اخبار وتقارير

الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - الساعة 10:09 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ خاص


قال أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، في حديث لوكالة ستيب نيوز، إن القوات الموالية لحزب الإصلاح "واجهة الإخوان المسلمين في اليمن"، والتي تُصنّف ضمن القوات التابعة للحكومة اليمنية، انسحبت من مواقع القتال في محافظة تعز، وتمركزت باتجاه عدن، وتحديدًا في منطقة جولة مصنع الحديد.

وأوضح التميمي أن هذه القوات "تركت الساحات وميادين القتال"، في وقت تتولى فيه ألوية العمالقة الجنوبية، بحسب وصفه، الدور الأبرز في العمليات العسكرية وتحقيق التقدم الميداني.

وأشار إلى وجود مقاومة من أبناء مدينة تعز، ولا سيما الشباب الرافضين لوجود الحوثيين في مدينتهم، لكنه رأى أن هؤلاء لا يمثلون "عنصر الحسم" في المعركة، معتبرًا أن قوات العمالقة الجنوبية هي القوة الأكثر فاعلية في مواجهة الحوثيين حاليًا.

وأضاف أن مسرح عمليات العمالقة يمتد إلى مناطق في تعز والحديدة، ولا سيما المرتفعات ذات الأهمية الاستراتيجية التي تؤثر على سلامة الملاحة في باب المندب، محذرًا من تداعيات تمركز الحوثيين فيها.

وفيما يتعلق بالوضع داخل مدينة تعز، قال التميمي إن الحوثيين ما زالوا يحققون تقدمًا ميدانيًا، مشيرًا إلى سيطرتهم على منطقة العليمي ومنزل الرئيس رشاد العليمي.

واعتبر أن السيطرة على منزل العليمي قد لا تحمل أهمية عسكرية كبيرة، لكنها تحمل، وفق تقديره، دلالة معنوية وسياسية، قائلًا إن إعلان العليمي النفير وبدء العملية، ثم سيطرة الحوثيين على منزله، يمنح التطور "قيمة معنوية وسياسية كبيرة".

وختم التميمي بالقول إن تعز تضم شبابًا متحمسين للقتال ورافضين لوجود الحوثيين، إلا أن إدارة المعركة، بحسب رأيه، ما تزال بيد جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي أدى إلى توالي الهزائم، بينما تمثل قوات العمالقة الجنوبية، وفق وصفه، القوة القادرة حاليًا على وقف هذه الهزائم وتحقيق الانتصارات.