويتميزون بأنهم ينتمون إلى مدرسة فكرية أصيلة قائمة على النقاء والطهر والزهد في منافع الدنيا، لذلك كان وجودهم حاسما وهم النواة الرئيسية للجيش الجنوبي ويقدمون التضحيات من أجل الجنوب وقضيته"
وحول رسالته التي يوجهها يقول: "المحافظ نشد على يديه ونتمنى له التوفيق ونثق بإمكانياته وقدراته وحكمته، أما الجماهير فهي القائد بطبيعة الحال وهم من يدرك حساسية المرحلة وصعوبتها أكثر من اي طرف، ولديهم قراءتهم لتعقيدات المشهد السياسي ولديهم الصبر والثقة والايمان، وقد اثبتوا هذا في مختلف المراحل. أما النخب فهمتهم في اللحظة الراهنة التنوير والتوعية بكل المخاطر التي تحيط بنا حتى نستطيع تجاوزها في قادم الأيام".

-إنهاء مخطط تقسيم الجنوب


ويقول العميد محمد سالم أحمد التومه (عميد بالقوات المسلحة /مقصي من العمل): " قراءتي للخطوات التي اتخذها المحافظ الجديد بعد تسلم مهامه والبدء في تحرير بيحان والانتصارات التي حققتها قوات العمالقة هي قرأت أي مواطن أو مثقف من أبناء شبوة باعتبار هذه الخطوة ممتازة وذلك عندما بدأ المحافظ بأولوية تحرير مديريات بيحان كانت بداية موفقة ستجعل كل أبناء المحافظة يلتفون حوله باعتبار خطوة تحرير بيحان ستعطي لأبناء شبوة معنوية كبيرة وسترفع الكابوس عن مديريات بيحان كذلك ستمكن أبناء المحافظة من الاستفادة من ثروات مديريات بيحان وكثير من الخطوات الأخرى التي كان أبرزها إلغاء السجون الخاصة واطلاق سراح السجناء المخطوفين لدى القوات الخاصة وكثير من الخطوات الإيجابية كانت مبشرة بخير لأبناء شبوة.
ويتابع: " بالنسبة لمستقبل قوات الإخوان في محافظة شبوة وخاصة الجنود من أبناء المحافظة نأمل أن يتم دمجهم وتدريبهم ليغيروا عقيدتهم العسكرية وفي الأخير هم أبنائنا أما بالنسبة للقيادات العسكرية التي تقلدت رتب عسكرية بصورة مخالفة لنظام والقانون سيتم النظر فيهم". مؤكدًا أن تحرير شبوة من الحوثي والإخوان هو إنهاء تقسيم الجنوب الذي كان مخطط له باعتبار محافظة شبوة ذات موقع استراتيجي للجنوب والسيطرة عليها تعمق تحقيق المشروع الجنوبي الواحد كذلك باعتبار قوات العمالقة قوة جنوبية خالصة.
ويدعوا المحافظ أن يبدأ بهيكلة إدارة المحافظة والمؤسسة العسكرية والأمنية واختيار كفاءات عالية ومهنية لمساعدته في تنفيذ مشاريع البنية التحتية للمحافظة من خدمات عامة وصحة وتعليم ويعمل أولا بالمشاريع المتعثرة. ويحث النخب الاستمرار بهمة عالية لتحقيق الأمن للمواطن الشبواني والاستفادة من أي أخطاء حصلت في الماضي، ويدعوا الجماهير وأن يلتفوا حول المحافظ ورئيس المجلس الانتقالي في المحافظة ويعززوا الثقة بين الشارع الشبواني والقيادة. ويأمل أن تسير الأمور بشكل الصحيح نحو الاستقلال الناجز.

-تفاؤل الشارع الشبواني

يرى الأستاذ أبوبكر سالم بافقير، ناشط حقوقي: أن الخطوات الأولى التي اتخذها المحافظ بعد تسلمه المحافظة هي خطوات في الطريق الصحيح نحو استعادة شبوة من براثين حزبية الإخوان.
والحد نوعا ما في البداية من انتهاكات وقمع أجهزة سلطة الإخوان التي كانت تمارس في المحافظة ونذكر من ذلك توجيهات المحافظ بإغلاق السجون الغير قانونية واحالة جميع المعتقلين فيها للسلطة القضائية وكذلك البدء بتحرير بيحان من الحوثيين ومن تخادم معهم، كل ذلك خطوات جيدة وان كانت المدة الذي استلم فيها المحافظ المحافظة قصيرة جدا وأمامه تركة خلفها الإخوان في شبوة ثقيلة جدا. ولا شك ان المواطن الشبواني يطالب بالمزيد من الخطوات لكي تستعيد شبوة عافيتها.
ويؤكد قائلًا: " الشارع الشبواني متفاعل بشكل لا يتصور مع بدأ التحرير لبيحان وتحقيق الانتصارات. ومتفاءل جدا بعودة قوات دفاع شبوة ( النخبة الشبوانية) لأن الشارع الشبواني قد جرب هذه القوة وما حققته من نجاح في حفظ الأمن والاستقرار ومحاربة الجريمة والإرهاب في المحافظة".
ويتابع: " اما مصير قوات الإخوان فلا زال هناك غموض عن مصيرها ولازالت تسيطر على المدن ومفاصل السلطة. ولم تذهب هذه القوات إلى جبهات القتال بل لازالت مدن شبوة وقراها تحت قبضة قوات الإخوان العسكرية والأمنية. وشبوة بدون الإخوان سوف تستعيد دورها ومكانتها وهويتها التي طالما الإخوان حاولوا طمسها تارة بالتزوير وتارة بالقمع وتكميم الافواه والانتهاكات الذي كانوا يمارسونها في المحافظة".
ووجه رسالة للمحافظ: ان يعمل وبشكل سريع وعاجل على تنفيذ مخرجات لقاء الوطأة وتفعيل القانون ومحاسبة كل الفاسدين في أجهزة الحكومة في المحافظة وكل الذين قاموا بالانتهاكات والقمع خارج إطار القانون واحالتهم للقضاء. وان يكون إلى جانب إرادة وخيار المواطن الشبواني. وأما رسالته للنخب والجماهير: أن يكونوا خير سند ومدد للمحافظ للقيام بواجباته في خدمة المحافظة وتحقيق ما يطمح له المواطن الشبواني .